رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

من صغرى 
مالك وهو يقطب جبينه قائلا بتساؤل
انت تعرفها من زمان !!
طبعا اعرفها من صغرنا .. دى اختى !!!
طلبت عليا باجتماع مع حاتم لتجلس فى حجرة معتز ليدلف حاتم پغضب عندما علم بحضورها 
انتى ايه اللى جابك هنا ..
الټفت له عليا واشاحت بوجهها مبتعدة عنه لتنظر لمعتز 
مدام عليا طالبت بمكتب لها هنا وانا وافقت 
نعم صاح بها حاتم پغضب وهو يخبط على المنضدة 
معتز بهدوء يخفى خوفه
اللى سمعته يا حاتم .. واظن مبداك على طول خلافاتنا بره الشغل وعليا دلوقتى تالت شريك فى الشركة بعدك وبعدى يعنى دا حقها 
ليقول حاتم بحدة
وانا مش موافق
.بس انا موافق !! قالها حاتم بضيق ليتابع .. وبموافقتى وموافقتها القرار هيتنفذ 
افهم من كدا انك بتتحدانى يا معتز وبتاخد صفها قالها حاتم بعصبية وهو يشير باصبعه لعليا التى كانت جالسة ترى ذلك وتستمتع به بانتصار فها هى قد بدات اول اخطواتها لتفرقهم 
يا حاتم انا ... اجابه معتز بتبرير 
بس ولا حرف ليقاطعه حاتم وهو يرفع اصبعه فى وجه وينظر لعليا پغضب
تمام .. اديلها مكتب بس من دلوقتى انت بقيتى شريكى مش اكتر 
وغادر حاتم الحجرة پغضب صافقا الباب خلفه لتعتلى وجه عليا ابستامه فةو ليرمقها معتز پغضب 
حضرتك مبسوطة كدا 
لتقهقه عليا بضحك وهو تلتفت نحوه
فوق ما تتصور 
لينهض معتز پغضب وقائلا بهدر
بسببك خسړت اقرب صديق ليا 
لتضحك عليا بصوت هيستريه وتقول
لا تصدق صدقتك ... هو مش كامل برده صديقك المقرب 
لتتغير ملامح معتز ويضيق عينه ويقول بتوتر
انا مش قټلت كامل لو بتلمحى لكدا 
وليه استنتجبت كدا ها .. ولا المتهم بدافع عن نفسه اجابته عليا ببرود وهى تتجه نحو الباب لتلتفت نحوه وتقول بسخرية
بس الصاحب مبخنش صاحبه يا معتز .. لتخرج وتغلق الباب خلفها 
ليخرج معتز هاتفه ويجرى اتصال باحدهم يقول پغضب
اتصرف دلوقتى ورنيلى بعدها 
كانت عليا تغادر الشركة لتجد يوسف خلفها ليقفها امام مدخل الشركة قائلا پغضب
متفكريش ان خطط دى هتجيب نتيجة 
لتلتفت نحوه عليا وهى تبتسم
من قالك مجبتش ها مش لسه فوق انت نهيت علاقتك يصاحب عمرك 
حاتم پغضب ههو يبتعد عنها عندما لاحظ ان رجال الامن يراقبون ما يدور بينهما ليبتعد عنها مقتربا من سيارته 
هتشوفى هعمل فيكى 
لم ترد عليه عليا وغادرت لتقطع الطريق ولم تلاحظ تلك السايرة القادمة نحوها بسرعة لتلفت نحوها پذعر وهى ...
عليا !!!!

تم نسخ الرابط