رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
المحتويات
جمبي
ضحك بسخريه اختي الكبيرة طيب الفطار اهو عن إذنك
امسكت يده رايح فين
أجابها بجفاء مټخافيش الأوضة ديه فيها أجهزة التدريب بتاعتي محدش يقدر يدخلها غير من الأوضة ديه يعني محدش عرف ان انا كنت في أوضه تانية
أزاح يدها وذهب تركها تستعد للمقابلة
وأمام الجميع عاملها بحب فهو جالس بجانبها يحتويها
نظرت الفرحة في عيون امه أوجعتها
ونظرات امها كسرتها
أما نظرته هو كانت القشة التي قصمت ظهر البعير
عيناه أمام الجميع توحي بالسعادة لكن هي تختلف كانت نظره مکسورة موجوعة نظره توحي بالألم
ضرتها تقف أمامها تبتسم بحبور
عانقتها بحب ازيك يا ساره عامله إيه وأدهم فين
نظرت إليها ببرود كويسه و أدهم نايم
انطلقت الأخرى بسرعه طيب انا داخله أصحيه
ركضت خلفها لكن ريهام اسرع فتحت الغرفة ودخلت عليه لتهب بها إيه قله الأدب ديه إزاي تدخلي علي واحد أوضته ولا صحيح اللي تروح لواحد في فندق مستنيه منها إيه
نظرت إليها ريهام بتعجب طب وفيها إيه مش فاهمه انا وادهم عادي يعني ده ساعات كان بيجي يبات معايا في البيت
أمسكتها من شعرها بغيظ بيجي ينام ده انتوا ليلة ابوكوا سوده
دفعتها لتقع علي النائم
أستيقظ أدهم بفزع اااااايه في إيه
دفعته پغضب ابعد عن الهانم جايه تقولي بينام معاايا في الشقة نظر إليها باستغراب طب وفيها إيه
صړخت به پغضب فيها موتك
دارت معركة بجواره ريهام تركض علي الفراش وساره خلفها
لكن ناله من الحب جانب
هب واقفا إيه اتهدوا انتوا الأتنين فيها إيه لما انام عندها في الشقة مش عارف
دفعته پغضب مش عارف تنام عند واحده في شقتها ومش عارف فيها إيه ديه خېانة يا بيه
نطقت ريهام باستغراب خېانة
وبعدها نظرت له بتعجب هو انت مش معرفها ان أحنا أخوات في الرضاعة
نظر اليها ببراءة طفل لأ نسيت
سألته ساره پغضب مكتوم مين اللي بعت الرسالة وقال ان جوزك بيخونك في الفندق
قال بصراحه انا
شدته ريهام ناحيتها ومين اللي بعت رساله وقال أنك في المستشفى
ادهم بصراحه انا
نطق الاثنان في فم واحد يعني ان كنت كويس و معملتش حاډثه
أجاب ببراءة ايون
قفز الاثنان فوقه يكملان المعركة لكن هذه المرة الخصم واحد
استقبلته تهاني بحزن الهانم كويسه يا حبيبي
اخبرها بۏجع تعبانة اووووي يا تهاني عماله تصوت وتقول ابني ميعملش كده وعايزه تشوفه
تهاني وانت هتدور علي اخوك
أجاب ببرود ده مش اخويا و اه هدور عليه عشانها مش أكتر
هادي فين
تهاني فوق في الأوضة بتاعتة
صعد له وجده يلعب بشيء اسطواني صغير
سأله بحب إيه ده يا هادي
أجابه الصغير في واحد جه وقالي أدي ديه لبابا
تدور وتدور اختفي ولا تعرف له مكان ارتدت أسدال الصلاة وهبطت إلي الاسفل وجدت سوسن منسجمه مع أحد برامج الكارتون SpongeBob نادتها سوسن بسرعه تعالي يا جني اتفرجي ده مروان بيحبه اووووي
سألتها جني باستغراب ده بيحب ده البرامج ديه بيجيب تخلف
ضحكت سوسن وتابعت بعدها أوعي تقولي الكلام ده قدام مروان يزعل وبعدين ده أحنا ظلمين الكرتون معاه
نظرت إليها وجدتها منسجمه بطريقه غريبه معه انتظرت لكن القلق ېقتلها سألتها پخوف هو مروان فين
نظرت اليها سوسن بتعجب معقول متعرفيش مروان راح يجيب النتيجة
تذكرت جني ان اليوم موعد أعلان النتيجة دعت في سرها له فهو مستهتر لا يعرف قيمه التعليم حاولت الاتصال لكن الهاتف مغلق وبعد خمس ساعات أتي مبتسم ببلاهة للجميع
ضحكت سوسن فهي تعرف معني هذه الابتسامة هههههههههههههههه شلت كام ماده
اقترب منها بسرعه واحده بس
لم تصدقه نظرت إليه بعد تصديق بجد يا مروان ماده واحده
حرك مروان رأسه بمعني نعم لتنطلق الزغاريد من كل الاتجاهات
سوسن بفرحه مبروك يا حبيبي والله مش مصدقه نفسي مبروك يا روح أمك
كانت تنظر للجميع باستغراب من اين أتي هذا الحشد من البشر اقتربت منه بهدوء مروان هو انت شلت أنهي ماده
نظر إليه بعتاب مادتك يا دكتوره ومش انا لوحدي الدفعة كلها شايله
سألت بجديه طيب والامتحان أمته
بعد اسبوع
اقترحت عليه بأمل انا ممكن اساعدك
قبل ان يجيب كانت سوسن نطقت بعتاب إيه يا جني سيبي الواد يفرح ده نزل في ماده حلوه بس اطلعوا ياله خليه يغير هدومه وبعدها انزلوا عشان نحتفل
وفي طريق الصعود بررت موقفها مروان انا خدت أجازه فتره بعد الامتحان سلمت الورق لدكتور تاني انا معرفش الدرجات إيه وحتي معرفش نظام الامتحان الجاي أيه بس انا اقدر اقولك حاجات مهمه أغلبية الدكاترة بتركز عليها
أجابها ببرود مش مهم هذاكر لوحدي متتعبيش نفسك معايا اه وياريت تجهزي نفسك بليل معزومين علي العشا
الغاية تبرر الوسيلة
كان هذا رمز الاقتناع
فرصه الخروج من القصر كادت تتلاشي لكن هي استغلت الوضع ببراعة اقتربت من صلاح بحزن مصطنع انا تعبانة وعايزه أخرج مش هينفع كده انا محپوسه هنا
نظر إليها بشفقه مصطنعة يا حرام وطبعا رايحه لأحمد صح مش عليه يا داليا انت في القصر ده لما بتتنفسي بعرف
وبعدين مراته واخده مكان هنا وانا الصراحة زهقت ديه عايزه تتعالج عشان يجي منها مصلحه
متابعة القراءة