رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

صوره في مخيلته فهي كانت ترتدي ثوب مثير لا يعرف له اسم كان يظهر أغلب جسمها 
فجأة وجد نفسه معها علي فراش لا يعرف كيف هرب بعيد شهرين يلوم نفسه فهو خان ومن اخيه لكن تعب أمه أجبره علي العودة وهناك قابلها لتظهر له بوجه لم يراه من قبل أخبرته بطريقه بارده 
هربان مني هههههههههههههههه هترجع في الأخر شايف ديه 
أخرجت هاتفها ليرى نفسه معها علي الفراش 
دلوقتي انت بقيت بتاعي انا وبس هنستمر مع بعض علاقه حلوه ومحترمة ولو فكرت تخوني هيتبعت لكل العيلة شوف شكلك هيكون عامل إزاي انت معايا هنا بكامل أرادتك 
اقتربت بإغراء وأمام شفتيه بعد ساعه في شقتك ولو مجتش 
انت عارف خد ده واتفرج كويس 
ذهبت وتركته يشاهد دليل الخېانة هي تبدو مغلوبة علي أمرها وأنه مغتصب لم يصدقه أحد فالدليل معها وجد نفسه ذاهب إليها استمر الوضع ست سنوات أصبح أمر عادي بالنسبة له والان تأتي نور تقلب كل الموازين هو لم يكن يريد الزواج لا يريد توريط أحد في حياته وداليا لم تسكت يعرف أن القادم أسوأ لكن عليه التحمل فنور تجبره علي المواجهة.
دخلت مروه وجدتها تعد الحقائب دعت في سرها للطلبة فهي تعرف اختها جيدا 
طبعا الشاويش عطيه اللي جواكي هيطلع وهتنكدي علي العيال في الرحلة فاكره أخر مره طلعت معاكي كان يوووم أسود كل حاجه ممنوع ممنوع ممنوع انت عايشه ليه
نظرت اليها پغضب هو انا عشان مبحبش الغلط ابقي شاويش عطيه 
مش هقول غير الله يكون في عونهم 
بنبره متذمرة لا متقوليش انا نازله عندي تمرين
وهناك اخبرها المدرب أن هناك شخص يريد التعلم تحت يدها انتظرت كثير حتي أتي الأحمق لم تندهش من كونه بغل البحر فهي كانت متوقعه ابتسمت بخبث فهو وقع ضحيه الأحمق لا يعرف ان الشباب تهرب منها وهو جاء بنفسه 
جني بنبره جاده بص لازم الأول أشوف قدرت تحملك هتضرب مرتين هتشوف رد فعلي وبعدها انا هضرب مرتين ونشوف رد فعلك تمام 
تمام 
أبدأ
بنبره تحذير انا هضرب 
اتفضل 
بغرور رجل انا بحذرك بس 
بيده اليسري حاول ضربها لكن قيدت يده حاول باليد الأخرى لكن قيدته ضغطت علي يده الأثنان بقوه وسحبته إليها روسية محترمه جعلته لا يري شيء ثم قامت بلف يده اليمني وراء ظهره وقامت بدفعه جعلته يأخذ الساحة زاحفا علي بطنه
ابتسمت بسخريه تؤ تؤ تؤ ده انت خيبه خالص روح دور علي واحد توتو يدربك
كان في شركته يتذكر حواره مع أمه يعلم أن معها حق فهو لن يدفن حياته معها وهي لن تتكرم عليه بشيء 
دخلت عليه مديره اعماله بنبره جاده أدهم انت ناسي صفقه في شرم الشيخ ولا إيه 
لا يا ريهام مش ناسي عملتي اللي طلبته منك 
طبعا انت قلت لساره أنها هتسافر معاك 
لأ 
ممكن ترفض 
هجبها عن طريق الولاد 
وقف وارتدي جاكيت بدلته انا ماشي دلوقتي لو في حاجه كلميني 
أعدت الطعام للصغار وجدته يدخل المنزل شارد لم ينتبه لحمزة الذي ركض نحوه وعانق ساقه نظرت عينه ضائعة ينظر بذهول للأشياء لا تنكر خۏفها عليه 
ترددت في الذهاب إليه لكن هو اختصر عليها الطريق أقترب بهدوء أحنا هنسافر بكره انا وانتي و الولاد وبابا وماما أسبوع شرم عندي صفقه مهمه هناك وبعد ما نرجع هيكون لينا كلام تاني أكيد هيعجبك 
ذهب وتركها في حاله فضول ما الشيء الذي يريد قوله أخدت تفكر وتفكر لكن
عليها الأن التركيز في القادم وكيف تخبره بأنها وافقت علي تكوين أسرة محبه دافئة للصغار سيجمعهم المودة والرحمة لكن لا داعي لوجود الحب الحب عندها عباره عن كريم ........
أعدت الحقائب وجهزت الصغار ذهبت وجدته يرتدي ملابسة لأول مرة تراه هكذا كان يرتدي بنطال أزرق وقميص أبيض و حذاء أبيض رياضي وقفت أمامه مترددة فهي رفضته كثيرا هل يمكن أن يرفضها هذه المرة من أجل كبريائه وكرامته
بنبرة متوترة مرتبكة أدهم عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم 
وقف يعدل من وضع ملابسة و بنبره غامضه لم تفهمها عارف عايزه تقولي إيه بس متخفش لما نرجع هقولك انا كل اللي نفسك فيه هنزل انا وهاخد معايا الشنط 
خرج لكنه عاد مره أخري اعملي حسابك إحنا هنسافر
تم نسخ الرابط