رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الاول
المحتويات
خليكى في حالك عمرو بيحبها ولو قربتى منها هيبهدلك
لتقترب منه وتنظر بعيناه مباشرة وتقول ....
جيجى بضيق يبهدل مين هو نسى أنا مين وممكن أعمل فيه إيه
سليم بردو موزة حتى وأنت مضايقة
لترتفع عنه وتنهض فيعتدل في جلسته
ويتناول علبة سجائرة من على الكيمود بجواره وأخرج واحدة وأشعلها فاقتربت جيجى منه وتناولت السېجارة ووضعتها وزفرت دخانها .....
سليم لا عاش يا جيجى وكمان سجاير دا أنت مسلمة نمر خالص
جيجى ههههههههههه ضحكتنى والله
سليم وهو يتفحصها بعينيه لكن أنت مبتقلقيش لحد يصورك و ينشر فيديوهاتك وتبقى ڤضيحة لأبوكى رجل الأعمال ومامتك سوسو هانم ههههه
جيجى ههههههههههه طب وإيه يعنى مين هيهتم بيا ولا بفيديوهاتى !!
سليم مامتك ولا أبوكى رجل الأعمال المشهور ولا أنت بايعة القضية خالص وعدتش فارقة معاكى
جيجى وبدأت ملامحها تتبدل للضيق عند ذكر والديها سليم متبقاش خنيق وتفوقنى دا أنا بقول عليك صاحبى ها لو عايزنا نكمل مع بعض متجبش السيرة دى تانى بليز وتكمل زفر دخان سجائرها بضيق
ليرن هاتفه معلنا عن رقم والدته
سليم بتوتر وهو يشير لجيجى بالصمت أشششششششش مسمعش صوتك خالص دى أمى مسمعش صوتك
لتصمت جيجى وتدلف المغسلة بغير اكتراث وتفتح المياة وتتركها تتسرب لجسدها لعل الماء البارد يطفئ على ذلك المتكبر الناقم عليها عمرو ....
والدة سليم بضيق أنت فين يا استاذ مش المفروض النهاردة اجازتك من شغلك بتتسرمح فين
سليم ايوا يا ست الكل خير أنا في كافيه مع أصحابى وهنتغدى سوا
الوالدة في كافيه يا ژبالة عالعموم ماشى انا اللى معرفتش أربيك وكله هيتصلح إن شاء الله ...
سليم بتأفف وبعدين يا ماما مش هنخلص من الاسطوانة دى أنت فكرانى عيل صغير أنا حر أعمل اللى أنا عايزه أه أنا معايا واحدة ارتحتى لما عرفتى دلوقتى قلتلك مليون مرة دى حياتى وأنا حر فيها
الوالدة ساعة وألاقيك قدامى سامع وأغلقت الهاتف بوجهه
في منزل رنا قبل أكثر من عاميين .....
تدلف المنزل تتصبب عرقا من حرارة الجو وتلقى بثقلها على الأريكة فتراها والدتها فتحدثها حمد الله عالسلامة يا رنووش
رنا وهى تخلع نظارتها الطبية عنها الله يسلمك يا ماما
الأم أخبار كليتك إيه
رنا الحمد لله يا ماما الجو حر أوى والمواصلات زحمة أوى
أقوم أنا بقى أخد شاور الجو حر مۏت
الأم أه خدى شاور واتغدى وريحى شوية عشان سليم ابن خالتك جاى يزورنا بالليل
رنا وهى تلوى فمها بضيق سليم جاى يزورنا خير مش بعادته يعنى دا بنشوفه في السنة مرة
الأم روحى اتحممى دلوقتى وعالغدا هحكيلك ....
في منزل عائلة سليم
سليم يتحدث بنبرة غاضبة مع والدته ماما يعنى ملقتيش غير اللخمة دى تجوزهانى
سليم الألفى شاب مصرى زير نساء يعشق الچنس اللطيف ويعتبرهن كالماء والهواء صديقاته في كل مكان ومن كل مكان يلهث خلف ملزاته برغم كونه مهندس ويعشق عمله إلا أنه يتحول في المساء لذئب بشرى يلهث خلف أهوائه ....
والدة سليم مش أحسن من الژبالة اللى أنت تعرفهم
سليم يعنى أصوم أصوم وأفطر على رنا دى
والدة سليم مالها رنا بنت جميلة ورشيقة ومتعلمة وفوق دا كله بنت خالتك يعنى نعرف أصلها وفصلها
سليم بس دى بت هبلة ترضيهالى يا ست الكل اتجوز بت هبلة
والدة سليم هبلة في عينك رنا دى ست البنات وبعدين أنا قلتلك لتتجوزها وتبطل سرمحة لتنسى إنى أمك خالص
ليزداد غضبه ويترك والدته ويدلف غرفته بضيق
يخرج سيجارته ويشغلها پغضب وينظر من نافذته محدثا ذاته أوف بقى أنا سليم اللى أعرف بنات بعدد شعر راسى ترسى إنى اتجوز الهبلة رنا دى
في منزل رنا ....
كانت ووالدتها على مائدة الطعام عندما بادرت والدتها بسؤال ماما أنت قلتيلى سليم ابن خالتى جاى يزورنا النهاردة
الأم أه جاى هو وخالتك
رنا ومن أمتى سليم بيتواضع وبيزورنا
الأم بابتسامة تعتلى ثغرها جاى يخطبك رسمى
ليقف الطعام بحلقها وتسعل بقوة فتفزع والدتها وتسرع نحوها حتى عادت لها أنفاسها وناولتها كوب الماء
رنا بصوت متحشرج مخڼوق بتقولى جاى إيه
الأم يا بنتى حرام عليكى خضتينى بقولك جاى يخطبك
رنا سليم بتاع البنات هيخطبنى أنا
الأم بحزم أه ليه ماله سليم راجل وبيشتغل وابن خالتك ايه اللى يعيبه
رنا بتردد بس يا ماما سليم دا صايع وبتاع بنات دا مفيش بنت بتعدى من قدامه من غير ما يعلقها
الأم بحزم أنا وخالتك قررنا وخلاص
رنا بتلعثم واضطراب بس....
الأم بنظرة غاضبة أنا قلت قررنا خلاص أنكم هتتجوزوا اتغدى وريحي شوية وبالليل تكونى جاهزة لقراية فتحتك يا عروسة
انسدت شهيتها ونهضت بدموع حبيسة بعينيها ودلفت غرفتها
ألقت بثقلها على فراشها تنتحب حظها العاثر فرنا وحيدة والدتها انفصل والديها منذ صغرها ولا تعرف لها أب فقط هى ووالدتها وخالتها والدة سليم وجد وجدة مټوفيان
انحسرت عائلتها بسليم ووالدته فقط والسبب الرئيسى والدتها فقد عاقبت زوجها السابق بحرمانه من ابنته رنا وابعدت نفسها وابنتها عن أى رابط أسرى مع عائلة طليقها أو طليقها نفسه ...
تربت رنا على السمع والطاعة من والدتها
متابعة القراءة