رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

.. كاميليا هانم متعرفش تحب .. ده ابنها معرفش ان كانت بتحبنى ولا لا واردف بلامبالاة سيبك انت هم احرار مع بعض المهم قولى انت على اخبارك 
فى السجن النسائى 
غرفة مدير السجن
كانت عليا تجلس قلقة وهى تفرك يديها خائڤة من قدوم حور .. وكيفية ابلاغها بمۏت والدتها 
لتدلف حور بصحبة فتاة اخرى وكان يتملك وجهها القلق ما لبث ان تلاشى بمجرد رؤية عليا 
حور بلهفة وهى تحتضن عليا 
طنط عليا .. اذيك 
عليا بتوتر 
الحمد لله . وانتى 
حور بلطف 
كويسة انا ثم اردفت وهى تنظر لفريدة اعرفك فريدة صاحبتى الوحيدة واكتر من اختى 
اذيك يا بنتى 
.فريدة بابتسامة 
الحمد لله يا فندم 
عليا بنبره قلقة 
كنتى فين يا حور من امبارح .. وموبيلك كان مقفول ليه 
الموبيل بتاعى بايظ من اول امبارح .. بس ايه عرف حضرتك انه مقفول تساءلت حور بقلق ثم اردفت بتساؤل هى ماما فين .. حتى استنيت كتير فى الزيارة مجتش .. هلى ماما تعبانه 
عليا بتوتر 
اصل مامت....
حور بحدة 
ماما مالها يا طنط .. فيه ايه 
عليا وقد تجمعت الدموع فى عيناها لتقول بحزن 
مامتك ماټت امبارح !!!!!!
8وجع
تجثو على ركبتيها بقلب مټألم بروحا ذبيحة .. امام قبر والدتها لم تنطق بحرف واحدا منذ مجئيها .. كانت ساكنة صامتة تنظر فقط لتلك اللوحة الرخامية المدون عليها اسم والدتها .. 
ماما !! .. انتى عارفة انى زعلانة منك .. ازاى بقا تنسى عيد ميلادى واجيلك وملقيكيش مستنيانى زى كل سنة .. ها!! .. فين الهدية اللى وعدتينى بها ... مش انتى قلتى انك هتعمليلى عيد ميلادى دا .. هدية تخلينى طايرة من الفرح !! ..انا اهو بقالى اسبوع بجيلك كل يوم هنا وافضل قاعدة جنبك .. مستنية الهدية وانتى مش راضية تهدهالى ... طيب بصى لو بتعملى كدا عشان نسيتى هديتى .. انا خلاص مش عايزاها بس يلا نمشى من هنا ... ثم تابعت وهى تسند راسها على القپر 
المكان هنا وحش اووى .. وانتى عارفانى مبحبش المقاپر .. قومى يلا 
كانت فريدة تقف خلفها تضع كفيها على فمها وتبكى بنحيب على رفيقتها فهى لم تصدق ان والدتها رحلت وتركتها بمفردها .. لم تغفر لنفسها انها لم تودعها لم ټلمسها وتقبلها 
تحركت فريدة نحو حور وانخفضت لتجذبها قائلة بحنو 
يلا يا حور .. يلا يا حبيبتى نمشى من هنا .. الوقت تأخر وانتى هنا من الصبح .. ولازم ترتاحى 
حور وهى تهز راسها برفض وتقول بنحيب 
لا مش همشى من هنا .. فريدة طيب قولى انتى لماما انى مش عايزه حاجة بس تقوم بس تحضننى .. قوليها انى عاوزه حضن بس .. ثم اردفت پبكاء قوليها يا فريدة .. هى بتحبك ومبترضاش تزعلك ..
واجهشت حور تبكى بۏجع والم وفريدة ټحتضنها كانت حور تبكى وتصرخ تنادى فقط على والدتها 
قوليها تقوم بقا ... انا وحشنى حضنها .. هى محضنتنيش يا فريدة 
فلاشباك 
انتى اتجننتى .. انتى بتقولى ايه 
عليا پبكاء 
اهدى يا حبيبتى .. وحدى الله .. مامتك ربنا يرحمها 
اخرسى!! .. ماما بخير هى زمانها مستنيانى .. النهارده عارفه انى جايلها .. انتى بتخرفى اصلا ..صړخت حور پغضب ترفض تصديق ما تخبرها به عليا 
فريدة بدموع وهى تحاول تهدئتها 
حور حبيبتى ..
حور وهى تبعد يدها عنها قائلة بحدة 
بس انتى كمان .. بتعيطى ليه .. متعيطيش ..ثم اردفت وهى تشير باصبعها نحو عليا الست دى مچنونة اصلا ..ماما كويسة وبخير . تابعت وهى تضع يديها على قلبها قائلة كانها تهلوس ماما لو كان جرالها حاجة .. كان قلبى قالى .. كنت حسيت 
طنط عليا .. قولى انك بتكدبى .. هه!! .. قولى ان ماما بتهزر ثم اردفت وهى تضحك بهستريا ايوه انتم بتهزروا .. ماما كانت وعدانى ان عسد ميلادى دا هتعملى مفاجاه جديدة ..اكيد انتى وهى عاملين مقلب ..صح!! قالت حور برجاء كأنها تستنجد بعليا لتخبرها ان هذا كڈب 
عليا پبكاء 
لا احنا مببنكدبش .. مجيده اللى يرحمها ماټت وخالك استلم جثتها امبارح وډفنها !!! 
ذبحة كانت كلمات عليا ذبحة لقلب حور وقفت بلا حراك چثة بدون روح ..
لا لا لا .. نطقت بها حور وهى ترجع للخلف تهز راسها سريعا تضع كفيها على اذنيها ترفض ان تستمع ترفض .. كيف دفنت امها بدون حتى ان تراها تشم رائحتها للمرة الاخيرة .. كيف لم تودعها !!
جثوت على الارض ټدفن راسها بين ضلوعها صامتة لتصرخ صرخه بري يذبح بلا رحمه 
ماماااااااااااااااااااااااااااااااااا
منزل حاتم مهران 
يا بنتى .. انا تعبت معاكى بقا .. هتفضلى معاندة كدا كتير ومهترحيش الكلية 
هتف بها على بنبرة يائسة فقد يأس
تم نسخ الرابط