رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثاني
المحتويات
كتير اوى .. انا كدا بدات اقلق
حاتم وهو ينظر فى الاوراق ليقلع نظارته ليجيبه بهدوء
ايه يقلق بس يا معتز .. دى شركة من ضمن شركات كتير اشترت الاسهم بتاعتنا .. ده مفروض يفرحك
لا طبعا .. كل شركة اشترت عدد محدود من الاسهم بس شركة وجدى دى تقريبا اشترت اكتر من 15 من الاسهم ودا يخوف
حاتم وقد بدأ القلق يتسرب اليه
خلاص يا معتز .. وقف اسهمنا دلوقتى فى البورصة لحد ما نعمل اجتماع ونقرر هنعمل ايه
معتز بثبات
تمام .. ثم تابع مبتسما متنساش حفلة كاميليا يوم الخميس
ليجيب حاتم باعتذار
لا اعذرنى انا يا معتز .. انت عارفنى مبحبش جو الحفلات دا
معتز بتهكم
من امتا مبتحبوش.. دا انت طول عمرك بتعشق الحفلات ثم تابع بضحك
ولا عجزت يا دونجوان
حاتم بابتسامة
اها عجزت وخلاص مبقتش دونجوان
لا انت مبقتش دونجوان من يوم ما حبيبت عليا و...... توقف معتز عندما رأى علامات الڠضب ظاهرة على ملامح حاتم ليردف باعتذار انا اسف يا حاتم .. انا مكنش
ليرد حاتم بهدوء
عادى . محصلش حاجة
ليساله معتز بتوجس
انت متعرفش حاجه عنها من بعد طلاقكم !!
ليجيب حاتم بهدوء مصطنع
لا معرفش ولا يهمنى اعرف
بس دى ام عيالك حتى لو انفصلتم !
حاتم بانفعال
معتز انا ام ولادى ماټت من زمان وياريت السيرة دى تتفتح قدام حد من الاولاد .. يوسف ومريم عارفين ان امهم ماټت من عشرين سنه
ليومي معتز راسه بتفهم
اوك . حاضر لامهم اسيبك انا هكمل شغلى وغادر
ليتأفف حاتم وهو يغمض عيناه ليتذكر اخر ما دار بينه وبين مدير السجن عنندما اخبره بحروج عليا بالامس
يا ترى ناوية على ايه يا عليا !! ثم تابع بتهمس وحشتينى يا اسوأ حاجة حصلتلى فى حياتى !!
كان يجلس يفحص بعض الاوراق ويناقشها مع صديقه يوسف عندما سمع طرقات
ماجد بصوت مرتفع
ادخل
لتدلف فريدة برفقة حور التى كانت تنظر ارضا ليترك يوسف وماجد الاوراق ويرمقها بنظرات متفحصة
فريدة
مستر ماجد .. حور جت تستلم شغلها زى ما حضرتك بلغتنى
ماجد وهو يرمقها بنظرات غير مفهومة ليقول متسائلا
وهى لسه صغيرة وجايباكى معاها محامى !!
فريدة وهى تهدأ ڠضبها فهى دوما ما يستطيع ماجد اثارة ڠضبها لتقول بهدوء
لا انا مش المحامى بتاعها ولا حاجة .. بس هى كانت محروجه تدخل لحضرتك بسبب غيابها الفترة اللى فاتت
ماجد بسخرية
مكسوفة !!
ليوجه سؤال لحور الواقفة بجوار فريدة صامتة تتابع ما يحدث بين ماجد وفريدة انسه..
حور اجابته فريدة بحنق وهى ترمقه پغضب
ليعيد لها ماجد نفس النظرات كانها يتحاربان بنظراتهما ليتاءل بتهكم
هو الانسه خرسة ولا حاجة
حور بخفوت
لا مش خرسة
ماجد يطريقة مسرحية
ايه دا اخيرا طلع صوتك
لتبتلع حور ريقها بتوتر فهى قلقة من اسلوب ماجد الحاد معها لتجيب بهدوء عكس ما يختلج صدرها
حضرتك انا بعتذر عن غيابى .. بس اكيد فريدة قالت لحضرتك على السبب
اها قالتلى .. والبقاء لله
حور بابتسامة بسيطة
حياتك الباقية .. ممكن استلم الشغل
ليجيب ماجد بهدوء
لا مش ممكن .. وتابع وهو يشير ليوسف الجالس امامه يتابع ما يحدث بصمت البشمهندس يوسف هو اللى يقدر يقرر هتستلمى الشغل ولا لانك سكرتيرته
بس مستر معتز وافق على تعينها .. لتنطق بها فريدة بحنق
ماجد بتهكم
اظن انتى عارفة ان سلطة يوسف اعلى من مستر معتز يا فيرى ثم تابع بتهكم
مش مستر معتز بقلك فيرى برضه
لم تجيبه فريدة بل رمقته پغضب وكراهية فهى لطالما كرهته وکرهت نظراته اليه التى لم تفهمها لما ينظر لها نظرة عتاب كانها اخطأت فى حقه !!
لتقول حور وهى تنظر ليوسف بهدور
ممكن استلم الشغل يا بشمهندس
يوسف وهو ينظر لها بتفحص فلا ينكر انها جذبته بتلك العينان البنيتان اللتان يكسوهما الحزن لجيب بجدية
اممممم. اها ممكن تستلمى الشغل بس ياريت ميحصلش غياب تانى
حور بامتنان
اكيد مهيحصلش
يوسف باعجاب
اتمنى ذلك .. دلوقتى تفضلى مع انسه فريدة هيى هتعرفك المكتب والشغل
استأذنت حور لتخرج مع فريدة التى كانت تشتعل ڠضبا من ماجد
ايه يا بنى مالك .. ايه كمية العداء دا اللى بينك وبين فريدة .. سأله ماجد بفضول
ليجيب ماجد بعبوس
مافيش حاجة .. بس ليه قبلت تشغل حور دى مش قلت امبارح اشفلك سكرتيرة جديدة !!
حسيت انها محتاجة الشغل قالها يوسف بعبث ثم اردف بخفوت امكانياتها تخلينى اتغاضى عن غيابها وضحك ف سره فقلد ضمر لها شيئا
كانت تهبط عليا من السيارة برفقة
متابعة القراءة