رواية رائعة للكاتبة أمنية سليم الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

يجلس بجواره 
ايه اللى جابك هنا .. هو مش النهارده حفلتك مامتك نطق بها يوسف بتساؤل
ماجد وهو يضحك وياخذ الزجاجة منه 
اه عيد ميلاد كاميليا هانم الخمسين ليتابع بسخربة 
بس طبعا هتحط 38 شمعة شوف يا ابنى لها ابن عنده 25 سنة ولسه هى 38 سنة 
يوسف وهو يرمقه بفضول فهو يعلم بتوتر العلاقة بين رفيقه ووالدته منذ زواجها من معتز 
ليتابع ماجد بفضول
بس قولى ايه سبب ان حور سابت الشغل زى ما عرفت من الواد بتاع الاسنقبال 
يوسف تجهم وجهه ليقطب جبيبنه وهو يتذكر صڤعتها لجيب وهو يشرب مشروبه بحنق
_انا طردتها 
ماجد بفضول وهو يرمق صديقه 
طردتها ليه 
ليهتف به يوسف پغضب
ميخصكش يا ماجد ... اشرب وانت ساكت 
صمت ماجد وظل يراقب صديقه وهو يفرط فى الشراب ومستعجب سبب انزعاجه ليتتسنج ان ربما صديقه يحب حور !!!!
صعدت حور لمنزل فريدة بعدما علمت بعودتها اليوم لتفتح لها فريدة وهى متعبه لتدلف حور
حور بقلق 
ايه دا مالك
فريدة بانهاك وهو تولج لغرفتها وتستلقى على فراشها 
تعبانه شوية .. شكلى اخدت برد جامد 
حور پخوف وهى تجلس بجوارها 
الف سلامة عليك يا قلبى ثم تابعت بتساؤل
بس مقلتليش قرايبك مين دول اللى ظهروا فجاة .. انا معرفش ان لكى قرايب 
فريدة بانزعاج
عادى يا حور .. هو انتى لازم تعرفى كل قرايبى 
صمتت حور فهى تفاجأت من اسلوب صديقتها الحاد فتلك اول مرة تحادثها هكذا لتنتحح وتقول باحراج
انا اسف يا فريدة .. انا بس قلقتى عليكى
احست فريدة بالانزعاج لانها احتدت على حور لتقول بابتسامة
انا اللى اسفة يا حبيبتى بس معلش انا تعبانه 
لم تعقب حور واكتفت بالابتسامة لتتابع فريدة 
قوليلى عاملة ايه فى شغلك .. اوعى يكون الزفت ماجد بيضايقك 
انزعجت حور بمجرد ان ذكر هذا المكان امامها لتجيب باقتضاب
انا سبت الشغل 
يا خبر .. ليه هتفت بها حور پصدمة
حور بضيق وهى تتذكر وقاحة يوسف لتجيب 
مرتحتش هناك 
بس ليه .. دا مستر يوسف شخص جنتلمان اوى مش زى الزفت معتز 
حور بتهكم
اها جنتلمان اوى .. انت هتقوليلى 
فريدة وهى ترمق حور بريبة
هو عملك حاجة 
لا طبعا صاحت بها حور بسرعة لتتابع بتوتر 
انا بس اللى محبتش الشغل هناك 
اطفأ انوار غرفته وجلس على فراشه صامت يحمل حاسوبه الشخصى يقلب فى صورهما عليه بحزن ليتوقف امام صورتهما يوم زفافهما ليضع اصابعه على شاشة الحاسوب ېلمس وجهها لتنهد بحزن
يااااااااه يا عليا ... وحشتينى اووووى .. كان نفسى اضمك  ... ليه رغم وجعى منك لسه بحبك ثم تابع بالم
ليه خونتينى كان ناقصك ايه معايا عشان تدورى عليه عند غيرى .. هو حبى لكى مكنش كفايا .. ليه خربتى كل حاجة .. كان زمانك هنا جنبى وفى حضنى وولادنا جنبنا 
ليردف بالم وهو يغلق الحاسوب
ليه هتجبرينى ابقا عدوك واقف قصادك .. لو كنتى اعترفتى انك خونتينى جايز كنت اسامحك .. ليه الكبر والعناد دا كله فيكى .. ليه مصمة تطلعينى انا اللى خۏنتك وانتى اللى دبحتينى پسكينة تلمة .. هنتينى وهنتى رجولتى 
توقف عند قدوم احدهما ليضى الانوار ليتفاجأ بنجوان 
ايه دا انتى مرحتيش الحفلة 
نجوان وهى تقترب وتجلس على احدى المقاعد فى الغرفة لتقول بهدوء
لا ماليش نفس .. وعموما مريم ونادية راحوا 
اوك اجابها حاتم بصمت 
لتباغته نجوان بسؤال
انت هتعمل ايه مع عليا 
تفاجا من سؤالها ليقول بفضول
مالها عليا
حاتم انت عارف انى خرجتها .. واكيد لازم تكون قررت هنعمل ايه 
حاتم بتهكم_هنعمل 
نجوان بارتباك 
اها هنعمل .. اكيد عليا هتحاول تظهر فى حياتنا تانى وياعالم ممكن تعمل ايه 
نجوان بهدوء
هتعمل ايه يعنى
ممكن تكدب وتطلع اشاعات او تحاول تقنعك انها مقتلتش كامل 
حاتم بضيق وهو ينهض عن فراشه
لا اطمنى وعليا مهتقدرش تقرب مننا 
نجوان برجاء وهى تقف امامه
ايه رايك نرجع لندن تانى ونبعد عن هنا 
لا طبعا .. انا لما صدقت استقرينا هنا ويوسف بدا يتعدل وتابع بصرامة
متشغليش انتى بالك .. عليا متقدرش تقرب لحد من عيلتى ارتاحى ثم تابع بشك
بس ليه حاسك خاېفة من عليا 
نعم هخاف منها ليه اجابته نجوان يثبات عكش الخۏف الذى يعتريها 
حاتم وهو يرمقها بتعجب معرفش 
نجوان بابتسامة ثقة
لا يا حبيبى انا كل خوفى على يوسف ومريم لتخرب حياتهما 
حاتم بجمود وهقسوة
محدش يقدر يقرب من ولادى وخصوصا هى 
اطفئت انوار القصر ليجتمع الجميع حول كعكة عيد مولدها لتعد الارقام وتطفا شموعها ويصفق لها الجميع 
لتبتسم للجميع وتقبلهما وتقبل زوجها اللذان يتظاهران بالحب اما الجميع وكان اصوات الموسيقى بدات تهدأ 
لتنظر للباب وتتبتسم عندما راته يدخل لتشير له بابتسامة تزين وجهها ما كادت ان تختفى عندما شاهدته ينظر لخلفه لترى تلك القادمة للتجمد مكانها وتجحظ عيناها ليليمح زوجها الذى كان يتحدث مع احدى اصدقاءه جمودها 
كوكى مالك يا حبيبتى .. ليمكس كفها ليجده باردا ليلتفت الى حيث تنظر ليتجمد هو الاخر من الصدمة 
بينما كانت نادية
تم نسخ الرابط