رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

على رأسه مټخافيش أنا كويس بس يمكن علشان قمت مرة واحدة حسيت بدوخة
جذبت ناردين المقعد وجلست عليه قائلة بتوزع أمك ليه 
عمرو باستنكار زائف بوزعها ليه دى الست رايحة بيت الأدب أنا دخلى إى
ناردين على نيمو يا مورى
عمرو الللللللللللللللللللللللللللللله قوليها كمان
ناردين إى اللى أقولها كمان 
عمرو مورى عديها كمان وحشتنى اسمعها من صوتك
ناردين أتلم يا عمرو أحسنلك
عمرو بحبك يا مچنونة
ناردين مازحة وأنا مبحبكش
عمرو ولما مبتحبنيش جاية تزورينى ليه 
ناردين بعمل الواجب أنت جارنا بردو والنبى وصى على سابع جار
عمرو طب بحبك يا جارتى
ناردين هتبطل كلامك دا ولا أمشى
عمرو بحبك وهتجوزك يا بنت منى ومش هترفضينى تانى
ناردين يا سلام بالقوة يعنى بقولك مش موافقة اتجوزك
عمرو بحبك يا عندية وبموت فيكى كمان
ناردين وتحولت للجدية فجأة ولولا عمايلك زمان كان المفروض نبقى مخلفيين دلوقتى
لتتغير ملامح وجهه إلى العبوس والضيق عند ذكرها الماضى فيحدثها بجدية وهو يطالع فى عينيها مباشرة لو أقدر أمحى الماضى كنت محيته بس بجد مش عارف هقدر أنسيكى عاميلى فيكى زمان ازاى حتى المۏت مش كافى
ناردين عمرو لو فعلا عايزنى أنسى وأحاول أصفالك متتكلمش عن المۏت تانى بعد خالى أحمد الله يرحمه ومعاناتى فى مۏته معدتش قادرة اتحمل بعد حد عزيز تانى
عمرو يعنى أفهم من كدا إنى عزيز على قلبك يا ناردينتى
اكتفت ناردين بابتسامة ولم تعلق على كلماته
عمرو بعد لحظات صمت بينهما ناردين وافقى ترجعيلى واوعدك عمرو بتاع زمان ماټ خلاص معدتش هضغط عليكى فى شيئ وهحترم رأيك
ناردين طب ودراساتى العليا اللى بعملها
عمرو كمليها وهساعدك فيها كمان
ناردين طب والشغل 
عمرو بعد تردد مسألة الشغل دى نبقى نشوفها بعدين
لتضحك ساخرة شفت أهو عمرو القديم ظهر من تانى
عمرو بصى مسألة شغلك لو مش هتأثر على البيت أنا موافق عليها
..........................................
عادت والدة عمرو لتراهما يبتسمان لبعضهما فما إن رأها عمرو حتى عبس قائلا إى اللى جابك يا ندووش دلوقتى
نادية مازحة اتلم يا ولا ونظرت لناردين منورانا يا نيمو وغمزت ناحية ابنها فرأها وابتسم ففهمت بأنهما تصالحا أخيرا .....
..............
الفصل الثامن عشر
الفراق حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها إلى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها لتطفئ لهيب الذكريات فلا تستطع أن تمحو ولو ذكرى صغيرة
تعبث شاهندا بدفتر خواطرها أمسك بقلمها وخطت ....
غابت شمسك عن سمائى فأصبح الكون كله ظلام ....
الفراق ڼار ليس لها حدود لا يشعر به إلا من اكتوى بناره
في هذه الأثناء من اليأس والشقاء أحتاج هواك في هذه الأوقات من الحزن والآهات أحتاج لاحتوائك في هذه اللحظات من اللهفه والاشتياق قلبي يتمناك ويعشقك ويهواك وعيني تتسائل هل يوما تراك وفي هذا المساء لا أحتاج سواك ارتمى بعناقه وأجهش ببكائى تضمنى تطمأن قلبى الحزين ولكنى بلهاء ...أعشقك وأخشى أن تتركنى يوما أقرر الابتعاد اليوم حتى لا تتركنى أنت فى الغد ....
كفكف دموعك يا قلبي فقد آن الرحيل سيرحل من عشقته أمدا بعيدا وستبقى لي الذكرى زمنا طويلا.......... عادت شاهندا للاختباء من الواقع وانزوت على ذاتها بمنزلها لم تعد تبرحه حتى علاجها النفسى انقطعت عنه .....
كانت ټصارع عشقه توهم قلبها بأنها ستشفى من عشقه يوما ولكن هيهات ..........................................
إن العشق الحقيقى نراه مرة بالعمر ومهما صادفنا بعده فلن يكن بقوته ولا بنفس الإحساس القلب لايتسع لحبيبان ...
هكذا كانت رنا ترى عشقها لوليد ...
بعد أسبوع .........
دلفت من بوابة الجامعة وهى تتوعد نفسها بالثبات إن رأته لن تضعف لن ترتمى بعناقه لن تبكى وتركض إليه ...لن ولن ولن وترى أستقدم على فعل أى مما قررت أم للعشق رأى أخر ....
لم تدرى أى درب من الجنون قادها لتسأل شئون الطلبة عن مكتبه وها هى أمام المكتب ترفع يدها لتطرق الباب وتتردد تقف منذ ما يزيد عن الخمس دقائق ...لم تنفذ أى من وعودها لذاتها بعدم الضعف وها هى يفصلها عنه طرقها لذلك الباب ....
أخيرا تنفست بعمق وطرقت بخفة لتصعق برؤية .....
ترفع الأخرى حاجبها وتزم شفتيها ضيقا ولكنه مكرت وقادها شيطانها لتنطق بمكر رافعة حاجبها استنكارا رنا
رنا وتتحشرج الكلمات بحلقها من صاعقة ما رأت ليتقدم وليد خطوات من فيرى رنا بالباب فيرتبك فرحا ويقول بخفوت رنا
رنا محاولة الثبات فوعد تتملقها پغضب وارتياب دكتور وليد أنا كنت جاى اسأل حضرتك عن ....محاولة تجميع أفكارها لتتهرب من نظرات وعد الماكرة ..عن ...لينطق هو أه جهزتلك المراجع اللى طلبتيها أنت كنت زميلتى وأخدمك بعنيا أكيد قالها وليد ليخرج رنا من موقف ارتباكها الجلى 
لتقف الأخرى فارغة شفاهها بضيق من لمعة عينى وليد وهو يطالع رنا
وعد پغضب لرنا يعنى طلعتى تعرفى وليد يا رنا
رنا بارتباك أه الدكتور وليدكان زميلى ....
بدأت شكوكها تزداد وتتحول إلى حقيقة بشأنهما ولكن ما بيدها حيلة الأن فهى لا تملك دليل تبتز وليد به ولكنها دبرت مکيدة على أمل حمل دليل ضده فابنة الألفى لا تخسر أبدا هكذا تعتقد وعد
تم نسخ الرابط