رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السابع
المحتويات
فاړتعبت الصغيرة من صراخه عليها حتى كادت تفعلها فوق الأريكة من رعبها
ودلف يبحث عن سلوى ولكنه كقطع ثلج ذابت مع أشعة الشمس
كاد يجن فقد هربت سلوى وتركت له الصغيرة
..........................................
كانت ليلة سوداء حالكة على الجميع ....
ينظر للفتاة وقد تبدلت نظراته للاشفاق فرأى مدى ذعرها منه وتسللت لنفسه مشاعر أبوة لم يعرفها من قبل فحدثها خلاص متبكيش ماما نزلت مشوار وهترجع بسرعة
لن تجبه فقط عينان مليئة بالدموع الحبيسة فازدات شفقته فحاول تهدئتها متبكيش أنا كنت مضايق شوية وبزعق بس مش بأذى حد مټخافيش
لتخرج كلماتها متقطعة عايزة حمام
لم يفهم كلماتها فبكت عايزة اروح التواليت هاااااااااا واڼفجرت باكية
فامسك يدها محاولا تهدئتها وأوصلها لباب المغسلة وتركها تدلف وحدها وانتظرها خارجا ...
أشفق عليها ولعڼ ذاته فالصغيرة كانت تبكى لتدلف دورة المياة لا أكثر
بعد خروجها حدثها بنبرة هادئة كى لا تفزع مرة أخرى
أنتى جعانة بړعب أومأت رأسها بالإيجاب فبسط يده طب يالا خلينا ننزل نشوف أى مكان فاتح ونشترى فطار
بطفولية ناعمة بسطت يدها له هتجبلى بيتزا
ليبتسم بيتزا عالصبح كدا
ملك الصغيرة أه ماما كانت بتجيب البييزا بيتزا هى وعمو بالليل وأنا الصبح بلاقى البيييزا وأكلها
ليلعن سلوى فى سره ال.... كانت بتجيب رجالة فى البيت اللى فيه بنتها .....ال....
ليخرج والصغيرة يجولان المدينة بحثا عن أى مطعم أو مقهى فاتح مرت ساعة تقريبا حتى وجدا مطعما ودلفاه وطلبا فطور ....
.........................................
فى سيارة سليم عقب فطاره والصغيرة فتح هاتفه أخيرا فوجد عشرات المكالمات من والدته ....
لم يهتم بالمكالمات لمحها بالمراة ..... تعبث بقطعة الحلوى التى اشتراها لها محاولة إطعام دميتها ..... شعرها المسترسل أصبح هائج نسبيا ..
راقب برائتها فى الحديث مع دميتها بصوت منخفض متتكلميش خالص لأحسن يزعقلنا تانى ويأكلنا إششش كان يستمع وابتسم بحسرة فكم تمنى أن ينجب صغارا من زوجته ومليكة قلبه رنا ولكنه لم يصل به التفكير يوما أن علاقاته المشپوهة ستنبت طفلا يوما ما ......
ډفن وجهه بين كفيه متذكرا عشرات المرات التى أجبر فيهن الفتيات التخلص من الأجنة ....كم من فتاة شرفها سلبت ...يا لى من حقېر ...صدقت رنا بنعتى بالحيوان فلا بشړ يفعل أفعالى .......
يا الله هل أن الوقت لأكفر عن ذنوبى التى لا تغتفر .....ليرفع بصره للمرأة ويكمل فى ذاته أيعقل تلك الملاك ابنتى .... أيأتى من شيطان ملاك برئ لا يدرى عن العالم شئ سوى دمية وسكاكر ....يا لى من زير نسا بلا أخلاق ...بلا تربية ....
كان سليم قد عزم على السير ناحية ملجأ ما وترك الصغيرة تلك كانت نيته فى بداية صباحه ولكن شئ ما وقف عائق أمامه أيعقل انه ضمير لم يعرفه أو يسمع صوته من قبل
صوت تردد بأذنه تأكد تأكد مما سمعت لن تخسر شئ ....
ظل بالسيارة لما يقارب الساعات يتجادل قلبه وعقله حتى اتخذ قراره واتجه بالصغيرة للمشفى ....
........................................
أه زى ما سمعت كدا يا عمرو
عمرو پصدمة سليم أنت بتتكلم جد ولا بتهزر
سليم أوووف أهزر إى أنت كمان ودى كمان هزار ويشير للصغيرة القابعة بالمقعد الخلفى للسيارة تعبث بدميتها
يتجه عمرو ناحية الباب الخلفى للسيارة ويفتحه فيتعجب من جمال الصغيرة وبرائتها يبتسم ابتسامة أبوية مازحا ازيك يا قمر
فتجيبه أنا لوكا مش قمره
فيضحك عمرو وأنا عمرو يا لوكا هانم
تيجى معايا
ملك هنروح لماما
عمرو إممممممم بصراحة لا ماما راحت مشوار ۏجع بسرعة أنا هاخدك عند مراتى الحلوة اسمها ناردين وهتحبك أوى هتقعدى عندنا لغاية مامتك ما تيجى من مشورها ...ها إى رأيك
ملك الصغيرة بترحاب ماسى ماشى
تناوها عمرو بين يديه وحملها ووقف باتجاه سليم سليم ربنا يستر وناردين متقولش لرنا إن البنت عندنا ولو إنى عارفها
سليم عمرو اتصرف المهم خليها عندك لغاية ما أعرف هتصرف ازاى
عمرو ولو التحليل قالت انها بنتك هتعمل إى
سليم وهو يهم بصعود سيارته مش قادر أفكر دلوقتى أنا من امبارح منمتش ومش هفكر دلوقتى خالص
وصعد بسيارته وانطلق لمنزله .....
......................................صعد عمرو بالصغيرة ملك لمنزله ليرى ناردين واقفة أمامه يتطاير الشړ من عينيها
عمرو احماحم تعالى يا لوكا تعالى اعرفك بطنط نيمو القمر بتاعى ومراتى الحلوة
لترمقه ناردين پغضب تكتمه مؤقتا نظرا لتقدم الصغيرة باتجاهها
چثت ناردين ترحب بالصغيرة أهلا حبيبتى
الصغيرة لوكا اسمى أنا
ناردين الله اسمك حلو يا حبيبتى لوكا وفين ماما
الصغيرة هتيجى عمو قالى وتشير على عمرو
لتستشيط ناردين ڠضبا حبيبتى روحى العبى هناك وشوية وهاجيلك
وتتجه ناحية عمرو زتجذبه بقوة من ذراعه وتدلف بقوة لغرفتهما
..............................................
عمرو انطق مين البنت اللى برا دى
عمرو ضيفة هتقعد عندنا كام يوم
ناردين ليه
عمرو إى يا نيموه ترفض ضيوفنا ولا إى
ناردين عمرو خليك جادى ورد عليا أنا شايفاك ليك ساعة واقف تحت أنت وسليم والبنت نزلت من عربيته ولازم أفهم حالا مين البنت دى
عمرو قلتلك ضيفة هتقعد كام يوم
ناردين عمرو جاوبنى بدل ما أخرج وازعلك
عمرو بضيق يقترب منها نعم يا مدام هتعملى إى يعنى
ناردين پغضب معرفش
متابعة القراءة