رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثالث
المحتويات
يتجنى عليها ولكن تاكد الان انها اثمة!!!
كان يضع هاتفه فى جيب بنطاله بعدما اطمئن على والدته ليصطدم باحدهما
_ااااااااه
_حاسبى
مريم بتوتر
انت ثم ابتلعت ريقها باحراج وهى تبعد يده عن خصرها
يوسف باحراج
انا اسف مخدتش بالى ثم تابع وهو بتساؤل
انتى اى اللى جابك المستشفى هنا
_ اصل انا كن... صمتت مريم وهى ترمقه بضيق لتجيبه باستهجان
وانت مالك .. وبعدين متفتحش وانت ماشى واردفت بتريقة ولا انت متعود تمشى تخبط فى الناس
مالك بانزعاج
وليه متقليش انك بتتعمدى تخبطى فيا
مريم بحدة
على اساس كنت اعرف انى هشوفك هنا ..
واديكى شوفتينى
مريم بخفوت
دا من حظى الاسود
نعم بتقولى حاجة
مريم بانفعال
مبقلش ثم تابعت وهى تعيد خصلاتها لخلف اذنها وترمقه پغضب وترحل
ليلحقها بنظراته ويبتسم
مچنونة ثم تابع باهتمام
بس ايه اللى جابها هنا
اغلقت هاتفها پغضب لتضعه على المنضدة بعصبيه
نجوان بفضول
فيه ايه
كاميليا بانزعاج
عليا طلعت من السجن
_نعم !! هتفت بها نجوان پخوف ليسقط من يديها فنجان قهوتها لتتابع بتوتر
_ وانتى عرفتى منين
كاميليا بعصبية
اهو عرفت وخلاص .. ثم اردفت باهتمام
هنعمل ايه دلوقتى
نجوان وهى تتصنع الهدوء
هنعمل ايه فيه .. احنا مالنا ومالها .
لتهتف كاميليا بانفعال وحدة
انتى هتستعبطى .. كلنا عارفين ان خروج عليا هيخربها علينا كلنا
نجوان
وانا مالى نطقت بها نجوان ببرود
كاميليا بسخرية
لا انتى بالذات مالك
_كاميليا صاحت بها نجوان بصوت مرتفع .
وطى صوتك .. احنا كلنا فى مركب واحد .. وعارفين ان لو سر واحد من اللى بينا انكشف هنروح فى داهية
نجوان بضيق وهى تغمض عيناها
يبقى لازم عليا تختفى من حياتنا .. بس المرادى للابد
دلفت حور لمكتبها لتخرج هاتفها من حقيبتها لتجرى اتصال بفريدة فهى منذ يومين لا تعلم عنها شى منذ اخبرتها بانها ذاهبة لاحدى اقربائها
_ الو
حور بسعادة
اخيرا .. رديتى .. الله يسامحك قلقت عليكى
فريدة بتعب
انا كويسة يا حبيبتى متقلقيش
حور بقلق
فريدة .. ماله صوتك .. انتى تعبانه
فريدة وهى تبتلع ريقها لتجيب بهدوء
لا يا حبيبتى انا كويسة بس كنت نايمة
حور بارتياك وهى تبتسم
ماشى يا حبيبتى .. خلى بالك من نفسك
ماشى معلش يا حور هقفل اصل مش لوحدى
حور بمحبة
طيب يا حبيبتى سلام
اغلقت هاتفه لتفأجا به امامها يرمقها پغضب ويهتف بلهجة امره
تعالى ورايا
لتبتلع ريقها پخوف وتهز راسها وتذهب وراءه
اغلقت هاتفها لتضع بجوارها على الكومود عندما دلفت احدى الممرضات مبتسمة لتقول بابتسامة مجاملة
حضرتك عاملة ايه دلوقتى
فريدة بتعب
حاسه بۏجع جامد فى ضهرى
لتجيبها الممرضة بهدوء
حضرتك تحمدى ربنا انك اكتبلك عمرك جديد .. انتى جتيلنا اول امبارح تقريبا شبه مېته
لتغمض فريدة عيناها فهى لا تتذكر غير ذهابها لاحدى العيادات لاجراء اجهاض .. لتستيقظ بعد فترة طويلة تجد نفسها فى احدى الغرف فى مستشفى .. لتعلم بعد ذلك من احدى الممرضات انها نقلت هنا تعانى من ڼزيف حاد وانا نجت بأعجوبة ولكنها فقدت الجنين
الممرضة وهى تؤمرها
اتفضلى الدواء يا مدام حور !!!!
12مفاجأة
كانت تبكى بحړقة امام قبر والدتها تتنتحب الما.. لتقول پبكاء
ليه سبتينى يا ماما !! .. طيب دلوقتى من هيحمينى من بعدك .. كلهم زى بعض .. يوسف هو محسن ومحسن هو يوسف .. محدش حاسس بيا ولا رحمنى
و اخذت تنشج بقوة و قد أصبحت علي شفير الإنهيار .. لم تستطع أن تتوقف عن البكاء أبدا ..
فلاش_باك
دلفت حور لمكتب يوسف .. وما كادت تدخل حتى وجدته يغلق الباب خلفها لتنتفض هاتفة بنبرة مضطربة
حضرتك قفلت الباب ليه
يوسف وهو يحدجها بنظرات غاضبة ويقترب منها وهو تتراجع للخلف پذعر وهو يقترب حتى اصطدمت بمكتبه لتتسارع انفاسها وهو امامها لا يكاد يفصلها عنه خطوات قليلة
حور پخوف
بشمهن.. بشمهندس فيه ايه
_مافيش حابب اتكلم معاكى على انفراد .. ومعوزش حد يزعجنا اجابها يوسف وهو يرمقها بنظرة اخافتها
ابتلعت حور ريقها پخوف وهى تتسند على المكتب خلفها لتقول بخفوت
طيب ممكن حضرتك تبعد شوية .. واردفت بتلعثم
لو.. لو حد دخل وشفنا كدا هيفتكر حاجة وحشة ..
يوسف بقهقهه وهو يضع يده فى جيب بنطاله ويلوى فمه ليجيب ينبرة تهكم
وانتى خاېفة اوى على منظرك !!
نعم .. هتفت بها حور بعدم فهم
يوسف وهو ينحنى نحوها لتتراجع هى اكثر بنظره سخرية
اظن مبقاش له لزوم التمثيل دا .. ونكشف ورقنا احسن
حضرتك قصدك ايه
يوسف وهو يجذبها نحوه لتلضق به قائلا بهمس وهو ېلمس شفاها بأنامله ليجيب بخبث
يعنى كل واحد ياخد اللى عاوزه وتابع وهو يلصقها به .. انا عاوزاك !1
حور بدهشة وهى تبعده عنها
انت اټجننت
ايه يابت انتى هتعمليلى شريفة ليتابع پغضب وهو يمسك فكها بكفه
ان مكنتش شايفك وانتى نازله من عربيته وبتضحكيله
حور بصوت مرتفع وهى تجذب وجهها من قبضته
انت مچنون ولا بتخرف شكلك وتابعت پغضب وهى تتجه نحو الباب لتتفاجا به
متابعة القراءة