رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السابع

موقع أيام نيوز

والمشى فأوقفت سيارة أجرى عائدة لمنزلها .....
..........................................
دلفت منزلها وهى تكتم دمعاتها بقوة وما إن دلفت حتى اڼفجرت باكية وانحنت تستند بذراعيها على ركبتيها وتنتحب للتفاجئ به يهرول ناحيتها رنا رنا فى إى بتبكى ليه
لترفع عينيها ناحيته وتلمح القلق بعينيه فترتمى بين أحضانه لأول مرة تفعلها بارادتها ....
ارتمت معانقة لزوجها لأول مرة بارادتها لم تكن مجبرة فقط ترد العناق ...كمن خدر من عذب المفاجأة ولكن قلقه كان أكبر فسألها وهو يربت على ظهرها برفق وهى مستسلمة لعناقه بانتحابها رنا اهدى فى إى وليه رجعتى وحدك بتعيطى ليه لتبتعد عن أحضانه قليلا ...أنت مش قلت رايح الشغل فى محاولة منها للهرب من سؤاله ...
ليجيبها مقدرتش ماليش نفس لا أروح شغل ولا زفت ..لېلمس باصبعه ممحيا دمعاتها كنتى بتبكى ليه وليه رجعتى لوحدك 
لتبتعد وتجلس على الأريكة تعبت تعبت ومعتش قادرة ...
يجلس بجوارها على الأريكة عارف ...ليخرج نفسا بضيق أنا كل اللى بقرب منهم بتعبهم وبدمرهم ...لتتغير نبرة صوته لأقرب من البكاء تعرفى مين السبب 
لتنظر له بدهشة ولا تجيب ...ليكمل االسبب انى متربتش ..أه بجد أنا متربتش كان عندى أب وأم ومربونيش كل اللى علمهولى دوس ومتخافش اعمل اللى عايزة فلوسك سلاحک وحتى لما عقلت وحبيت اتغير الماضى بقى يطاردنى بنت ويمكن كم عيل غيرها معرفش عنهم حاجة
ليبتعنهض من مكانه ويقف أمام الشرفة معطيا رنا ظهره تعرفى اللى زيي مش لازم يعيشوا اللى زيي شيطان سم بيأذى ....
لتقترب واضعة يدها فوق كتفه ربنا قال خير الخطائين التوابين 
ليلتفت ناحيتها حتى وإن تبت إى هيتغير ولا شئ لا ربنا هيسامحنى على الژنا وال...اللى كنت اعمله ولا أنت هتبقى حبيبتى فى يوم ..
رنا تعرف أنا تعبت من إى تعبت من كتر التفكير نفسى أنسى الماضى كله بحلوه ومره أنسى كل شئ أنسى أنك كنت تهينى وكنت بتاع نسوان وانسى حاجات بتوجع قلبى وأنسى إن أبويا ساب أمى علشان واحدة بيحبها كسر قلب مراته علشان يبقى مع اللى بيحبها قلبه
العشق مبيجبش غير ۏجع القلب يا سليم
ليقترب ممحيا دمعاتها هتسامحينى فى يوم يا رنا هتدينى فرصة واحدة ..كل اللى طالبه منك فرصة واحدة بس ...
لتصمت ...وديت البنت الصغيرة فين 
سليم دى أكبر عقاپ من ربنا ليا حتى لو مكانتش بنتى
البنت البريئة دى طريقها بقى معروف اما هتطلع تربية ملاجئ أو بنت محكوم عليها انها بنت حرام
رنا رسولنا قالنا أنا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة ليه متتأكدش الأول انها بنتك ولا لا ....ليجيبها بخفوت عملتلها التحليل ولنتيجة بعد أسبوع ....
رنا أنا نفسى اتبنى البنت دى حتى لو مش بنتك دى رغبتى يا سليم واتمنى توافق مفيش حد هيحس قدى باللى هتعانيه البنت دى أنا أكتر واحدة عارفة يعنى إى طفل يكبر من غير أبوه ...وأمها لو هتعوضها مكنتش رمتهالك سليم وافق أرجوك وخلينا ننسى كل السواد اللى فات نربى البنت ونمنع انها تبقى واحدة من البنات الۏحشة اللى كنت تعرفهم أوعدنى حتى لو التحليل قال انها مش بنتك نسعى نتبناها
سليم طب والناس هتقول إى ماما ومامتك معملتيش حساب دول
رنا لا مش سليم الألفى اللى أعرفه اللى بيدور الناس هتعمل إى ولا هتقول إى .........
.........................................
مر عامان ..ع شاطئ البحر تتمشى أسرتهم الصغيرة .....
تناديه بابى بابى تعال شوف ...ليجثو ويلتقط الصدفة من الرمال وينظفها بيده فتقول الصغيرة ...إى دى يا بابى ...
فيجيبها وهويحملها واضعا إياها فوق كتفيه ويكمل سيره ..دى اسمها صدفة وبنلاقيها فى الرمل و..... لتقاطعه طب يالا نجيب كتير ونديهم لماما ...
تحت المظلة المثبتة فى الرمال تجلس تنظر للبحر وللأمواج يقطع عليها شرودها الصغيرة مامى مامى شوفى جبتلك إى أنا وبابى 
رنا بابتسامة كبيرة الله حلوين أوى يا لوكا أنت اللى جمعتيهم ولا بابى 
سليم أنا طبعا البت دى زيك كسلانة وبتعتمد عليا فى كل حاجة
رنا كدا بردو يا سليم زعلت منك
ليقترب منها مبتسما وأنا اقدر على زعلك يا رنوشتى ويضحكا ويقترب لمعانقتها فتنهره لوكا ابنته ابعد كدا يا بابى أختى جوا هتخبطها ...
فيضحك سليم ورنا على كلمات ملك سليم الألفى وتضع الصغيرة يدها على بطن رنا المتكور وتبدأ حديثها المعتاد مع أخيها أو أختها المنتظر .......
النهاية

تم نسخ الرابط