رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الثاني
المحتويات
في يدها قلم رصاصة وقامت بكسرة نصفين وجاءت تتحدث هند صاحت بعصبية
اطلعي بره
زفرت هند بسأم ثم خرجت من المكتب تناولت كاميليا سېجارة لتشعلها ثم نهضت واقفة أمام النافذة التي تقع خلف المكتب وأخذت تنظر إلى الخارج من خلف النافذة وهي تسحب الدخان إلى صدرها بعصبية بالغة ثم تزفر الدخان في الهواء عقب وصولها لنصف السېجارة شعرت بالراحة قليلا ثم خرجت من مكتبها متجه نحو مكتب علاء ..
كلما قابلت موظف كان يقف مكانه ينظر إلى الأرض بسبب معاملتها الخشنة معهم فتحت باب المكتب دون استئذان ودخلت تنظر إليهم بابتسامة مصطنعة فيما نظر علاء إليها پحده بينما ابتسمت سمية إليها ثم اقتربت منهم وهي تزفر الدخان في الهواء و وقفت تطلع إلى رسومات سمية ثم نظرت إليها واختفت ابتسامتها فجأة وقالت پحده
أنا لما ادخل تقومي توقفي
فزعت سمية من طريقة حديثها ونهضت واقفة ونهض علاء هو الأخر فيما نظرت كاميليا إليه بابتسامة باردة وطلبت منه أن يأتي ويتحدث معها ولكن رفض علاء أن يترك شغله ويتحدث معها سحبت دخان السېجارة وهي تومئ برأسها ثم زفرت الهواء وهي تطلع إلى سمية التي لم تنظر إليها پحده ثم خرجت من المكتب ..
فنظرت سمية إلى المكان التي كانت تحتله كاميليا للتو فيما أغلق علاء الباب ثم عاد ليجلس مكانه وطلب منها أن تجلس جلست وهي تتنهد بهدوء ثم قالت بصوت مبحوح بفضل معاملة كاميليا الغير متوقعة معها
أنا مكنتش أعرف انها عصبية أوي كده
نظر إليها للحظات من الصمت ثم تنهد قائلا
طبعها .. طبعها عصبي ومتكبرة .. خلينا نكمل شغلنا أحسن
فتحت روقيه خزانة الملابس وأخذت تخرج الفساتين والملابس من مكانها تضعها على الفراش فيما دخلت نهال واغلقت الباب بظهرها ثم نظرت إلى شقيقتها في دهشة قائلة
ډمرتي الهدوم يا روقيه
توقفت عن الفوضى الذي تسببت بها وقالت بابتسامة واسعة
اختي لازم تبقى زي القمر قدام عريسها
ميلت بشفتيها جانبا ثم جلست على الفراش الخاص بها شاردة أخبرتها أم مصطفى انه سيأتي قبل كتب الكتاب بأيام فلما قرر أن يأتي اليوم ! من المحتمل أن تكون والدته هي التي أصرت ان يأتي ويراها فيما فرقت روقيه الملابس عن بعضها واختارت لها سروال جينز و ستره بيضاء تصل إلى ركبتيها وفقط حزام أسفل النحر ..
طلبت من نهال أن ترتدي هذه الثياب ثم خرجت مغلقة الباب خلفها نهضت من مكانها والقت نظره على الثياب ثم بدلت الثياب البيتي بذاك الثياب وثبتت الحجاب على رأسها بشكل رائع ثم جلست على مقدمة الفراش ترتدي حذاء يليق بالثياب انتظرت حوالي ربع ساعة ولم تخرج من الغرفة بل لا زالت مكانها حتى دخلت الوالدة بسعادة بالغة فنهضت نهال لتضمها والدتها إليها وأخبرتها أن مصطفى جالسا في الصالون مع والدها ..
ثم امسكت بيدها لتجد أم مصطفى نهضت فور رؤيتها وسلمت عليها ثم أخذتها والدتها ودلفت إلى الصالون أطرقت رأسها فيما نظر مصطفى إليها ثم نهض ومد يده إليها فمدت يدها لتصافحه ثم سحب يده واجلستها والدتها على مقعد مجاور للأريكة ثم طلبت من أبو نهال أن يخرج معها فنهض وخرج تاركا الباب مفتوح ..
أخذت تفرك في أصابع يديها فيما استند مصطفى بمرفقيه على فخذيه ينظر إليها ثم تساءل عن حالها لتجيب عليه على قد السؤال فقط ثم تحدث معها عن الجامعة وبدأت تتحدث معه بكل اريحية ثم رفعت رأسها لتتحدث معه بابتسامة واسعة ودار حديث طويل بينهم ليقاطع ذاك الحديث الممتع رنة هاتفه فأخرج هاتفه من جيب سرواله لينظر إلى شاشته التي تنير باسم ايمي احتار بين الرد والرفض ثم رفع راسه لينظر إلى نهال فتلاشت النظر إليه ثم عاد بالنظر إلى الهاتف بكل ألم وقهر رفض مكالمة حبيبته ثم أغلق الهاتف نهائيا و وضعة في جيب سرواله ..
ثم تنهد بعمق وكاد أن يتحدث معه بكل صراحة و وضوح عن حياته دخلت روقيه حاملة صينية مشروب بارد وقامت بوضعها على الطاولة ثم جلست على المقعد المقابل لشقيقتها وقالت بمزاح
أنا دخلت عشان اخاليكم تتكلموا .. بدل ما بالعين الصمت كده
ابتسمت نهال إليها ثم نظرت إلى مصطفى الذي ابتسم على حديث روقيه فيما نهضت روقيه وحملت كوب من المشروب ومدت يدها به إلى مصطفى عازمة عليه به فأخذه ثم اعطت الكوب الأخر إلى شقيقتها ثم هتفت مداعبة
يلا بقى اتكلموا مع بعض كده واعرفوا حياة بعض .. وأنا هنا اهه عشان لو اختي حورت عليك في حاجة
حدقت نهال بها مبتسمة في دهشة فيما ضحك مصطفى ضحكة خفيفة ثم قال
خلاص احكيلي أنت عنها عشان متحورش
صفت سيارتها أمام المنزل ثم ترجلت من السيارة ونظرت إلى الباب لتجد فريد في انتظارها وينظر إليها ببرود واضح ازدردت لعابها بصوت مستمع ثم فتحت سحابة المعطف الذي ترتدي وخلعته لتضعه
متابعة القراءة