رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الثاني
المحتويات
برأسها تأكيدا بانها تغار عليه كثيرا ميل بشفتيه جانبا وهو يتابع تلك الفتاة التي نهضت من مكانها وتقترب منه وجلست أمامه على المنضدة لتكون قريبة منه أكثر من اللازم وهتفت باشتياق
أنا بحبك جدا و وحشتني أوي .. وأنا موافقة على الجواز من دلوقت
ارتفع حاجبيه متعجبا ثم حرك رأسه مبتسما ثم قال بتأكيد
أنا فاهمك كويس .. أنت مش بتغيري عليه من حبك فيا أنت بس متحبيش حد ياخد منك حاجة أنت عايزاها
جزت على اسنانها بغيظ ثم هتفت بعصبية
وأي المانع لما أحافظ على أي حاجة بحبها ! .. أنا شايفة ان دي حاجة طبيعية ..
نظر اتجاه اليسار فيما هدأت نفسها قليلا ثم تشبثت في قميصه فنظر إليها وهي تقول بصدق
صدقني أنا بحبك جدا و مستحيل اتخلى عنك
ثم قبلته على وجنته وضمته إليها وأخذت تمرر أصابع يدها بين خصل شعره قام بسحب يدها من على شعره وهو يبتعد عنها ثم نهض متجه نحو الباب فنظرت إليه في دهشة وطلبت منه أن ينتظر قليلا فوضع يده على مقبض الباب و وقف يخرج تهنيده قوية من صدره فيما تقدمت نحوه وعانقته من الخلف وهي تهتف خوفا من أن يتركها تتعذب بسبب حبها له وحدها
علاء اوعدك اني اتغير .. بس ارجع علاء اللي كان بيحبني وكنت أعرفه
سحب يده من على المقبض وسعد كثيرا بحديثها فتلك الفتاة جاءت لتيقظ مشاعر كاميليا التي كانت تخبئها داخل قلبها وغيرتها عليه أخيرا وضحت حك ذقنه وهو يفكر أن يجعلها تغير أكثر ويستغل سمية لتغير عليه أكثر وتعشقه أكثر مثله تمام الټفت إليها وضمھا إلى صدره ثم قبلها على رأسها ثم همس في أذنها
أنا كمان بحبك أوي .. ويلا مش مشكلة هديكي فرصة تانية
ابتعدت عنه لتنظر إليه بابتسامة واسعة وعيناها تطلع إلى عيناه بشغف هامسة
بحبك
عقب وصولها المنزل ودلفت إلى الغرفة تفاجأت بوجود فريد داخلها وفزعت فنظر إليها پحده ثم نهض متجه نحوها ليقبض عل مرفقها ليدخلها الغرفة پعنف ثم أغلق الباب بقوة حتى انتفض جسدها خوفا وتطلع إليه برهبة شديدة فيما تساءل فريد بحنق
بتروحي فين كل يوم كده !
سرعان ما تحولت نظرات الرهبة إلى اشمئزاز ثم مضت من أمامه لتقف خلفه ثم وضعت معطف أحمد على الفراش وقالت بحنق
ملكش حق تعرف أنا بروح فين ..
عقد حاجبيه بقوة حتى كاد أن يختفي الفاصل الذي بينه وبين حاجبيه فيما التفتت ديما وتابعت پحده بالغة
عشان أنا مجرد لعبة كسبتها وفي أي وقت ممكن تخسرها
التقت ليواجها ثم قبض على شعرها غيظا جعلها تتألم ولكن لم تظهر ألمها أمامه وكتمت الألم داخل قلبها لتشعر بأضعاف الألم فيما صاح فريد بحسم
هتلبسي حالا وتجهزي عشان تخرجي معايا .. وإلا المعاملة هتكون أسوأ من كده
ثم دفعها پعنف لتتراجع للخلف بجسد غير متوازي وتسقط أرضا متأوه فيما خرج فريد مغلقا الباب خلفه بقوة وعقب دخوله مباشرة اڼفجرت باكية لتخرج الألم من قلبها ليهدأ قليلا ثم استندت بظهرها إلى خزانة الثياب وأحاطت قدميها بذراعيها تضمها إلى صدرها بقوة وعلى وشك أن ټنفجر قهرا ..
مضت دقائق ليست قليلة ولا زالت على ذاك الوضع وقد توقفت عن البكاء ثم نهضت لتدخل إلى المرحاض تضع القليل من الماء على وجهها ثم أخرجت وتناولت منديل لتمسح على وجهها حتى اختفى الكريم نهائيا وظهر البهاق على بشرتها و يديها ثم فتحت الخزانة وتناولت فستان فضي طويل و واسع يصل إلى رسغها وتلت كم وفقط حزام عند خسرها عليه وردة صغيرة ثم وقفت أمام المرآة تفرد شعرها المجعد بالآلة الخاصة بالفرد وانتهت بعد دقائق ثم وضعت القليل من مساحيق التجميل ولكن ..
ولكن لن تضع من الكريم الموحد للبشرة عن قصد استمعت إلى دقات الباب فنظرت إليه وآذنت بالدخول فقام بفتح الباب وتطلع إليها من رأسها حتى قدميها ثم تقدم نحوها و وقف يتطلع إلى وجهها باشمئزاز من مرض البهاق الواضح على وجهها القى نظره على المرآة يبحث عن الكريم متسائلا وهو يشير على وجهه
فين الكريم اللي بتحطي للقرف ده
لتجيب عليه بصوت منخفض
خلص خلاص .. هضطر أخرج كده
نظر إليها پحده ثم قبض على مرفقها بقوة حتى انغرزت أظافره في جسدها فعقدت حاجبيها متأوه بصوت منخفض فيما اندفع في وجهها بعصبية
أنت هتستعبطي ولا أي .. فين الكريم !
استمعت كارمن إلى اندفاع شقيقها و وقفت أمام الباب تنظر إليهم متعجبة رأتها ديما وهتفت باسمها على الفور ليلتفت فريد بلهفة إليها ثم يترك مرفقها تقدمت نحوهم لتقف بينهم وتساءلت لما العصبية والاندفاع تنحنح بخفة ثم أحاط كتف ديما بذراعه وضمھا إلى صدره فيما نظره ديما إليه في دهشة بينما تحدث فريد بهدوء
ديما عايزة تخرج من غير الكريم وأنا مش عايز .. عايزها دايما جميلة
نظرت إلى ديما
متابعة القراءة