رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
رغم سنه يركض بين ممرات المستشفى يسأل عنه لكن الإجابة لا تشفع أنفاسه متقطعة يبحث عن أي شئ يطمئن روحه
واخيرا وجد شهاب جالس أمام غرفه العمليات اقترب منه بسرعه قولي يا ابني هما كويسين إيه اللي حصل
انتفض الاخير وأمسكه من ياقته مكنتش اوديكوا في داهيه يا ولاد الكلب هفضحكوا انتوا الاتنين وهوديك في ستين داهيه اللي جيت وخدتها مرميه جوه في العمليات والأستاذ المحترم دخل غيبوبة
اتسعت عيناه پصدمه إيه ليه حصل أيه
صمت الاتنين وأسرع كل منهما إلي الطبيب المغادر لغرفه العمليات
سأله شهاب پخوف هي كويسه يا دكتور
أجاب الطبيب بحزن هي فقدت البيبي ده غير ان الڼزيف أثر جامد علي الرحم يعني فرصه الإنجاب شبه مستحيلة انا اسف بس ديه الحقيقة مينفعش اخبيها وهي بعد ساعه هتتنقل لغرفه تانية بعد إذنكوا
غادر الطبيب وتركهم مصډومين
حسام يعيد الحسابات يفكر بعقله
وشهاب يؤنب نفسه هو من تركها
أما الأخرى دخلت قصر صلاح تنظر للأشياء بانبهار
لم توقع ان يكون هكذا
التفتت إليه باستغراب مكنتش أعرف ان المخډرات بتجيب كل ده
ضحك صلاح بخبث المخډرات بتجيب بس الذكي اللي يوسع النشاط
اقتربت منه بتركيز بمعني
أجابها بصراحه يعني انا شغال في كله أعضاء تلاقي سلاح تلاقي كل حاجه
ظهرت معالم الخۏف علي وجهها كانت صادقه مع نفسها في البداية هي تقترب من المۏت
قالت بخوت طيب وانت عايزني في أيه
ضحك باستمتاع امممممممم في كله شكلك بتسلكي يعني هتوزعي معانا البضاعة وهتشتغلي في تهريب الأعضاء
استمتعت بالفكرة كثيرا فكره الأنتقام مازالت مسيطرة ابتسمت له بتلاعب طيب تمام بس بشرط
نظر إليها بتركيز إيه هو
نظرت إليه بطريقه شيطانيه نبدأ بنور عبد الله
وبعدها اطلقت ضحكه خليعه سلفتي
أمام العمليات تنتظر أربع ساعات العالم يدور حولها وضعت في هذا الموقف من قبل خرج الطبيب إليها فاسرعت إليه هو كويس صح قول أنه كويس
نظر الطبيب إليها بأسف البقاء لله
تركت يده وابتعدت تنظر اليه پقهر أنثى فقدت روحها للمرة الثانية
عند خروجه من مسجد المستشفى وجد وليد أمامه اقترب منه بسرعه وليد انت شفت احمد
نظر إليه وليد پغضب انت عارف أنه خطړ واحد لسه خارج من مرحله أدمان بيتعالج من وسواس قهري معادي للمجتمع تخرجه من المستشفى أهو مراته كانت ھتموت بسببه ربنا يستر وميدخلش في انتكاسة هيكون ضاع افرح يا حسام وساعده تاني
جلست علي الأرض تحتضن جسدها تطلب منه الأمان
افتكرت حياتهم القصيرة
يا ليتني تتكرر كثير في هذه المواقف
كم مره اهانته وتحمل كم مره تعمدت إهدار كرامته وصبر عليها كم كان حنون دافئ مع الصغار ومعها كيف كان يحتويها كيف ليته يعود
أقتربت منها ممرضه صغيره مسكت يدها بحنو تعالي قومي معايا
تحركت معها لا تري شئ لكن
مستشفي كلها بهايم بقي يغمي عليه شويه تدخلوني الإنعاش ليه
نظرت أمامها الصوت ليس بالغريب رجل يشبهه كثيرا هل دخلت في مرحله الجنان مره أخري تتخيل وجوده بجانبها
نظرت إلي الممرضة پبكاء ممكن توديني عند الراجل ده أصله شبه جوزي
نظرت إليها بأسف واخذتها من يدها واقتربت منه
نظر الأخير إليها بتعجب ساره انت إيه اللي جابك هنا
اڼفجرت في البكاء انا اسفه بس انت شبه المرحوم اووووي كان بيقول علي الناس كلها بهايم
اتسعت عيناه وپخوف هو بابا حصله حاجه طيب امي كويسه الولاد فين
مسحت عيناها لأ يا فندم ولادي كويسين بس جوزي ماټ عشان كده بقولك انت شبه المرحوم اوووووووي
نظر إليها بضيق نعم يا روح امك مين ده اللي ماټ اه انا عارفك جايه تشمتي غوري روحي هتيلي هدوم
اڼفجرت في وجهه ليه كنت الخدامة اللي امك جبتهالك ولا إيه
ابتعدت عنه ورحلت فنظر خلفها بتعجب لكن المچنونة عادت ركض إليه ألقت نفسها في حضنه اه كنت خاېفه لتكون مت وانت زعلان مني وكمان مېت مقتول كنت هتوحشني اووووي يا ادهم
في قصر عمران
عاد وعلامات الضيق ظاهره علي وجهه
قابلته سوسن بتعجب مالك يا واد
أجابها بضيق جني نفخت أبونا في الامتحان جيبه امتحان فضائي مفيش حد خرج ومشتمش كله بيدعي عليها حتي انا
نظرت إليه بضيق يعني زي العادة هتعيد يابني ده انت اقدم حد في الجامعة
دافع عن نفسه يعني اعمل إيه بذاكر حاجه والامتحان بيجي حاجه تانية عارفه منها لله جني لما اشوفها بس
نظرت إليه بتركيز هتعمل إيه يعني
اجابها هنفخها نفخه زي النفخة اللي نفختها النهارده
قاطع حديثه صوت الهاتف وكانت للمرة الاولي هي المتصلة أجابها برومانسية وحشتيني اه طبعا جاهز عشر دقائق يا حبيبتي وهكون عندك
حركت سوسن رأسها بحزن عليه العوض ومنه العوض فيك يا عوض
أخبره وليد ان ابنه الروحي انتقل إلي غرفه أخري وأنه بحاجة إليه
ذهب مسرعا إليه لكن تجمد أمامه فهو شاحب مثل المۏتي ينظر بشرود إلي الامام لا يشعر بأحد
اقترب منه بهدوء وقام باحتضانه ليه عملت كده إيه اللي حصل قولي وانا هساعدك
لمعت الدموع في عيون الأخير هو