رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثاني
تجبه
دلفت حور لمكتب يوسف لتقف امام مكتبه لتقول بهدوء
الملف يا افندم
ليرفع يوسف رأسه يطالعها بخبث فهو مازال يتذكر ما اخبره به ماجد
اهي حور دى هتطلع زيها زى فريدة .. ميغركش قناع ا لاخلاق اللي لبساه.. دول اخرهم ليلة او بالكتير ورقة عرفي لو عجبتك اوى
اقعدى يا حور
حور بارتكاب
نعم
ليجيبها يوسف بتودد
نعم ايه بقلك اقعدى
لتنظر اليه باستغراب .. وهي تجلس امامه تتدعي البرود عكس ما يختلج صدرها
ليثبت يوسف نظراته عليها بنظرة رغبة ليقول بهدوء
هو انتى مالكيش اهل بعد مۏت مامتك
لا .. بابا ماټ وانا صغيرة وماليش اخوات .. مكنش ليا غير ماما
يوسف بتأثر مصطنع
اها .. اسف .. ربنا يرحمها
حور وهي تومأ برأسها لتجيب بنص ابتسامة
شكرا
يوسف وهو يزيد في نظراته ليقول بجراءة
هو انتي مرتبطة يا حور
حور پصدمة
انا . لا
ازاى واحدة بجمالك دا مرتبطتش خالص
لتجيبه حور بحنق
لا مرتبطتش.. ومش عايزه
ليبتسم يوسف بسخرية وهو يتمتمواضح ان ماجد كلامه صح واضح انها تحلو .. وهقضيلي يومين حلوين
حور بانزعاج وهو تقف
حضرتك انا عندى شغل.. فى اوامر تانية
ليبتسم يوسف وهو يعطيها احد الاوراق لتتناولها حور ليستغل يوسف ذلك وېلمس يديها ناظرا لها بنظرة تعرفها جيدا وتمقتها بشدة
لتجيب وهي تبعد يديها بانزعاج
بعد اذن حضرتك
تخرج غاضبة تجلس پغضب تغمض عيناها
يارب ارحمنى من الاشكال دى
أسبوع يمر لم تطرا تغيرات فمازالت هدى تمكث في المشفي ومالك بجوارها .. وفريدة تحاول الوصول لمعتز بلا جدوى فهو اخبرها بانه منشغل في تحضيرات حفل ميلاد زوجته .. ويوسف يحاول التقرب من حور رغبة بها وهي تزداد مقت له ..
قلتلك مش فاضي اجي حفلات هتف بها صالح بانزعاج
لتجيب كاميليا وهي تحادثه علي الهاتف بدلال
حبييي لازم تجي .. مش كفاية بقالك أسبوع مختفي عني وتابعت بغنج
ولا مش وحشتك يا صالح
صالح بتافف
خلاص يا كاميليا هحاول .. هقفل دلوقتى مشغول
أغلق الهاتف ليتنهد پغضب هتعمل ايه يا صالح لازم تخلص موضوع كاميليا دا قبل ما عليا تعرف
اعرف ايه
ليلتفت صالح يجد امامه عليا فهو نسي انه موجود في منزل الذى استأجره لها
ليجيب بابتسامة
ولا حاجة .. دا كان دكتور هدى
عليا بتلهف
مالها
اطمننى مافيش حاجة دا طمننى انها بتتحسن المهم احنا لازم نتكلم عن جوازنا
عليا باضطراب
صالح انا كنت. .
قاطع حديثها صوت طرقات علي الباب
من هيجيلي
صالح وهو ينهض متجها نحو الباب
هنشوف !!
ليتفاجأ بالطارق فظلا ينظران لبعضهما پغضب
لتساءل عليا من خلفه
مين يا صالح
ليجيب الطارف وهو يبعد صالح عن طريقه لينظر لها ويجيب بضيق
انا حاتم يا عليا!