رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس
المحتويات
الامساك بذلك العشق ورميه بعيدا لو استطع إخراجها من قلبى
لا أدرى متى عشقتها متى سيطرت على قلبى وعقلى وجميع جوارحى
بئسا لى لقد تبدلت لقد بدلنى ذلك العشق البائس ...
كيف غدوت أنتظر لأرى مجرد الابتسامة على شفاهها كيف غدى قلبى ېنزف وأشعر بالضيق يسيطر على صدرى إن رأيت دمعتها وأنا السبب فى تلك الدمعة
كيف لى أن أؤذى تلك الحورية
بريئة كالأطفال ..... لم اقترب لأدنثها ..... أنا من أبكاها ...أنا من أخرجها من طور البرائة لتغدو قطة شرسة حتى الاستماع لمشاعر قلبى الفياضة تأبى ....
لقد تبدلت لنمرة شرسة تختبئ بغرفتها منى ومن العالم بأسره ...أا من أطفأ شعلة قلبها وأطفأ حياتها بشكى وإرهابى لها قديما ....
كم تحملت غضبى ..إهاناتى لها ...غيرتى المفرطة ....
أتيقن لولا إجبار والدتها لها على الزواج منى ما أقدمت وإن ذبحت
في حياة كل منا شخص كالإبرة إذا لمسك يزعجك ويؤلمك قد تصرخ منه وقد يبكيك إذا وجدته فتشبث به جيدا لأنك ستدرك في النهاية أنه كان يخيط لك ما مزقته أنت في نفسك. .............................
فى مكان أخر .....
أنت الشخص الوحيد اللى مسكتنى ومخلتنيش أقع ...
أدتنى جناحين وخلتنى عصفورة بتطير بسعادة فى السما
كنت صوتى لما مكنش ليا صوت
كنت عينى لما كنت يائسة ومش شايفة جمال الحياة
شكرا لكل الاوقات التى وقفت فيها جنبى ..
شكرا لكل الفرح اللى دخلته لقلبى ...
شكرا لكل الصدق اللى ورتنهونى ...
شكرا إنك دخلت حياتى ...
شكرا دى كلمة قليلة جدا قصاد اللى أنا حاسه بيه ناحيتك دلوقتى
بحبك الان وغدا وفى كل الاوقات ..
كان ينظر لرسالتها النصية على شاشة هاتفه ومشاعر السعادة تغمره ....
كان حازم الشاب المكافح اليتيم الأبوين أو بالمعنى الأصح الشاب اللقيط يكافح ويسارع الساعات والأيام لتجهيز مسكن الزوجية ورفض بشكل قاطع مساعدة كمال له متعللا أنا راجل ولما اكون بيتى يبقى من عرق جبينى ......
إ لى الإنسانة التى أحببتها حبا لا يوصف..إلى من تربعت في قلبي وجعلت حبها وساما على صدري..إلى منتعيش ليلي ونهاري فى أحلامي..إلى من نقشتها الأقدار في قلبي وحفرت اسمها في عقلي وعروقي..إلى من تهواها الروح والجسد وإليها تركن الآهات والوئام..إلى من قضيت معها أسعد لحظات حياتي..إليك يا من تغار منها الشمس والقمر وكل البشر إليك يا أغلى من عمري. أهديك قلبي وحبي وعمري لقد أصبحت كل شي في حياتي. أنت دمعتي وبسمة حياتي أنت نبض قلبي أحلامي وآمالي أنت حبي الأول والأخير. لأجلك أطرح العالم جانبا فقلبي لن يضم إلا حبك وصدري لن يضم إلا شوقك وحنانك. أقسم أنني لا ولن أقدر على أن أشعر وأعيش إذا كانت الحياة خالية منك.
كانت تلك الرد من حازم على رسالة شاهندا
....................................
...... ما بين النصيب والقدر هناك مقپرة دفنت فيها نصف مشاعر البشرمر أكثر من أسبوع ولم تمر على جامعتها فقد كان على علم بجدولها الدراسى ...كان يراقبها من بعيد ...لا يتأمل شئ فقط يكحل عينيه برؤية فراشته ....حبيبة الماضى واليوم وغدا
كان القلق رفيقه طيلة أسبوع عدم ذهابها للجامعة ....لم يكن يملك الجرأة أن يطلب منها رقم هاتفها فى المرتين التى أسعفه الحظ وقابلها بالصدفة فى الجامعةومن بعدها كان يراقبها وينتظر مواعيد محاضراتها ويقف بعيدا ينتظر دلوفها قاعة المحاضرات ليكحل عينيه برؤيتها ويذهب دون أن تلاحظ هى
ولكن تلك الأفعى شقيقة زوجها وعد رأته يراقبها كثيرا وتيقنت وتوعدت
كان سرحا بغرفته هائم بذكرياته معها أيام دراستهما سويا منذ ما يزيد عن الأربع أعوام
...................................
حان الموعد المنتظر ارتدى حلته الرسميه ورابطة عنقه الحمراء وعطره الفواح يملأ المكان
يرفع راحتى يده داعيا يا رب عدى الليلة دى على خير ومامسكش أمها أخنقها
يفتح باب غرفة ابنه ويطل برأسه والسعادة تغمره ها يا عريس خلصت لبس يالا اتأخرنا أوى على الناس ويكمل بمزاح ولا غيرت رأيك ومعدتش عايز تخطبها
عمرو ويستدار ناحية والده قاطبا جبينه يبقى عذاب سنتين وبعدها بتقولى أغير رأيى
والده طب يالا لاحسن بتأخيرنا اللى حضرتك السبب فيه تغير هى رأيها
عمرو مازحا دا كنت دبحتها
والده ويشير له بالعجلة طب يالا يا عم العريس أخلص يالا اتأخرنا على الناس
..........................................
تقف أمام سراحتها وبجوارها ابنة خالها قمر يا نيمو طالعة زى القمر فى الميكب والفستان تحفة إلا بالحق يا ناردين أنتى ما حكتليش ازاى خالتى وافقة أنك ترجعى لعمرو تانى دى كانت بتقول لو رجعتله لا هى تبقى بنتها ولا هتدخلك بيت
ناردين واستدارت جالسة على طرف فراشها أنا هحكيلك اللى حصل.........
قبل يومين.....
على جثتى يا بنت بطنى ترجعيله تانى
ناردين يا ماما يا حبيبتى مش أنتى يهمك بنتك الوحيدة تبقى سعيدة وأنا سعادتى مع عمرو
منى ما هو علشان أنتى بنتى أنا بقولك عمرو مينفعكيش عصبيته وغيرته وجنونه هيضيعوكى يا بنتى
ناردين دا كان زمان يا ست الكل عمرو فهم وعرف إنه لو رجع عمرو القديم هسيبه وعمرى ما هرجع ناردين المنكسرة اللى كل همها رضاه عنها
منى أه وكدا
متابعة القراءة