رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

صالح بعدما وصلا للبناية التى تقطن بها حور بعدما عثر عليها صالح فجاءت لتراها 
هى ساكنة هنا فى الدور الخامس قالها صالح بثبات
عليا بتنهد 
طيب يلا .. انا محتاجه اشوفها 
يلا 
استقلا المصعد ليهبطا فى الدور الخامس ليشير لها صالح على منزل حور ليتحركا نحوه
واضح انها مش هنا قالها صالح وهو يدق الجرس اكثر من مرة 
عليا بتأفف 
هتكون راحت فين دلوقت 
معرفش 
عليا بتساؤل 
انت متاكد ان دا عنوانها 
صالح بثقة 
ايوة طبعا ..
عليا وهى تنظر للمكان لتقول باستغراب 
بس المكان شكله غالى اوى .. حور منين هتجيب فلوس لمكان زى دا 
انتم مين !!
الټفتا الاثنان لذلك الصوت القادم من خلفهما 
عليا بدهشة 
هدى !!!!
10عتاب
لازم تنساها . تمتم بها مالك بحزن ممزوج بالڠضب وهو يغمض عيناه لعله يطردها من داخله .. فهي ملكا لرجلا آخر .. تهيم عشقا به 
ليعاتب نفسه پغضب 
طلعها بقا من دماغك من امتا هتبص لواحدة بتحب غيرك.. انساها 
كان مالك يعاقب نفسه .. فهو لا يعلم متى خلقت لها تلك المشاعر بداخله.. فهو بالكاد لم يرآها مرات قليلة .. فلما يشعر بهذا الألم يقتلع قلبه فهو ېموت غيرة عليها منذ رأها بين أحضان حبيبها 
هه.. دكتور مالك 
انتفض من شروده ليلتفت خلفه ليرد باستغراب 
صبا 
صبا بقلق 
ايه يا دكتور حضرتك تعبان!! بقالي فترة بنادى عليك وانت مبتردش 
ليومأ مالك برأسه مجيبا بهدوء 
انا كويس .. بس كنت شارد شوية .. المهم ايه جابك هنا بدرى كدا مش مفروض عندك جامعة
صبا برقة 
لا معنديش محاضرات النهاردة فقلت اجي ااشوفك
مالك بتساؤل 
تشوفينى
صبا بارتباك 
قصدى .. اشوف بابا وتابعت بتعلثم 
واا..واها كنت محتاجة حضرتك تشرحلى حاجة 
مالك مبتسما 
انتى تؤمرى 
صبا وهو تنظر له بهيام فهي حضرت لمشفي والدها لتراه 
صبا
ليلتفتا لذلك الصوت خلفهما ليقتربا منه 
عبدالرحمن بقلق 
ايه حبيبتي فيه حاجه ماما كويسة
لتقترب صبا من والدها وهي تقبله لتقول مبتسمه 
لا يا حبيبي انا كويسة ثم تابعت بمزاح 
ماما كويسة بس قلت اعمل زيارة مفاجئة أصلك وحشتنى اوى يا دوك .. العمليات اخداك منى 
ليجيب عبدالرحمن بحب وهو يحتضن ابنته الوحيدة 
مافيش حاجة تقدر تأخدنى منك
صبا بمشاكسة 
ايوة . ايوة صدقت كدا يا دوك ثم تابعت پغضب متصنع 
انت لازم تعوضني عن اليومين اللي مشفتكش فيهم
يا سلام اللي تشاورى عليه هينفذ حالا 
صبا وهي تضحك وتزيد من احتضانها لوالدها فالطالما كان والدها اب حنون وصديق لها 
لترد بحب 
ربنا يخليك ليا يا بابي.. ثم تابعت وهو تنظر لمالك المبتسم بجوار والدها فهو يعلم بمدى قوة علاقة استاذه واباه الروحى بابنته ليقول بمرح 
دا كدا هغار وتابع بصدق 
ربنا يخليكم لبعض ويخليلنا الدكتور
لتتمتم بصوت هامس داعية 
ويخليك ليا يا حبيبي نطقت بها بهمس ولم تعلم ان اذان والدها التقطتها لينظر نظرات حائرة بين ابنته ومالك .. ليحدق عيناه ويعلم ان ابنته تحب مالك!!!
تجلس صامتة بنظرات متجمدة .. غاضبة ترمق شقيقتها الجالسة أمامها .. تفرك ف يديها وتخجل من ان تنظر لها 
احنا هنفضل ساكتين كتير نطقت بها عليا بحدة ثم تابعت وهو تقف وتنظر لصالح 
انا وافقت ادخل بيتها.. واسمعها عشان انت طلبت منى!..بس واضح معندهاش كلام ..يلا يا صالح 
صالح بهدوء 
اهدى يا عليا.. لو سمحتى اقعدى 
عليا باستنكار وهو ترمقه پغضب 
انت كنت عارف انها ساكنة هنا ها
صالح بارتكاب 
عل..عليا انا 
استنى يا صالح .. قالت هدى بهدوء وتابعت 
ممكن نتكلم لوحدنا وبعدها .. مهما كان قرارك هقبله 
عليا باستهجان 
مافيش بينا كلام .. آخر كلام بينا خلص من عشرين سنة لما جتيلي السجن وقلتيلي هعتبرك مېتة نطقت بها عليا بحدة.. ثم تابعت بسخرية 
واظن الامۏات مبنتكلمش معهم ولا انتى ايه رايك
لتصمت هدى ثم تجيب بثبات 
عارفة ان معاكي كل الحق ترفضي حتي تشوفيني .. بس اعتبريه رجاء 
اسفة رجاءك مرفوض 
صالح مهدئا الوضع 
عليا اسمعيها لو سمحتي .. دى مهما كان اختك 
أختى هتفت بها عليا بصوت محتد وهو تشير لهدى 
دى مش اختى اختي مش تتخلى عني في اكتر وقت احتجتلها .. اختي متتمناش ليا المۏت!! ثم تابعت پألم 
اختي متدرش ضهرها ليا اختي متدبحنيش 
هدى پبكاء وهي تقترب منها 
ابوس ايدك اسمعينى 
مكانك !! متقربيش مني خطوة زيادة هتفت بها عليا بجمود وهي تبتعد 
لتقف هدى مكانها لتجثو علي ركبتيها ضامة كفيها لتقول برجاء 
ادينى فرصة واحدة اسمعينى 
صالح وهو يقترب منها 
اقفي يا هدى 
لا مش هتحرك من قدامها لحد ما تسمعني صاحت بها هدى پبكاء لتلتفت له بتوسل 
قولها يا صالح تسمعني انت عارف انه كان ڠصب عني 
صالح بضيق 
عليا ارحميها واسمعيها 
لا وهي مرحمتنيش ليه
تم نسخ الرابط