رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الثاني
المحتويات
النادل وهي تمد يدها لتأخذ الحقيبة وهي تعود بها صدمت الكوب بالحقيبة ليسقط العصير على معطفه اتسع فاها في دهشة وقامت برفع الكوب على الفور ثم تناولت مناديل كثيرة من الحقيبة وأخذت تمسح المعطف ولكن لا زال مبلل ومتلاصق بسبب العصير ..
فكرت أن تأخذ المعطف معها ثانية لتقوم بتنظيفه فوضعته خلف ظهرها ثم مسحت الطاولة بالمناديل فيما خرج النادل ماسكا بيد أحمد و وقف يشير إلى ديما فابتسم أحمد ثم تركه وتقدم نحوها و وقف يتطلع إليها وصبح عليها فنظرت إليه بابتسامة واسعة وبادلته بالصباح ثم تساءل
كنتي بتسألي عليه ليه !
...........يتبع .
..........الفصل 5
فكرت أن تأخذ المعطف معها ثانية لتقوم بتنظيفه فوضعته خلف ظهرها ثم مسحت الطاولة بالمناديل فيما خرج النادل ماسكا بيد أحمد و وقف يشير إلى ديما فابتسم أحمد ثم تركه وتقدم نحوها و وقف يتطلع إليها وصبح عليها فنظرت إليه بابتسامة واسعة وبادلته بالصباح ثم تساءل
كنتي بتسألي عليه ليه !
فتحت الحقيبة وأخذت منها المال ثم مدت يدها به قائلة
دا حساب الأكل والعصير بتاع امبارح
وضع الدفتر على الطاولة وجلس على المقعد المقابل لها وقال بجدية
مش ملاحظة انك كده بتحرجيني !
تراجعت بيدها وهتف بصوت هادئ
خالص .. دا حقك
هتف بحسم
حطي فلوسك في الشنطة لو سمحتي ..
ثم لاحت ابتسامة جانبية على شفتيه وقال بغزل
وابقي تعالي كل يوم الصبح عشان اصطبح بوشك الجميل ده
ارتفع حاجبيها متعجبة من حديثه معها ثم تلاشت النظر إليه فيما تنحنح أحمد ثم استأذن منها ليكمل عمله .. فيما طلبت ديما عصير بدلا من الذي سقط ثم تناولت الهاتف وهاتفت أصدقائها في آن واحد استمعت إليهم أولا وتحدثت نهال عن الزواج ومصطفى وكيف كانت أول مقابلة بينهم ثم تحدثت سمية ولكن بصوت هادئ لأنها الأن في الشغل وعلاء جالسا على المكتب المقابل لها يتابع عمله ..
تناولت سمية قطعة شوكولاتة وأخذت تمضغها ثم بلعتها وهمست بالحديث على كاميليا وطريقة حديثها معها في الأمس القى علاء عليها نظره ثم طلب منها أن تكف عن الحديث وتكمل عملها فتبسمت ثم أخبرتهم انها ستحكي معهم في وقت لاحق فيما تناولت ديما أول رشفة من عصير الليمون ثم تنهدت بصوت مستمع وقالت بهدوء
أنا بقى الجديد عندي مدهش .. فريد طلع بيكرهني ومش بيحبني ومد أيده عليه كمان
ضحكت نهال على انها مزحه فيما تعجبت سمية وهي تقطم قطعة أخرى من الشوكولاتة لتمضغها وطلبت منها أن توضح أكثر فقالت بكل و وضوح
يعني هو بينام في اوضة وأنا في اوضة
توقفت نهال عن الضحك مصډومة فصديقتها تتحدث بجدية وليس بمزح أما سمية فهي لا تستطيع أن تسيطر على نفسها ولهذا اندفعت في دهشة
بتنامي في اوضة و وهو في اوضة .. ليه متجوز اخته في الرضاعة
اندهش علاء من قولها ثم وجد نفسه يضحك ضحكة خفيفة فانتبهت له وشعرت بالحرج والتوتر وفصلت المكالمة على الفور ثم نهضت وهي تخبره انها ستذهب إلى المرحاض ثم ركضت إلى الخارج ودلفت إلى المرحاض واضعة يدها على وجنتيها وتفكر كيف تواجه وجها لوجه بعد ما هتفت به للتو دون تفكير ثم ضړبت رأسها بقبضتها وقالت على نفسها انها حمقاء بلهاء لا تستطيع التفكير فيما تهتف به ..
اما ديما أخذت تنادي عليها ولم تجيب فأخبرتها نهال أن سمية فصلت المكالمة ومن الممكن أن يكون لديها الكثير من الشغل ثم تحدث الاثنان مع بعضهم البعض وأخبرتها ديما بكل شيء ولا تستطيع حتى التفكير وكيف تتصرف معه طلبت نهال منها أن تظل هادئة من أجل والدتها وتفكر بهدوء
وقف في منتصف جنينة المنزل رافعا بندقية الصيد خاصته إلى السماء وأخذ يطلق الړصاص على الحمام ليمنعه من الطيران ويسقط أرضا هو لم يأكل ذاك الحمام ولكن يفعل هذا عندما يكون معصب يود أن يؤلم كل شيء من حوله حتى الطيب المسكين جاء ايهاب و وقف ينظر إليه وانتظر حتى اطلق الړصاص على حمامه أخرى لتسقط إلى الأرض ثم صفق لها مبتسما فالټفت فريد لينظر إليه ثم تقدم نحوه ..
وجلسا على اريكة أمام حمام السباحة تحدث الاثنان عن الشغل وأن فريد معصب بسبب الاثاث المركون عنده من أكثر من عشر أشهر ولم يشتري أحد حتى الأن أخرج ايهاب سېجاره ومد يده بها إليه ليأخذها فريد وضعها بين شفتيه ثم اشعلها فيما اشعل ايهاب سيجارته هو الأخر وتساءل
هو الراجل بتاع امبارح ده الاثاث معجبوش
اومأ برأسه بالإيجاب ثم هتف بغيظ
ديما بنت ال .. محضرتش معايا المقابلة .. بس وحياة ابوها اللي متعرفش عنه حاجة لتجي معايا النهاردة
تذكر ايهاب شقيقة كريم وتحدث عليها فيما نظر فريد إليه باهتمام وأخبره انه لم ينتبه إليها من قبل فطلب منه أن يأتي معه إلى مكان يسهرون فيه وسيعرفه عليها حرك رأسه موافقا وهو يسحب
متابعة القراءة