رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

اقنعتينى يعنى
ناردين بصوت دافئ حزين تنظر فى عينى والدتها مباشرو وتغرغر عيناها بالدموع بحبه يا ماما حتى بعد ما كسرنى بكلامه زمان حاولت كتير أدوس على قلبى وأنساه بس صعب أنا من صغرى معرفتش غيره مش متخيله أكون لرجل غيره هحس نفسى خاېنة لو اتجوزت غيره هو أه مچنون بس بيحبنى وأكبر دليل صبره عليا سنتين رغم انه مكن شفى أمل خالص نرجع لبعض بس صبر وكافح علشان يرجعلى ماما أرجوكى وتهرب دمعاتها وتشهق ماما أنا بحبه من قلبى
لتهرب دمعات منى لأول مرة هاربة من مقلتيها وتقترب محتضنة ابنتها يقطع الحب وسنينه متبكيش أنت بنتى بنت قلبى وأنا خاېفة عليكى منه
لتقاطعها ناردين اللى بيحب مبيأذيش
لتبتعد منى قليلا وتجلس ظهرها للخلف تعرفى يا بنت بطنى لو يوم بكاكى هموته أنا مقدرش أشوف بنتى پتنهار تانى أنا ما صدقت ربنا استجاب لدعواتى وطلعتى من محنتك الاولانية مقدرش أشوفك بتتكسرى تانى
ناردين بابتسامة يعنى حضرتك موافقة يا ماما
منى وتلوى فمها أأأأأأأأأأأ خلاص قليله يجى يتنيل يخطبك من تانى بس هراقبه ولو عرفت أنه بيكدب ومتغيريش هطرده من البيت ومعتيش تجيبى سيرته تانى
لتفز ناردين محتضنة والتها بقوة وتتناول هاتفها وتركض لغرفتها مسرعة وتغلقها
يرى شاشة هاتفه تنير باسمها فيضغط مسرعا زر الإيجاب قائلا أهلا ببنت عدوتى أهلا
ناردين باستنكار بلاش يا مورى
عمرو لا أمك عدوتى وكمان تقدرى تقولى ضرتى
ناردين ههههههههههههههههه
عمرو بتضحكى يا بنت منى وماله اضحكى أقول إى فى اللى هى السبب فى حيرتى وعذابى
ناردين بصوت ضاحك وإن قلتلك إنها موافقة
عمرو بتعجب وصوت متقطع ها موا ..موافقة بجد مامتك وافقت
ناردين ضاحكة أ ماما وافقت أننا نتجوز
عمرو قافزا من مكانه فى الهواء فرحا حبيبتى أمك دى طول عمرها حبيبتى
ناردين هههه ما من شوية كانت ضرتك
عمرو أنا قلت ضرتى دى طنط منى حبيبة هارتى من جوا
ناردين يا عينى يا عينى
عمرو بحبها علشان جابت أحلى نيمو أم ولادى الجايين
ناردين هههههه كلم باباك يكلم بابا واتفقوا على معاد
عمرو أكيد هكلمه دلوقتى ويكون فى علمك مفيش خطوبة تانى جواز على طول شقتنا جاهزة يا نيمو مستنياكى تنوريها
..........................................
الواقع
ميار ألف مبروك يا نيمو وربنا يستر أنا خاېفة من عمتى الليلة لو عمرو عمل حاجة معجبتهاش مش بعيد تلغى كل حاجة
ناردين هههههههههههه ماما قادرة وتعملها ربنا يستر بس أنا نبهت عليه قلتله خليك هادئ ومتردش على استفزازات ماما خالص
..........................................
يدلف عمرو ووالديه منزل والد ناردين ويستقبلهما محمد بابتسامة واسعة وترحاب كبير
يجلس الجميع فى الصالون وتدلف منى مرحبة بوالدة عمرو ووالده وتصافحه وهى ترمقه بنظرة أرعبته وشعر بالتوتر نوعا ما ربنا يستر دى بتبصلى بغيظ ربنا يستر منك يا منى عمرو محدثا ذاته
تتبادل الأسرتان أطراف الحديث قليلا فتدلف عليهم ناردين وتحمل بيدها ضيافة لعمرو وأسرته
كغزال برى رشيق تدلف بفستانها الأحمر المحتشم كانت رائعة المظهر ليلتها يزين رأسها حجابها وتضع مساحيق تجميل خفيفة أضافت على مظهرها النعومة انسحر بجمال حبيبته للغاية وأسر النظر إليها ولم يرفع عينيه عنها قط وهى تسلم على والديه وعندما اقتربت لتصافحه غمزت بمغزى أن والدتها تراقبه جيدا فهمس لها قائلا طب أعمل إيه مش قادر أنزل عينى من عليكى أنت قمر الليلة ودعا ربنا يقرب البعيد فخجلت من كلمته وأبعدت يدها عن يده التى تحتضن كفها وجلست بجوار والدتها
كانت خطبة عائلية بسيطة فقد مر عليهما سنوات خطبة ثلاث قبل فسخ خطبتهما قبل عاميين
اتفق والد عمرو ووالد ناردين على تزويج عمرو ونارين بعد شهر من اليوم فاعترضت والدتها وجادلت حتى وصلت لثلاث شهور واتفق الجميع على إقامة حفل الزفاف بعد ثلاث أشهر من ليلتهما تلك
..........................................
طرق خفيف بالباب فيفيق سليم من شروده على صوت طرق الباب
يقم بتكاسل من مجلسه الذى لازمه منذ ساعات
فتح الباب فكانت والدته
دلفت معاتبة كدا بردو يعنى ولا بتسأل بقالك يومين ولا كأنى أمك وقافل تليفونك كمان
سليم ماما تعالى ادخلى
لاحظت والدته مدى الشحوب والهم الجلى على تقاسيم وجهه فبادرت بعطف أموى قائلة وهى تدلف خلف مالك يا بنى أنت تعبان
سليم وهو يعيد الجلوس على الأريكة لا مش تعبان بس مجهد شوية منمتش من امبارح
تجلس والدته بجواره وليه منممتش من امبارح ورنا فين أنا بقالى كام يوم مبشوفهاش خالص كلمتها امبارح قالتلى أنها كويسة وهتعدى عليا ومجتش
سليم نايمة فوق
تنظر والدته بساعة يدها معلقة نايمة ودلوقتى دى الساعة لسه يدوب تسعة ليكون وابتسمت بفرحة قائلة لتكون حامل ونومها الكتير من الحمل
فابتسم ابتسامة باهتة رافعا نصف ثغره ساخرا حامل لا متقلقيش بنت أختك مش حامل
والدته وأنت إى اللى عرفك دى أكيد حامل مفيش ست تنام دا كله اللى لو كانت حامل أنا كل ما أكلمها تقولى إنها نايمة خدها للدكتور واطمنوا وفرحونى بقى أنا ھموت من الانتظار مش مصدقة أمتى يجى حفيد عيلة الألفى
يشرد بعيدا غير مبالى لكلمات والدته فهو لم يقترب من زوجته مطلقا
تمر
الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ......
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى

تم نسخ الرابط