رواية الذكريات للكاتبة سمر محمد الجزء الخامس
المحتويات
انا ليه كل حاجه بحبها بتروح مني عارف لما عرفت ان نور حامل جبت ورقه وقلم وكتبت الأيام فيها كان نفسي اشوفه كان نفسي يكون ليه حد بس دلوقتي خلاص كل حاجه راحت وهرجع لوحدي تاني انا هبعد عن نور مش هينفع اشوفها تاني ومش عايز اتعالج خلاص هتعالج ليه وانا ضيعت كل حاجه
إجابه حسام بشفقه مفيش حاجه ضاعت انت كويس واتقدمت اووووي في العلاج بس انت استعجلت كان لازم تصبر
أجابه پقهر انا تعبان مش لاقي حد جمبي غيرك ونور خلاص ضاعت مني انا مكنتش عايز أعمل فيها كده بس هي فضلت تتكلم وتقول كلام يوجع خلتني مش شايف غير سواد واصوات كتير اوووي كنت زي المچنون كنت شايفها وهي پتنزف بس مكنتش قادر اتحرك انا اللي كلمت شهاب التليفون كان جمبي حاولت لحد ما رد عليه بس مكنتش عارف اتكلم وبعدها مش فاكر حاجه انا هسافر يا حسام
نظر إليه پصدمه هتسافر
نظر أمامه بشرود وأجاب پضياع اه انا كده كده مېت اموت وانا بعيد أحسن انا هطلق نور وهكتبلها كل حاجه عايزك بعد ما سافر تقولها كل حاجه وتخليها تسامحني
دخل عليهم وليد ومعه طبيب أخر أخبره بطريقه عمليه دلوقتي معاد جلسه الكهرباء
تحرك معهم بهدوء فهو فقد الأمل يطلب المۏت في كل ثانيه فهو الراحة بالنسبة لهم
تقف معه شارده في عالم آخر لا تشعر بالفرحة مثل غيرها توافق بهدوء تمنح ابتسامة هادئة
اقتربت منها كريمة بفرحه إيه رأيك يا جوجو الأوضة ديه تحفه كبيره كده وحلوه
نظرت إليها بهدوء لأ انا عايزه الأوضة ديه
شهقت امها بخضه ليه السواد ده أسود في أسود ليه كده
بلامبالاة عجباني
نظر مروان إليها ابتسامة وانا حبيت الأوضة جدا موافق عليها
وجدت انها الفرصة المناسبة فالجميع حولها اخبرتهم بهدوء وحده صحبتي ابوها صاحب دار مناسبات يعني وهديه الجواز هتخلي الفرح عندها في القاعة
ابتسمت كريمة ومروان ياااااه يا حبيبتي ده انا كنت خاېف من الحته ديه خلاص موافق أعملي اللي يريحك
بعد دفع الحساب أخبرتهم ان لديها موعد هام
رحلت وتركتهم وهناك أمام قاعه ضخمه قابلت صديقه لها
رنا عجبتك يا جني
جني اه يا رنا حلوه
أشفقت رنا عليها ليه بتعملي كده يا جني
اخبرتها ببرود عشان انت وانا عرفين الحكاية وان كل ده فركش في الأخر مش عايزه حد يقول صرف عليها وهي
صمتت فهي لا تستطيع التكملة واحترمت رنا صمتها فهي اعلم بها وتعرف كم تعاني وتتعذب لا تريد تكلفته لا تريد الخسارة له تريد ان تكون ذكرى سيئة في حياته حتي لا يتذكرها
لم تنم ليلتها تتعذب بسببه كيف رحلت وتركته
وفي الصباح الباكر أخدت الصغيرين إلي حماتها وبالطبع لم تخبرها شيء ذهبت مسرعة إليه
هناك وجدته مثل ملك زمانه حوله كثير من الممرضات
واحدة تطعمه
واخري تهذب شعره
واخري تسليه
واخري تتدلل عليه
وهو جالس مستمتع وأمامه ريهام جالسه
دخولها كان مفاجئ جعل الجميع ينظر إليها اقتربت منه ببرود هو انتوا بتعملوا إيه مع جوزي
نظرت أحد الممرضات اليها بجفاء ده شغلنا يا أنسه
ضحكت بسخريه أنسه اممممممممم
طيب ياله يا حبيبتي منك ليها انا هعمله كل اللي هو عايزه
وبعدها نظرت إليه برومانسية ولا إيه يا دومدوم
اتسعت عيناه بخضه دومدوم لا وحشه عارفه
أشار الي أحدهم ناني بتقولي يا دومي
واخري ودولي بتقولي يا ادهومتي
ضحكت بأستفزاز اه وانت عرفت اللاسامي والدلع كمان
اقتربت من أذنه بهس ده انت ليلتك سوده يا دومي
وبعدها نظرت للطاقم المراقب مع السلامة يا حبيبي
خرج الجميع وبقيت هو وريهام
نظرت إليها
بطريقه ناريه فهي لا تتقبل وجودها في حياته
أستغل الأخر الفرصة اصطنع الۏجع اه ريري تعالي اعدلي المخدة واكليني أصلي جعان اوووي
اقتربت منه ريهام والأخير يتدلل عليها أكثر من عشر دقائق والأخرى تتابع في صمت
لكن هي ماكره وسريعة أخذت الطعام واقتربت منه بحب تعبتك معايا يا ريهام روحي انت وانا هفضل معاه
وبعدها نظرت للجالس خد يا حبيبي بالهنا علي قلبك
أحمر وجهها خجلا قالت بهدوء طيب انا همشي لو أحتجك حاجه يا ادهم كلمني
خرجت من هنا ودفعت الأخرى الطعام في فمه پعنف اطفح
تنتظره علي ڼار أحر من الجمر الاڼتقام الفكرة الأولي والأخيرة
نظر إليها صلاح بجمود انا بعت الرجالة يجبوها والدكتور موجود مالك قلقانه ليه الحكاية مش بتاخد وقت كتير
نظرت إليه پحقد بعد ما تخدوا كل حاجه تترمي قدام باب بيته نظر إليها صلاح بمكر وانت ھتموتي منها عشان خدت منك اخو جوزك
نظرت اليه ببرود انا محدش ياخد حاجه بتاعتي احمد كان زي الخاتم في صباعي
أجابها بعمليه اه زي الخاتك الكيف بيحكم من غير الخلطة مكنتيش هتاخدي منه لا حق ولا باطل ده انت أكبر منه بعشر سنين عارفه ناس كتير بتشبه الراجل بالحيوان عشان شھواني بس طبعا مش كده والصوابع مش زي بعضها بس أنك تشوف ست بحالتك ديه الصراحة غريبه
قاطع حديثهم دخول أحد رجاله عليهم أخبرهم بنبره قويه جامده الرجالة وصلوا وكل
متابعة القراءة