رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثاني
المحتويات
أمك وجعت ودني حكت بلاوي عنك ووعدتني أنها تحكي كنت بتعمل ايه وانت صغير
ابتسم لها لا لحد كده وهتيجي تركبي معايا لازم أبعدك عن أمي
انتظرته كثير لكن بكاء حازم جعلها تهبط لتجلس بجواره في الخلف لكن وجدته قادم ومعه امرأة ترتدي ملابس محتشمة لكن تعطيها طابع انوثي والواضح أنها تعرفه جيدا فالطريقة تبدو ودوده جدا حاولت الهبوط لتجلس بجواره مرة أخري لكن هو سبقها فتح الباب للمرأة وجلس هو ...
أعرفك يا ريهام ساره أرملة اخويا ودول حازم وحمزة
ابتسمت ريهام لها بينما الأخرى تغلي فهو عرفها علي أنها أرملة اخيه وليست زوجته
اخدت تراقبهم طول الطريق الواضح ان ريهام تعرف عنه اكثر منها وهو مهتم بها كثيرا ولا يتحدث معها هي زوجته كأنها نكره ليست موجوده معهم والذي اوجعها أكثر أنه ترك حمزة لريهام يجب التحرك سريعا قبل أن تأخذه الجميلة منها ....
علامات السخط ظاهره بوضوح علي وجهها محاصره من جميع الاتجاهات
السائق المسطول إمامها ينظر إليها بنظرات هائمه والطلاب يسمعون أشياء لا تستطيع تفسيرها لكن طفح الكيل هبت واقفه بعصبيه وصړاخ بااااااااااااس أيه الأرف ده شحط إيه ومحط إيه ومين ده اللي هياخد من فوق ومن تحت يخربيت ابوكوا وانت يا سواق البهايم بص قدامك رحله نحس
جلست لكن عم الصمت فالجميع يعرفها جديدا اما هو ..
علي بنبره متهكمه ده انت الله يكون في عون جوزك
صحح له مروان لا مش متجوزة
وانت عرفت منين
بغرور طريقتي الخاصة
الټفت إليه علي صحيح مقلتش أمك عملت معاها إيه تعرف مستغرب أووي أنها من سيدات المجتمع الراقي
ضحك مروان منه فهو يعلم أمه جيدا وبنبره سخريه مين ديه اللي من سيدات المجتمع الراقي ديه من سيدات مجتمع الشلت والنصية ديه أمبارح فتحت مندبه تقولي أيه انت لطخ دول بيعملوا الرحلات اللي زيها عشان ياخدوا أعضائك سيبت أبويا عليها وهو أتصرف
امك فظيعة بجد بقولك إيه ناملك شويه الطريق طويل
نزل الجميع من الطائرة كانت تتابع الموقف الرومانسي فهي من عشاق الرومانسية أمامها اثنان عاشقان فهو يحتضن حبيبته بطريقه محببه وهي تبتسم له ابتسامه حاله
لتشعر به بجانبها وبمكر عجبك المنظر صح تحبي نعمل زيهم
ابتعدت عنه بخجل عيب مينفعش كده أحنا في مكان عام
لتأتي داليا اليها وبسخط هو إيه ده اللي مينفعش
ابتسمت بتوتر وخجل عيب مش هينفع أقول
ليضحك أحمد منها ثم قربها من صدره أمام الحاقدة هو إيه اللي عيب أني احضنك ما انا هريكي بوس في الطيارة ولا نسيتي حقيقي الستات زي القطط تاكل وتنكر
أخفت وجهها بحضنه لكن هو نظر إلي داليا الغاضبة علم من نظرتها انها لا تنوي خير وامام عينها أخرج المنوم والقاه في القمامة
لتنظر إليه نور بتعجب أيه اللي انت رميته ده
بنظره لم تكن موجها لها ده منوم يا حبيبتي الدكتور قالي عليه عشان أرتاح بس هو في حد يكون معاكي ويحتاج منوم
قام بلف ذراعه حول خصرها وأخدها وذهب وترك الأخرى تغلي ورحمه أمي يا أحمد لحړق قلبك عليها
وصل الجميع إلي الفندق ...
كان يمشي هو وريهام أمامها يحمل حمزة ويمسك حازم من يده وهي مجاوره لهنيه
لكن وجدته ترك ريهام واقترب منها ابتسمت فهي توقعت أنه اخيرا تذكرها لكن الابتسامة تلاشت حين قال تحبي احجزلك أوضه لوحدك
بنبره متوترة فهي لا تعرف ماذا تقول وتبرر الموقف طيب والولاد
الأفضل يكونوا معايا الجناح كبير
وانا خلاص هكون معاكوا عشان الولاد
ابتسم بسخريه فهي تفعل من أجل الأطفال فقط
صعدت معه إلي الجناح أخذ يلعب مع الأطفال ..
أما هي وجدتها فرصه أخذت أشياء من الحقيبة وذهبت إلي الحمام ارتدت قميص من اللون الفيروزي من الامام قصير ومن الخلف يصل طوله إلي الارض ثم قامت بوضع أحمر شفاه من اللون البني الغامق فهو يليق عليها استخدمت كثيرا من أدوات التجميل وضعتهم لكن بشكل هادي
خرجت وجدته يعد حقيبته وبعدها وجدته يمسك الهاتف ويتحدث مع ريهام بهدوء و ابتسامة لم تفارق وجهه خلاص انا جيلك اهو ...... لا مټخافيش جبت كل حاجه ...... لا أوعي تروحي لوحدك الراجل ده مش برتاح لنظراته
خرج وتركها خلفه مقهورة فهو لم ينظر إليها حتي جلست علي الفراش تبكي بحرقه
متابعة القراءة