رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
المحتويات
بنفاذ صبر ايوه عملتها إزاي
ادهم بفخر جبت مكرونة وكبتها في الحلة الكبيرة وفضيت عليها كيس لبن ودقيق ولحمه جبتها كانت مجمده في الفريزر دخلتها الفرن خمس دقائق وكانت استوت سهله خالص
أمسكت الوسادة بغل وعلي رأسه يا شيخ حرام عليك مين فهمك أنك شيف عارف لو دخلت المطبخ تاني ومستغرب ان العيال بترجع ده كويس ان محدش ماټ أوعي
دفعته بقوه خليني أشوف ولادي
بعد ذهابها قال بتعجب كل ده عشان نسيت احط ملح بس هي عرفت منين
أصوات كثيره متداخله تائه هو بينهم تركته حبيبته وغادرت كرهته لدرجه الحرمان حرمته من توديعها
جاء إليه مدير الأمن بصوت جاد يا فندم المدام اتنقلت الدكتور اللي خرج بيها من هنا كان معاه إجراءات نقل المدام لمستشفي تانية وبطلب من جوزها أستاذ احمد وجدي الشرقاوي
حسام بنبره جديه طيب اقدر أعرف مستشفي إيه اللي اتنقلت فيها
أجابه مدير الأمن بهدوء يا فندم أحنا مش ساكتين حالا المشرف هيكون هنا وهيقول كل حاجه
بعد نصف ساعه قلق وتوتر
دخل عليهم المشرف الأمني كلمنا مسئول المستشفي قال ان مفيش إجراء نقل راح عندها وان مفيش عربيات إسعاف خرجت واللي وصل ليه الرائد أمجد ان الشبكة كانت متراقبه وان حصل تداخل والإجراءات كانت كلها مزوره ده غير ان عربيه الإسعاف مش تابعه لأي حد
دخل عليهم أمجد يكمل مهمته ديه واضحه اوووي خطڤ وتم بدقه عالية جدا
أستاذ احمد حضرتك لازم تيجي معانا إجراءات أمنية
قال حسام بسرعه مينفعش احمد تعبان جدا وأي ضغط هيسبب انتكاسة انا هاجي معاك
بعد ذهابهم جلس هو وحيدا شارد ينظر حوله بجمود الجميع يذهب الجميع يرحل هل هو لعنه رنين هاتفه أخرجه من دوامات افكاره
أجاب بجمود الو مين معايا
جاء الصوت ساخر احمد بيبي عامل إيه يا حبي وحشتك صح وانت كمان وحشتني اوووي فين أيامنا
لم يتعرف علي الصوت فسأل بجفاء انت مين
شقهت بدلع كده يا بيبي نسيت دولي حبيبتك اه ما نور خدتك مني بس خلاص مش هتقف قدامنا تاني هنعوض كل اللي فاتنا
يعرفها جيدا ويعرف طريقه تفكيرها أجابها برومانسية زائفة يا ريت يا داليا عشان انت بجد وحشتيني دورت عليكي كتير معقول نسيتي أيامنا
إجابته بصوت ضعيف ولا عمري أنسي انت وصلتني لدرجه حسيت بيها أني مكنتش حاجه في حياتك بعدت عني اوووي عشان نور
ضحك بهدوء هو انا أنسي حب ست سنين عشان وحده مكملتش شهرين في حياتي انا بعد ما رجعت من شرم سافرت ولسه راجع دلوقتي حتي معرفش عنها حاجه
قالت بفرحه عارمه بجد بتحبني انا وعايزني انا
أجابها بحب طبعا داليا انا جبت بيت في الزمالك نتقابل فيه عشان بجد وحشتيني
داليا اكيد يا حبيبي بس مش هينفع النهارده هكلمك أول ما اقدر سلام يا حبيبي
لحسن حظه وسوء حظها كان هناك مستمع أخر شك به من أول لحظه فوضعه تحت المراقبة الټفت إلي حسام الجالس بجانبه انا كنت شاكك ان هو اللي عمل فيها كده بعد ما فهمت منك أنه معادي للمجتمع بس دلوقتي ايه اللي يخليه يقول لداليا كده
أجابه حسام بوقار احمد ذكي جدا واكيد ليه هدف من الكلام ده هو هيقولي علي كل حاجه بس لما أرجع انت دلوقتي حدد مكانها
أمجد بضيق عارف عارف
انت هترجع ليه وهتقولي علي كل حاجه هيقولها مفهوم يا دكتور
في صباح يوما جديد
استيقظت
علي صوت الباب شخص مزعج في الخارج ازاحت الوساده من جانبها وذهبت بانزعاج تريد تربية الواقف في الخارج لكن لحظه هي مازالت ترتدي فستان الزفاف
علامات الخۏف ظهرت بوضوح مروان ليس هنا ماذا تقول لا تريد تشويه سمعته فماذا ستقول أمه إذا وجدته قادم من الخارج
تحركت پخوف في الغرفة لكن أتي هو من باب مجاور لغرفه الملابس نظر إليها بجمود أدخلي الحمام واقفلي علي نفسك
تحركت بسرعه في اتجاه الحمام بعد ذهابها تنفس براحه اصطنع الابتسامة وفتح الباب ليجد أمه واقفه في الخارج
سوسن بفرحه صباح الخير يا حبيبي معلش صحيتك بدري بس عشان تفطر مامت جني كلمتني وقالت أنها جايه بعد ساعة
أجابها مروان بهدوء تنور يا ماما هاتي يا حبيبتي الأكل هدخله ولما جني تخرج من الحمام هنفطر وننزل علي طول
نظرت إليه بتفحص وانت كويس يا حبيبي
ابتسم بسعادة طبعا يا حبيبتي ده انا متجوز إمبارح
سوسن بحب اسيبك انا وانت روح للعروسة
كانت تقف تستمع لكلام امه كيف خدعها وابتسم بوجهها أدركت الآن انه يحبها لكن لا تريد ان تظلمه اكثر فهو شاب من حقه ان يعيش حياته بعيد عنها وعن ماضيها لن تجازف وتحاول الاقتراب ستبتعد بهدوء
خرجت إليه وجدته جالس ناكس رأسه اقتربت منه بتردد مروان انا مش عارفه اشكرك إزاي علي اللي انت عملته معايا لو حد غيرك كان فضحني انا عارفه أني اذيتك بس أرجوك سامحني ولما نبعد لازم تعرف أني اختك الكبيرة وقت لما تحتجني هتلاقيني جمبك زي ما انت وقفت
متابعة القراءة