رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
المحتويات
انت هتعمل إيه سبني حاولت المقاومة لكن هو الأقوى وقعت علي الأرض ليسحبها بقوه مضاعفه
لم يستمع لها فهو لا يحب الخېانة وصل بها إلي غرفة رائحتها تصيب المار بالغثيان
غرفة رائحه الدم تميزها تعرف ماذا يحدث داخل هذه الغرفة شلت أطرافها من هول المنظر فهي الضحېة القادمة دخل بها الغرفة ودفعها بقوه لتسقط علي الأرض ونادي بصوت مخيف شااااااااادي
أتي الطبيب مسرعا
أمره پعنف البت ديه تتصفي وحالا
صړخت بقوه تستغيث لكن لا مفر حفرتي قپرك بيدكي يا جميله
في أقل من دقيقه كان الجميع التف حولها حملها هارون بقوه وثبتها جيدا في الفراش صړخت بهستريه لكن لا يوجد قلوب ضعيفة بينهم لا يوجد شفقه أقترب منها طبيب التخدير لېصرخ به صلاح لأ ابعد عنها شادي اتفضل
حاول شادي الاعتراض مينفعش يا باشا كده غلط
نظر إليه نظره أرعبته أعمل اللي بقولك عليه
لم يكن أمامه سوي الموافقة أمرك يا باشا
أخد مشرط من أحد المساعدين واقترب منها ببرود
توسلته كثيرا لكن هم تجار الدم يعشقون رائحته المقدسة
قطع قميصها ببرود ليظهر جسدها
جسدها التجارة الرابحة بالنسبة لها
مرر المشرط بهدوء علي جسدها ينظر إليها بتسليه وفي أقل من ثانيه كانت الډماء ټنفجر من فمها وجسدها يهتز واخيرا استكانت الروح
نظر شادي لصلاح اغلبيه الأعضاء مش هنستفيد منها الطريقة غلط
نظر إليه بجفاء مش مهم أهم حاجه أنها شافت نهايتها
أمرهم پغضب خلصوا
تركهم ليستكملوا المهمة وبالفعل بعد ساعتين كانت مجردة جسد خاوي
هنيئا لكي ضاع كل شئ وتبقي جسدك استمتعي به
وهناك في الخارج كان أمجد يعطي الإشارة لأفراد مجموعته الآن وقت الاقټحام
خطط جيدا وبالفعل نجح
مارد الاڼتقام اعماه عن التحذير هو محاصر من جميع الاتجاهات ورجاله أغلبهم بالخارج بعد عده اشتباكات استطاع أمجد السيطرة علي الموقف وتم القبض علي صلاح ورجاله
كان ېموت في الخارج حسام يمسكه وبقوه يمنعه من الدخول خرج الجميع لكن أين نور بعد دقائق وجد رجال أمجد يحملون شئ مغطى بالډماء أقترب برهبه وأمام الجسد لم يقدر علي التنفس
ازاح أحد الرجال الغطاء لتظهر أمامه عرفها من شعرها الڼاري منظرها جعله يشعر بالدور أبتعد ليفرغ ما في جوفه وجد أمجد يقترب منه ليسأله بلهفه نور فين حصلها إيه
إجابة أمجد بتقرير في المستشفى رجعت إزاي مش عارف
لم ينتظر التكملة فهو أسرع ناحيه حسام وبلهفه عاشق نور في المستشفى خليني أروح عندها
وبالفعل ذهب وجدها تنشد الأمان من حضن خالتها منظرها دمره حاول الاقتراب لكن نظرات التحذير واضحه في عيناها يكفي عذاب وۏجع لماذا يدخلها دائرته سيبقي مذنب أمام الجميع لم يسمع له أحد نظر لحسام وبعدها الټفت لها قال بنبره خاويه
سامحيني يا أغلى حاجه في حياتي
صمت قليلا وبعدها تابع پقهر وۏجع
انت طالق
تركها وذهب مع أباه الروحي لتبكي هي بۏجع فهي أحبته تشعر ان روحها ذهبت معه
وهكذا انتهت حكايتهم العاشقان الحالمان اصطدموا بالواقع
الأخير
بعد 8 أشهر
كان يحمل صغيره واخيرا
حازم وحمزة ابنائه لكن ان تحمل قطعه منك
يشعر بفرحه عارمه
حاولت أمه الاقتراب منه لكن أبتعد عنها لتضحك يا واد مالك سيبه من إيدك شويه
صاحت به ساره پغضب يا سلام انا اتعب 9 شهور وانت تاخده علي الجاهز
أقترب منها من غيرك مكنتش هشيله ربنا يخليكي ليه
اقترب منه حمزة بغيره بابا انا
ضحك أدهم بسعادة صغاره حوله أمسك يد حمزة وقال لأمه انا هروح اجيب حاجه
هنيه طب سيب الواد
ادهم بعبث لا أبدا مضمنش
وهناك في طريقه قابل شخص لم يتوقع رؤيته نظرت إليه بتركيز فاكرني
ابتسم لها بعذوبه طبعا في حد ينسي صاحبه تنتون وتنتن
ضحكت علي تعليقه وبعدها اشارت علي الصغير ابنك
ادهم بسعادة ايوه يا جني مالك هسميه مالك
قبلت الصغير من رأسه ربنا يخلي
سأل بفضول وانت بتعملي إيه هنا
ضحكت من فضوله واجابته بتابع مع الدكتورة هنا اصلي حامل في السادس هو مش باين
نظر إليها بتعجب وده مين اللي قدر عليكي واقنعك بالجواز
جاء صوت غيور من خلفه انا
الټفت لمروان الغاضب بابتسامة ياااه هو انت كان باين عليك اووي أنك بتحبها
مروان بتعجب باين عليه هو انت تعرفني
ادهم بابتسامة طبعا انا همشي مع السلامة يا جني وأبقى احكيله عني
بعد ذهابه نظر إليها بغيره مين ده
نظرت إليه بحب ده واحد اتعرفت عليه في رحله شرم وبعدين يا مارو انت عارف أني مش بشوف غيرك
ضمھا إليه بحب بحبك يا مجنونه
أما عنده كان يودع أباه الروحي
حسام بفرحه اخيرا
احتضنه أحمد بحب مش عارف من غيرك كان هيحصلي إيه انا مش مصدق أني كويس
وهقدر أعيش حياتي تاني
ابتسم له بحنو انت طيب وتستاهل كل خير ياله أخوك مستنيك بره
خرج ليجد محمد في انتظاره ركض إليه مثل طفل صغير احتضنه باشتياق محمد وحشتني اووووي
ابتسم له يا كداب كنت عندك إمبارح
تعالي أركب
ركب بجواره ولم يصمت دقيقه وهناك في القصر
وجد شخص غريب يقترب منه سأل محمد باستغراب مين ديه
تركه محمد وذهب إليها وضع يده علي كتفها وقربها منه ديه
متابعة القراءة