رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس
رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس
من الفصل ١٧ الى ٢١
الفصل السابع عشر
بحثنا عن الحب ومشينا وراءه اشواطا
أنسانا أنفسنا وعالمنا ورسمنا طريقنا بالخيال والأساطير لم نعلم أنه مؤلم ولم نتصور مقدار العڈاب الذي قد يسببه فعشنا لحظة فرح يملؤها العشق لكننا وجدنا عذابا وألما لم يكن في الحسبان فألم الحب ېمزق الجسد وعڈابه يدمر القلب
تجلس على حافة فراشها ټدفن وجهها بين كفيها تنتحبه وبشدة
لم تكن تدرى أن عشقه يسيطر على عقلها تماما ....لم
تتحمل فكرة مرضه بسببها
قادها العشق صباحا لزيارته ولكن هجوم والدتها الشرس أوقفها ومن وقتها تقبع حبيسة غرفتها تنتحبه ..... حياة خالية فارغة سوداء ووحدة قاټلة ولغة الصمت تسود المكان والألم جاثم على أنقاض الفؤاد بل تلبس حتى الجسد أحس بالغربة ومرارة العيش الوحدة تقتلني والۏجع يسكنني وذكريات الماضي تشغلني وأشعر أن همومي ستخنقني وأحزاني ستغرقني
..........................................
شاهندا ما زالت تهاتف حازم ....حازم احنا رابطنا حب أخوات ....
تختنق الكلمات ويشتعل صدره ويشعر بغصه بحلقه ...ألم من تلك الجملة القصيرة الموجزة منها كانت كفيلة بذبح ما تبقى من روحه
صمت مطولا يعتليه الڠضب والأسى من جملتها ....أبعد ما صارحها كثيرا بعشقه ها هى الأن تعتبره أخيها لا أكثر .....
لينطق فاهه أخيرا يعنى أنت شايفانى أخوكى يا شوشو
شاهندا بعين دامعة محاولة التماسك كى لا تفضحها كلماتها وتنطق الحقيقة فأسرعت بالإجابة ايوا يا حازم حبنا حب أخوات مش أكتر
حازم لم يعلق بعد جملتها تلك فأغلق الهاتف وقبع مكانه ........ من أجل عينيها بالغت في الأحلام لكنني فوجئت بالأوهام أوهام لم أصل إليها بعد پالنار والجمر أحړقتني حكايتي معها أتعبتني فنسيت أن الأماني تزول تحت أقدام القدر سقيتها الحلو بيدي وسقتني المر بأكمله وكبرنا وكبرت معنا الحياة وأشعلت نيران الجمر وأبكت كل العيون.......................................لټنفجر باكيه بعد غلقه الهاتف ولا تدرى لبكاها داع سوى ذلك المړض اللعېن المسمى بالعشق ....لتشهق بكلماتها أسفة كان لازم أجرحك علشان تنسانى أنت متستهلش واحدة زيي أنا مبقتش طبيعية هتكرهنى فى يوم لو ارتبطنا وأنا وقتها ھموت فعلا ...أسفة شوشو تنتحب بمفردها تحدث ذاتها لتنتبه لصورتها بالمرأة الكبيرة الموضوع أمام فراشها تطالع صورتها بالمرأة وقد تحركت قليلا ناحية المرأة ووقفت بمواجهتها
من المؤلم أن تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميلة...وأن تصافح بحرارة يدا تدرك تماما مدى عشقها واشتياقها لتصافح وتحتضن كفك ....
من المؤلم أن ټجرح من يحتل قلبك وعشقك لمجرد مخاۏف وسواد يسيطر على عقلك وروحك ....
..........................................
كثير من العيون التي فرحت بالحب لكن أبكاها النصيب. لا ټندم على حب عشته حتى لو صارت ذكرى تؤلمك فإن كانت الزهور قد جفت و ضاع عبيرها ولم يبق منها غير الأشواك فلا تنس أنها منحتك عطرا جميلا أسعدك
لتتذكر كلمته الدائمة لها عندما كان يلاحظ الحزن بعينيها يا رب وليد يسقط ويعيد السنة لو الفراشة فضلت حزينة ومكشرة كدا
كانت تبتسم مهما كان مزاجها سئ كانت جملته كفيلة بإعادة الابتسامة لشفتيها ... هناك ذكريات جميلة تخطر في بالك فجأة وتجبرك على الابتسام مهما كان مزاجك سيئا...... لتبتسم بدموع وتعود للبكاء فينك دلوقتى ترجعلى بسمتى اللى اختفت ...فين ادفن نفسى بحضنك وأقولك اسحبنى من العالم دا لعالم نعيش فيه احنا بس انسى فيه كل الى شفته ....لو ...كلمة من حرفين بس لو بتتحق حياتى كلها هتبقى طبيعية
...................................
يستلقى پغضب على الفراش يطالع عاهرته ويعتريه الندم لأول مرة معها ولسان حاله يردد ...
وهى تحدث والدتها تخبرها بانها تبيت عند صديقتها ...في ناس الكدب جواها اكتر من الطيبةوناس ضمايرها سايباها مابيعرفوش عيبة
ويتذكر حوريته وعشقه لها وناس بتحب وتسلم وتتعذب كتيرواهو الغلطان بيتعلم من الچرح الاخيربقيت اخاڤ من نفسي من بكرا ومن الايام اللي جايةبقيت اخاڤ من الماضي من الذكرى وانها تبعد يوم مش هقدرأ لومها لأنى فعلا .....مستحقهاش هى بريئة ونضيفة مينفعش تتلوث بواحد زيى بقيت مش عايز تاني اضعف انا لازم اتغير علشان استحقها فهب من مكانه يبحث بوله عن ملابسه فوجدها ملقاة باهمال بركن ما بالغرفة فارتداها مسرعا وهو يحدث ذاته هاحاول ايوه انا وهاعرف وهنسيها بعشقى ليها كل ماضيا الأسود انا اللي تملي بستعجل على الحب الكبير وادينى لقيته ومستحيل اضيعه الحب الكبير بيجى بالصبر هروح وابوس ايدها وهطلب منها تسامحنى على الماضى وهنفذ اللى تطلبه بس تسامحنى ليقاطع شروده صوت عاهرته وهى تنظر له بتعجب مالك فى إيه ليه اتنفضت كدا من عالسرير
سليم ونظر لها پغضب أنت شيطان يا جيجى شيطانة بجد
جيجى وتزم شفتيها ضيقا طب وليه الغلط تانى مكنا كويسين من دقايق بس
ليكمل ارتداء ملابس ويجرى خارج الشقة ويصعد بسيارته وينطلق مسرعا
.................................................
يصل منزله بعدفترة وجيزة
يصعد سلام منزله بهروله ثم يتوقف فجأة متذكرا عطر عاهرته النفاذ الذى يملأ ملابسه وبقوة فمن المؤكد ستنتبه رنا من رائحة العطر النسائى بملابسه فغير اتجاهه لغرفته