رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثاني
المحتويات
بالعربية ريهام حصلت معاها مشكله وهي بتحجز
بنبره لم يعتاد عليها ريهام مين
تطلع إليها بدهشة هل تغار عليه لكن من المؤكد لا نظر إليها ببرود ريهام زميلتي من أيام الدراسة ومديرة أعمالي وهتيجي هي كمان معانا
ذهب وتركها تعاني من تشتت أفكارها فهي لا تعرف ماذا تريد منه والعجيب أن صوره كريم مشوشه أمامها دائما لم يكن هكذا حاولت كثيرا تبرير موقفها وأنها تريد حياه للأطفال فقط هي تريده من أجل الاطفال لكن جزء منها ينكر عليها إن تهدأ وتنظم أفكارها وبعد العودة تخبره بما نوت فعله
وقف أمام سيارته ينتظرها لكن وجد داليا قادمه قبلها
وقفت أمامه وقالت بنبره ماكره هااااه إيه رأيك أظن مفيش أحسن من كده كنت عايز شهر عسل قبل الجواز بس جه متأخر شويه هناك انا حجزت لينا في فندق تاني بعيد عنهم هتكون معاها طول النهار وبليل
فتحت يده وضعت بها شريت منوم واحده هتخليها مش حاسة بالدنيا تجيلي و
توقفت حين سمعت صوت نور وهي قادمه من بعيد تنادي عليه وتطلب منه المساعدة ليتركها ويذهب إليها نظرت لها پحقد فهي أخدته منها بدون وجه حق
اقتربت منها وابتسمت ازيك يا داليا عامله أيه انا مش عارفه اشكرك إزاي كان نفسي اسافر معاها بس مكنتش عارفه هقنعه إزاي
ابتسمت لها ببرود أه أصل أحمد غالي عليه أووي أي حاجه بتخليه مبسوط بعملها علي طول
أكيد مش مرات أخوه وفي مقام اخته الكبيرة
بنبره استهزاء اخته طيب انا هركب معاكوا في العربيه لحد المطار ذهبت لتجلس بجواره لكن نور سبقتها انا هركب جنب أحمد انت أه أخته الكبيرة بس انا مراته أركبي انتي ورا مع الشنط
ركبت والشياطين تطاردها وحقدها عليها يزداد وهناك في الطائرة
كان يمسك يدها ويتعامل معها بحنو وهي جلست بجانب حماتها تتطلع اليهم بغل وكره خاصه عند ....
نور بنبره مړتعبة أحمد انا خاېفه عايزه أروح مش قادره
أمسك يدها وقبلها دلوقتي عايزه تروحي مټخافيش انا معاكي مش هنطول كلها دقايق ونوصل أصعب حاجه هي لما الطيارة تطلع أربطي الحزام وأمسكي دراعي وانا هتصرف
وبالفعل احتضنته طول الوقت وهو كان سعيد معها رفع رأسها إليه ...
نور أحنا في الجو مټخافيش
دفنت رأسها في حضنه لأ خاېفه وأووي كمان
ابتسم ثم رفع وجهها وقبل شفتيها لم تكن رغبه أو شهوه
كانت قبله تحمل كل معاني الحب هااااه خاېفه دلوقتي
اختضتنه وبابتسامه عمري ما حسيت بالأمان غير معاك
كانت غافله عن الذي تراقب بكره وڠضب أقسمت بداخلها أن تنهي هذه السعادة مكنتش أندمك واخليكي زيه عبده عندي مبقاش داليا
كانت فكره الإشراف بالنسبة لها فكره سخيفة فهي تري ماذا فعل هذا وماذا يريد هذا وهذا وهذا
اقتربت من السائق انت يا عم ما تطلع متنيل عندك بتعمل إيه
أيه يا حضرت الضكتوره عفاريتك طلعه ليه
بنبره غاضبه عارف لو أعرف أن بعد كل ده هيجي واحد زيك يقولي ضكتوره كنت أعدت جمب أمي
بابتسامه بلهاء وليه تخللي جمب أمك ما بيت العدل مستني
وانت بقا دخلت بيت العدل
نظر إليها بطريقه رومانسية لسه مستني بنت الحلال توافق بس وانا أعيشها في الجنة
دفعته بقوه طب يلا يا خويا يلا يا شملول قال جنه قال ده انت لا تعاشر جتك الأرف
كانوا علي وشك التحرك حين جاء الأحمق مسرعا
استنوني استنوني انا جيت
صعد ووجد أن الأماكن جميعها منشغله
هو انا مكاني فين يعني أريح رجلي فين
بنبره وابتسامه مستفزه علي رجلي انت البعيد اعمي مش شايف ان ملكش مكان انت إيه اللي جابك
جاي اشم الهوا
طب خش شم جوه
بعد انا رجع حيث أصدقائه تمتمت في نفسها باين لها كده رحله فقر
كانت بجانبه في السيارة تنظر إليه كل فتره تراقب حركاته فهو أخذ حمزة علي قدمه يلاعبه
اقتربت قليلا لتأخذ الصغير منه الطريق طويل وهو بقالة فترة كبيره علي رجلك هاته شويه
أجاب دون أن ينظر إليها لأ سبية
وبعدها أوقف السيارة دية استراحة انا هنزل أجيب اكل للولاد عايزه حاجة
ابتسمت له لأ شكر
اخد يفكر ما بها لماذا تعامله هكذا هل علمت بأمر زواجه من المؤكد انها تبتسم لأنه سيبعد عنها ويحقق رغبتها
قابلته ريهام في الطريق أيه يا عم سيبني مع
متابعة القراءة