رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

لازم أشوف أيه حكايه الموضوع ده 
دخلت الغرفة علي أطراف أصابعها تريد الاطمئنان عليه وجدته نائم بهدوء لا يشبه كريم لكل منهم طبع مختلف جلست بجانبه تتطلع إليه فالأول مره تدقق في ملامحه هي لا تنكر كونه وسيم لكن هي عشقت كريم ولا يمكن ان يكون لها رجل غيره 
علي غير عاده أستيقظ مبكرا وأخد أدوات الدراسة هو الأن مستعد للمواجهة 
إيه ده يا غلطه عمري صاحي بدري وواخد الحاجه فيه أيه يا لمبي 
قالتها امه باستغراب ليرد عليها بعمليه غير معهوده ديه من أجل العلم يا مامي 
أيه إيه علم وده من أمته انشاء الله 
مامي انا مش فاضي 
ليه وراك الديوان 
تركها وذهب فالحوار مع أمه من المؤكد ليس له أهميه
وهناك في مقر الجامعة كان يجلس يستمع لها الجميع حوله منبهرين بطريقتها أما هو لا يفهم شيء أنتظر حتي أنتهي الوقت وبعدها ذهب مسرعا إليها 
بنبره مهذبه دكتور لو سمحتي انا مش فاهم المسألة ديه 
بنبره تهكميه مساله أسمها معادله وديه انا فسرتها بأكتر من طريقه خمس مرات عدتها مش ذمبي أنك مش مركز 
تركته ورحلت لكن أوقفها دكتور عادل جني يا بنتي الجامعة مطلعه حاجه كده نظام معسكر وانت من المرشحين من المسؤولين يعني 
مش بيفرق معايا الموضوع ده خلاص هسافر بس انت عارف نظامي في الرحلات 
ما انا عشان عارف نظامك رشحتك 
بنبره توحي بالملل خلاص تمام بلغني بالجديد 
تركته ورحلت لا تعلم ماذا سيحدث وان المصير سيتحدد في هذه الرحلة ستكون كارثه العمر .
وجدها تشاهد أحد الافلام ....ومنسجمه معه بطريقه لم يراها من قبل 
اقترب بهدوء وحظر ليأخذ قطعه الحلوى منها لتقف متذمرة كده يا أحمد ديه كانت أخر وحده 
مش هينفع نروح في حته طنط سهير قالتلي ان أحنا هنسافر بكره هنروح نقضي شهر عسل وهما هيكون مصيف 
باستغراب محدش قالي الحكاية ديه 
داليا هي اللي كلمتني واقترحت الفكرة ديه وانا ومامتك وافقنا 
الأن داليا وراء الموضوع فمن المؤكدة أنها تخطط لكارثه فهو عاشرها ست سنوات وعلم الكثير عنها ابتسم بتوتر وخوف لا يريد إبعادها عن حياته المظلمة هي من أخرجته من الظلام لا يريد العودة إلي داليا مره اخري ....
ارتدي بدله سوداء وقميص أبيض وهبط حيث عمله لكن أمه أوقفته في المنتصف 
أدهم عيزاك في موضوع مهم متخفش مش هعطلك 
ابتسم لها واقترب قبل جبينها معنديش حاجه تعطلني عنك دخل وجلس علي الأريكة هااااه إيه الموضوع المهم 
بص يا أدهم انا من إمبارح منمتش خاېفه عليك انت عمرك 35 سنه ولسه معندكش عيال مفيش سند ليك يا حبيبي وساره مفيش منها أمل أنتوا دخلين علي خمس شهور ومحصلش بنكوا حاجه انت من حقك تعيش حياتك انا شفتلك عروسة وهتيجي هي وأهلها بكره زي تعارف بس بطريقه غير مباشره عشان منجرحش البت 
بنبره مترددة ومتوترة بس ساره وان 
قاطعته أمه ساره هتفضل مراتك انت وافقت عشان الولاد هتفضل معاهم مش هتبعد بس من حقك تعيش حياتك انت لسه صغير العمر لحظه يا حبيبي نفسي أشوف ولادك
أخذ يفكر في كلام أمه فهي محقه ساره أخبرته أكثر من مره أنها لا تريده في حياتها حاول كثير لكن هي بعيده لن تتضرر إذا تزوج وعاش حياته هي زوجته سيحافظ عليها وعلي أولادها 
وإذا طلبت حقوقها لن يبخل عليها 
وانا موافق بس خليها الأسبوع الجاي وهكون فاضي
دخل مقر العمل الجميع ينظر إليه بتعجب ومقوله واحده تقال
العريس خلص بدري بدري شكل العروسة طفشته 
جلس شارد في ماضيه 
هو لم ينظر إلي داليا من قبل كانت زوجه اخيه فقط كان يعاملها كأخت كبري لم ينظر لها نظره شهوه أو رغبه 
لكن هي لم يعجبها الوضع كانت تحاول معه بكل الطرق مره عن طريق ملابس مثيره كانت تقترب منه تحتك به تحاول إظهار مفاتنها قرر الابتعاد فقام بتأجير شقة اخري كانت تأتي له بحجة وضع الطعام وفي يوم دخل وجدها نائمة علي الفراش عنفها وقتها لكن تمسكت بقناع التعب والإرهاق والحزن 
معلش كنت بنضف الشقة ومن التعب نمت
ذهبت لكن تركت
تم نسخ الرابط