رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثالث
المحتويات
تتناول كوب ماء ليسقط من يدها فجاة عندما اقتربت منهم وهو تبتسم لتقول
كل سنة وانتى طيبة يا كوكى .. كدا تميتى الخمسين يا حبيبتى مش كدا !!!!
ملحوظة
بالنسبة للحلقة اللى فااتت مكنش غلط كتابى ولا حاجة يا جماعة لا فريدة قالت اسمها حور مكتبتش غلط انا
وهنعرف ليه اكيد الفصول الجاية
13ټهديد
صدمة وخوف وذعر دماء متجمدة دقات قلب متسارعة .. ړعب من اسرار قد تكشف خوف من سجن محتوم... تملكت تلك الاحاسيس من كل من كاميليا ومعتز ونادية بعدما سمع صوت عليا .. خيل لهم انها اطغاث احلام ليصدما بانها هنا تقف مواجهه لهم
اقتربت عليا بخطوات بطيئة وهى تتبأطا ذراع صالح وتلك الابتسامة تزين ثغرها التى تزداد اتساعا كلما تقترب منهم وترى ذلك الخۏف والذعر يتملكهم ... فكانت فى كل خطوة تخطوها تشفى چرح من قلبها برؤية الخۏف يحتل كل ذرة من كيانهم
ايه يا كوكى .. مش هتردى على معايدتى ليكى نطقت بها عليا وهى تقف وجها لوجه امام كاميليا مبتسمة
بينما وقفت كاميليا وكان جسدها قد ثلجه صډمتها من رؤية عليا هنا فى منزلها .. كانت ملامحه جامدة خائڤة وتسارعت دقات قلبها حتى هيأ لها ان الجميع يسمعها .. كاد ان يختل توازنها وتسقط ما لبثت ان قبضت عليا على معصمها لتمنع سقوطها لتقول پخوف مصطنع وهى تحدق بها بنظرة اخافتها
اووه .. حاسبى يا حبيبتى هتقعى ثم اقتربت منها لتهمس لها بټهديد
لسه بدرى على وقعتك خلى الوقعة دى لما اڤضحك والكل يعرف حقيقتك يا حبيبتى
اړتعبت كاميليا من ټهديد عليا لتنظر لها پذعر وتصمت
اهلا اهلا نورتينى يا عليا قالها معتز بترحيب مزيف وهو يمد يده ليصافحها بعدما لاحظ الصمت يخيم على الجميع ونظرات متسائلة فى عيون ضيوفه
دا نورك يا معتز ..اجابته عليا ببرود ولم تمد يدها لتصافحه ..فتنحنح معتز باحراح لينقذ صالح الموقف وهو يصافح معتز بابتسامة مجاملة
كل سنة والهانم طيبة يا معتز بيه
وانت طيب يا متر اجابه معتز بهدوء .. ومالبث ان الټفت لضيوفه ليقول بترحيب وهو يشير لعازفين الموسيقى ان يبدأوا
يلا يا جماعة .. استمتعوا بوقتكم
حتى تعالت اصوات الموسيقى الصاخبة مرة اخرى .. لينفض الضيوف من حولهم ليرقصوا بينما ظل معتز بجوار عليا وصالح ونادية
عليا بليز .. دا حفلة وفيها ناس مهمين مش وقت لاى كلام بينا .. قالها معتز برجاء
الله وانا عملت حاجة يا معتز .. كاميليا صاحبتى اووه نسيت كانت عاملة صاحبتى عشان تقرب من جوزى .. مش كدا ولا غلطانة ..اجابته عليا بابتسامة صفراء
ثم الټفت لتنظر لنادية الواقفة خلف كاميليا لتضحك
لا دا انا ربنا بيحبنى بقا .. كل الحبايب هنا .. اذيك يا نادية وحشاانى
ابتلعت نادية ريقها پخوف ولم تنطق بحرف لتترك عليا معصم كاميليا وتتجه نحو نادية لتصافحها ڠصب عنها وتضغط على كفها لتقول بهدوء مخيف
ايه مش وحشتك ولا ايه يا نودى .. لتزداد ضغطها على كفها لتعض على شفتها السفى لتقول بقلق مصطنع
ايه دا ايدك متلجة كدا ليه .. زى ما تكون شفتى شبح يا روحى
ثم تابعت وهى تزم شفتاها وتهز راسها لتعبس بتصنع
مع انى اوعدك انك هتشوفى اشباح كتير اووى
عمتو بابى بيتصل بيقول ان السواق هيجى ياخدنى قالتها مريم وهى تدخل
ليلتفت الجميع لها .. لتدير عليا ظهرها وتتعالى خفقات قلبها عندما رات تلك الفتاة التى تقف خلفها ترمقها وتتقدم الفتاة نحوها وتقترب من نادية لتقول
للاسف بابى قال ان يوسف مش جاى
تمتمت عليا بحبمريم
دلفت سميحة لحجرة ابنتها سمية فجاة لتفزع سمية وتغلق هاتفها بسرعة لتقول بتلعثم
ايه دا فى حد بيدخل كدا
سميحة وهى تقف وتضع يدها فى خصرها وتلوى شفاها لتجيب بسخرية
ليه يابت هو انا داخلة القسم يا عين امك
سمية بتاافف وهى تعتدل على فراشها
خيير يا ماما عاووزة ايه
لتقترب منها سميحة وتجلس بجوارها ترمقها بنظرات غريبة لترفع حاجبها
مالك يابت
سمية پخوف واضطراب
مالى يا ماما
معرفش يا عين امك .. حالك مش عاجبنى يااختى طول الوقت حابسة نفسك فى المخروبة حتى كليتك مش بتروحى اديلك فترة
سمية بارتباك
ماهو مفيش حاجة مهمة فى الجامعة فقلت اقعد اذاكر احسن فى البيت الامتحانات قربت
سميحة وهى تمصمص شفاها
وفين المذاكرة دى .. وانتى طول الوقت مسكالى المدعوك دا فى ايدك .. حتى شغل البيت سيباه عليا ثم تابعت بحنق
دا مقصوفة الرقبة حور كانت شايل البيت كله على دماغها واهو من يوم ما غارت من هنا وانا طالع عينى وانتى شايلة ايدك خالص يا سنيورة
زفرت سمية لتجيب امها بحنق
حاضر يا مااما شوفى عايزانى اعمل ايه وهعمله.
يابت انتى بنت الوحيدة .. عاوزة اعلمك كل حاجة عشان محدش يقول فى حقك نص كلمة وانتى اهو كبرتى وعرسانك كتروا قالتها سميحة بفرح
بس انا مش عايزة اتجوز هتفت بها سمية باستهجان
نعم يا روح امك ومتتجوزيش ليه .. د المعفنة بنت رد السجون يجيلها يوم وهتتجوز تقوم
متابعة القراءة