رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السابع
المحتويات
بيجيب نتيجة معاكى يبقى ارجعلك سليم اللى تعرفيه كويس سليم الألفى اللى تعرفيه كويس رجع وبقولك هترجعيلى وبمزاجك كمان
واستدار وصعد بالسيارة جالسا أمام مقود السيارة وأدارها بانتظار صعودها السيارة
بذهول وڠضب من كلماته ذهبت للجهة الأخرى وصعدت السيارة ولكن تلك المرة فى المقعد الخلفى
انطلق بها وأوصلها لمنزل والدتها وبمجرد نزولها انطلق بسيارته مسرعا
..........................................
لتقف مكانها تتابع سرعته وتسخر حيوان ...أكيد رايح لل....اللى يعرفها
هتعيش وټموت حيوان يا ابن الألفى..........ليزداد ڠضبها وبقوة من فكرة ارغامها على العودة له صباحا اكيد مبيهزرش أكيد ناوى على نية سودا أكيد ....مكنش بيهزر أنا شفت فى عينيه سليم الحيوان اللى أعرفه مش الدور اللى كان بيمثله لشهور ..
..........................................
صعدت البناية ووقفت تطرق الباب ضاربة الارض بقدميها
فتحت والدتها الباب مرحبة حبيبتى حمد الله عالسلامة
لتزم شفتيها رنا ضيقا وتدلف المنزل دون كلمة
متقوليش اټخانقتوا تانى
يعنى عايزة تقنعينى أنك مكنتيش تعرفى ان المحترم ابن أختك جاى وعايز يرجعنى ليه بالقوة
لتجيبها والدتها لا مكنتش أعرف
لتتطاول فى الحديث ماما قلتلك مليون مرة بلاش الجملتين دوا أنا عارفة كويس أنك متفقة معاه وانك متقدريش ترفضيله طلب علشان هو رب نعمتك ما طبعا لو خالفتيه هيقطع عنك الشهرية فاكرانى هبلة ومش فاهمة حاجة إنت السبب فى كل اللى أنا فيه من وأنا صغيرة كنتى تخوفينى منه وتجبرينى أسمع كلامه حتى واحنا بنلعب خلتينى لعبته يلعب وقت ما عايز ويرميها وقت ما هو عايز خلتينى لعبتك اللى بتساوميه بيها وكله علشان تعيشى فى مستوى زى خالتى بتشحتى عليا علشان تلبسى وتاكلى وتعيشى زى خالتى إنت بجد ...مش قادرة انطقها بس أنا بستعر أنك أمى ومن بكرا هدور على بابا هروحله وخليكى أنت بقى عند بيت الألفى واستنى الحسنة اللى بيرموهالك كل أول شهر طبعا هتلاقى فين زيهم معيشين كفى شقة كويسة ومبتدفعيش ولا مليم وبيتصرفلك مرتب شهرى ولا أحسن موظفة ومبينسوكيش لا فى هداياهم ولا احتفالاتهم .....
وتترك والدتها وتدلف غرفتها پغضب عارم ....
.............................
تدور بها الغرفة كلمات صغيرتها ما زالت بأذنها اليوم ...ماما احنا رايحين فين
لتكفكف دمعاتها رايحين عند خالتك يا حبيبتى
رنا الصغيرة ليه يا ماما طب وبابا هيجى معانا
الأم لا بابا بقى عنده عيله تانية ومبقاش عايزنا تانى
رنا الصغيرة بس احنا عايزنه
الام احنا عايزنه وهو لو كان عايزنا كان مكنش اتجوز عليا من سنتين ومخبى وعنده عيال كمان
لم تفهم كلمات والدتها وقتها
وصلت بصغيرتها لمنزل أل الألفى
پبكاء ال...اتجوز عليا ومن سنتين كمان وعنده منها ولد
والدة سليم اهدى .... والله لأخلى أبو سليم يعلمه الأدب
والدة رنا هروح فين ببنتى أنا سبتله البيت مقدرش أرجع أعيش هناك تانى بعد ما أجرالها الشقة اللى فوقيا علشان تبقى قريبة منه
والدة سليم متقلقيش هتاخدى شقة فى عمارتنا الجديدة بس أما يجى أبو سليم وأنا هكلمه وهجبلك حقك من ال.... الزفت دا وهطلقك منه اسمعى كلامى ونفذيه البنت لازم تكرهه علشان ميقدرش يطالب بيها احرميه منها عقاپ اللى عمله فيكى وڠصب عنه هيطلقك
..........................................
ترتجف يداها بقوة وشلالات عيناها تنهمر وبقوة على اهانات ابنتها فهى لم تتوسل لشقيقتها إلا لتجد لها ولابنتها المأوى والدخل الذى تستطع منه العيش فهما شقيقتان يتيمتان تربيا فى كنف والدتهما تزوجت الكبرى من رجل أعمال ثرى تعرفت عليه بمحض الصدفة وتزوجت الصغرى والدة رنا بعدها بسنوات بعد ۏفاة والدتهما من والد رنا
.......................................
بعد اللى عملته علشانك يا رنا بتشتمينى يا بنت قلبى وبتقولى عنى إنى شحاته وعايزة تسيبينى علشان أبوكى اللى رمى حبى وعشرتى معاه علشان حبيبة قلبه اللى كان بيحبها قبلى ساب بيته وبنته وراح ورا قلبه
..........................
فى غرفتها شياطين ڠضبها أمامها تنقم على الدنيا والفقر وعلى والدتها وعلى كل أل الألفى وكلماته ما زالت تتردد بأذنها دا مش طلب دا أمر
..........................................
لتزداد رجفتها وتشعر بشق وجهها يرتعش وبقوة فتشعر بالمكان يدور حولهافتسقط أرضا وتعلق يدها بمفرش موضوع على المنضدة الصغيررة فيسقط المفرش وتسقط معه قطعة التحفة الخزفيه فتسقط محدثة دويا تستمع له رنا من غرفتها فتشعر بأن هناك شيئا ما فتخرج مسرعة لترى والدتها أرضا .......
...................................
الفصل الثامن والعشرين
تضع باقة الورد وتجلس بجوارها تحدثها .......
صباح الفل يا ست الكل ...........عاملة اى من امبارح ...النهاردة بقى جبتلك ورد أحمر عارفاكى بتحبيه بس أنت عارفة يا مامتى يا حبيبتى أسعار الورد بقت ڼار فاشتريت وردتين بس ...
بتسألينى عن الأطباق اللى فى الحوض أكيد غسلتها يا ست الكل غسلتها كلها مخلتش طبق واحد وفطرت كويس متقلقيش ....
أنت بقى عاملة إى
لتنتبه لبعض ورقات الشجر الجافة تحوط المكان فتسرع بجمعهما وإبعادهم ..معلش يا ماما نعمل إى فى الجو بقى خريف وورق الشجر ساب الناس اللى حواليكى دى كلها وحوطوكى إنتى ....أنا بكرا هجيب مقشة معايا وأنضفلك المكان دا كله ....
شفتى يا ست الكل بقى مش أنا قدمت تانى على التمهيدى والمرة دى هاخد الموضوع بجد ........تعرفى أنا
متابعة القراءة