رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الاول
تستكمل وحدك الطريق...... بلا هدف... بلا شريك... بلا رفيق وتصير انت و الحزن و الندم فريق و تجد وجهك بين الدموع غريق و يتحول الأمل الباقى الى.... بريق
مااصعب ان تعيش داخل نفسك وحيد بلا صديق... بلا رفيق... بلا حبيب تشعر ان الفرح بعيد...... تعانى من چرح...لا يطيب چرح عميق.. چرح عنيد..... چرح لا يداويه طبيب مااصعب ان ترى النور ظلام مااصعب ان ترى السعادة اوهام وانت وحيد حيران .... لاحب يستمر .... ولا آهات تدوم ومهما يطول الزمن .... لاحب يستمر .... ولا آها تتدوم
حتى جاء ذات صباح ....
تفتح اضاءة غرفة ابنتها المظلمة وتزيح عنها الفراش ناهرة ...
لأمتى لأمتى هتفضلى حابسة نفسك أهو عدى شهر ... بصى لنفسك في المراية بقيتى إيه
ناردين بأسى وهى تشيح بنظرها بعيدا ماما خلاص مش عايزة اتكلم
منى بعاطفة أمومة وقلب ېحترق على ابنتها يا بنتى اللى بتعمليه في نفسك دا حرام أنت كدا هتموتى بالبطئ اخرجى شوف صحباتك روحى لعمتك زوريها تعالى أخرج أنا وأنت
هو عايش حياته ولا فارقة معاه وأنت هنا حابسة نفسك بين أربع حيطان معندكيش غير البكا والزعل ...
ناردين ......
منى لو هترجعلك ضحكتك بيه أنا هروح بنفسى واطلب منه يرجعلك وهتأسفله كمان
لتصيح ناردين وعبراتها متساقطة لا لا أوعى يا ماما لا إياكى تروحيله دا ميستاهلش أنت عارفة أنا ببكى ليه
منى وتساقطت عبراتها على ابنتها .....
ناردين بأسى ببكى على نفسى على عمرى اللى ضيعته في حبه على كرامتى اللى ملقتهاش غير لما سبته دا ... وتزداد شهقات بكاها ... دا عايرنى بشكلى يا ماما ... قالى أنى تخينة وسمرا ومستحقهوش ...
لتحتضن منى ابنتها وتأسف على حالها ....
كانت ناردين قابعة بحزنها ولسان حالها يردد
بعدك عني اڼتحار
سايبني فوسط ڼار
لاقادرة اقول تعالى
تعبني الانتظار
ياريتني ما كنت قابلتك
و لا عرفتك فيوم
قلبي مبطلش سيرتك
صحاني فعز النوم
معرفش انا ايه بيحصلي
بابعد عنك باضيع
عارف طب كنت قوللي
اللهفه دي شئ فظيع
معرفش انا ايه بيحصلي
بابعد عنك باضيع
عندما لاح لها بصيص من الأمل ....
منى بإصرار وهى تكفكف دموع ابنتها قومى يالا يا نيمو .. قومى غيرى هدومك على ما أنا كمان جهزت نفسى هنروح مشوار مهم ..
ناردين وهى تعود للاستلقاء لا يا ماما مش هخرج مش عايزة أشوفه
منى مش هتشوفيه سى زفت دا
هو في شغله أكيد ... قومى غيرى
ناردين هنروح فين
منى هوديكى لمكان تتغيرى فيه هتبقى واحدة تانية خالص
انصاعت ناردين لأوامر والدتها وذهبتا سويا لنادى رياضى
اشتركت ناردين في النادى الرياضى ....
وتابعت مع طبيب تغذية .... وكانت الصاعة له عندما رأها بعد ما يزيد عن الشهريين ...
كانت مختفيه طيلة الشهرين تذهب للنادى الرياضى عقب ذهابه للعمل حتى لا يتقابلا وتعود قبل موعد عودته وباقى الاوقات تتجنب الخروج مطلقا حتى فقدت وزنها الزائد تماما ...
وقفت أمام مراتها وهندمت من حجابها ونظرت لقوامها الرشيق وابتسم لنفسها ابتسامة نصر و....
نفسي عزيزة من جفاني جفيته حتى لو صعب ع القلب فرقاه
ناردين تحدث ذاتها
كعادته يكون برفقه أصدقائه في ذلك الوقت عندما .....
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو معرفتكيش ....
لينتبه من كلمه نيمو فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما ....