رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس
المحتويات
بنى أدم ربنا ياخدك
سليم كل دا وأنت مراتى حلالى أمال لو اعتديت عليكى كنت عملت إى
رنا حيوان ....
سليم ربنا أنقذك من ايدى امبارح لو واحدة تانية عملت اللى عملتيه امبارح مكنش طلع عليها الصبح
پغضب وعدم وعى بحثت كالضائعة عن ملابسها فوجدت اسدال صلاة كان قد وضعه عليها قبل أن يقلها للمشفى لسترها
موضوع بالخزانة الصغيرة الموضوعة بحجرتها بالمشفى دلفت المغسلة وارتدته وخرجت مسرعه فأوقفها بقوة ساعديه
استنى الدكتورة هتيجى تطمن عليكى الأول وبعدين هنخرج
جزت على أسنانها ڠضبا ابعد عن وشى بقولك بدل ما أصوت وألم المستشفى عليك
سليم ابقى اعمليها وساعتها مش هيبقالى حجة إن أقصلك لسانك
وخزته وابتعدت خارجة من الغرفة فتبعها محاولا إيقافها دون جدوى
خرجت من المشفى محاولة إيقاف سيارة أجرى فنهرها وجذبها بقوة وأدلفها سيارته
بوهن لم تستطع الافلات من قبضته القوية ودلفت السيارة رغما عنها وقاد بها بتهور ليزيد من رهبتها
...................................
تسلل الضوء من النافذة هبت من مكانها مذعورة تحسس الخاتم بإصبعها ترى ما حدث بالأمس حقيقة أم درب من الخيال
تحسست الخاتم وتذكرت
حازم بابتسامة عاشق كابتن اسمحلى اطلب إيد بنتك
ليرمقه كمال بنظرات ساخرة قائلا سيبنى أفكر فترة شهر اتنين تلاتة
شاهندا بابا
كمال مقتربا من ابنته وعانقها مبرووك يا حبيبة بابا مبروك يا واد يا حازم قدرت توقع بنتى فى حبك وعانق حازم عناق ابوى وقال
حازم حطها فى عينيك لو يوم زعلتها هغيرلك معالم وشك سامع وتضاحك الجميع
حازم مخرجا محبسا ذهبيا من جيبه
أمسك بيدها وټلمسها رفعت اصبعها فوضع الخاتم بهدوء فى اصبعها
انسابت دمعة فرح من عينها سريعا ما أشاحتها فقبل يدها قائلا وعد هتفضلى فى عينى لأخر يوم فى عمرى
نهضت من فراشها بحثا عن هاتفه وضغطت عدة أرقام وانتظرت حتى أجابها بصوت نائم متكاسل صباح السعادة
شاهندا أنت لسه نايم يا كسلان
حازم ما أنا من فرحتى طول الليل معرفتش أنام منمتش غير وش الصبح
و..... تحادثا مطولا فى الهاتف
.......................................
فى سيارة سليم
اطلع على بيت ماما
لم يجيبها وأكمل طريقه لمنزله
فوضعت يدها على عجلة القيادة وحركتها فأوقف السيارة مسرعا بعد أن تخبطت يمينا ويسارا أنت مچنونة عايزنا نعمل حاډثة
رنا أه المۏت أريح لينا أنا بعد اللى عملته فيا بقيت بقرف حتى من نفسى مش طايقه نفسى وأنت ... تستاهل المۏت مينفعش تعيش وسط البنى أدميين
سليم وأدار السيارة مرة أخرى تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى لدلوقتى
رنا لم تعبه وأشاحت بنظرها بعيدا
سليم مش عايزة تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى ومنعنى بالليل إنى أخد حقى الشرعى منك دمعتك مبستحملش أشوفها
رنا وفرغت ثغرها إى بتقول إى يعنى أنت امبارح ..
سليم لا مقربتش منك مهونتيش عليا اعمل كدا فيكى برغم لسانك اللى عايز قطعه بس مستحمتلش أول ليلة بينا تبقى بالشكل دا
شعرت بالارتياح قليلا فهى لم تتحمل فكرة أن يكون ذلك الوحشى اقترب منها ليلة أمس برغم الړعب الفعلى الذى عايشته معه الا انها شعرت بأنها كانت بكابوس فعلى أفاقت منه الأن بعد نفيه الاعتداء عليها ولكن أفكارها تشوشت قليلا هل ما يقوله جديا لا يعقل كيف له أن يتراجع هل حقا أشفق على دمعاتها أم أنه يحيك سيناريو أخر لها
تشوشت رنا طويلا ولم تدع لعقلها المجال أكثر للتشويش فقد كانت متعبة للغاية
رفض بشكل قاطع أن يصلها لمنزل والدتها وقادها بالقوة لمنزله وما إن دلفت مجبرة حتى صعدت لغرفتها واصدة الباب خلفها واستسلمت لنوم عميق تاركة الأمس للأمس فلم تعد تستطع الصود أمام إرهاقها أكثر ......
الفصل الحادى والعشرون
عشقك كسكرات المۏت يدب بأوصالي فتختنق أنفاسي وتتمزق روحي ويتركني ما بين المۏت والحياة فاقدة لإحساسيأجل ټحطم قلبى للمرة الأولى ....لم يسبقه رجل على فعلها والتخلى عنى
لم يسبقه أحد التجرأ والاعتراف الصريح بعدم الاعجاب بى وانه لا يرد رابط رسمى يربطنى به فهو يرانى لا استحقه ...
ولكنه نسى لوهلة أنى ابنة الالفى تترك ولا تترك ....
أحطم ولا أتحطم ..... ستدفع ثمن تلك الكلمات أيها الوليد .... سأقتص منك ....وتلك الغبية ستكون ثمن ثأرى منك ....
كانت وعد شقيقة سليم تقف تطالع ذاتها بالمرأة وتتوعد الٹأر من وليد الرافض لعشقها بعد اعتراف الصريح لها انه لا يرد الارتباط بها وأنه من اليوم استاذها وهى طالبه لديه لا أكثر
يعتقد أنى سأبكى كعاشقة جدباء وسأرتمى تحت قدميه أتوسله أن يبادلنى العشق ...كلا لست أنا ...أنا من سلاله الألفى رمز الصمود والتحدى
سأجعلك تتوسل تحت قدمي لأعود لك سأجعلك تبكى دما لأرحم تلك الجدباء حبيبتك القديمة زوجة أخى الأن ...سينزف قلبك شفقة عليها وترى بعينك ما جزاء من يتحدانى ويرفضنى ...أنت سهل المنال فى الاڼتقام ولكن إن انتقمت منك بها ستتألم أكثر سينزف قلبك على ذلك العشق القديم .......سترى يا وليد ....
أمسكت بهاتفها وضغطت عدة أرقام ووضعت الهاتف على أذنها ....
..........................................
مرت ساعات وساعات وساعات وحل المساء سريعا
لم يبرح مكانه عن الأريكة منذ عودته بها صباحا من المشفى ....يقتلنى ذلك العشق ....لو استطع
متابعة القراءة