رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول 
الفصل الاول ......
ضحاېا الحقد
ف سرايا..... الصاوي الفرماوي
يعيش اخان تحت سقف واحد
الأخ الكبير.... يدعي عزيز
الأخ الصغير.... يدعي حمدي
هما ولادان وحيدان... لمحمد الصاوي الفرماوي.... لكن
الاخان عزيز وحمدي... رغم أنهم شقيقان... إلا أنهم دوما ما كانوا حاقدين ع بعضهم
وكلا منهما يريد ثروة ابيه لنفسه.... مرت الأيام... وتزوج عزيز... لكن
توفت زوجته.... وابنه ف بطنها قبل ولادته.....
حزن عزيز بشده..... لكن بعدها بفترة قصيرة...........
تزوج حمدي وزوجته أنجبت.... أنجبت محمود.... طفل غايه ف الجمال
لكن هنا بدأت الغيره تنهش قلب حمدي... عندما رأى تعلق أخيه الكبير... بابنه
كان كلما حمل عزيز الصغير...... أو أطعمة...أو داعبه
كان حمدي يشعر بغيره ع ابنه من أخيه..... كان يحرمه منه
كان ياخذه من يده.... بحجج كثيرة... لكنها مكشوفة لعزيز
كان الاخان يعيشان ف سرايا والدهم.. وكانت تلك وصيته.... إن يعيش أولاده
وعائلتهم ف بيته..... مع بعضهم البعض.......
عزيز.... ڼار الحقد اشعلته.... لما حمدي المغرور يعيش سعيد مع زوجته التي يحبها
وهوه حرم من زوجته......
لما حمدي يرزق بطفل..... وهوه يحرم من رؤيه ابنه حتى
الشيطان تملك من الأخ الكبير.....
طلب من طبيب فاسد.... ذو سمعه سيئه
أن يساعده.... وفعلا بعد إعطاء الطبيب مبلغ مالي ضخم....
اعطي الطبيب لعزيز..... حقنه نادره.... تبطئ نبضات القلب
وبالفعل..... اعطي عزيز لإبن أخيه الرضيع.... البالغ من العمر شهر وعشره أيام
أعطاه الحقنه....
أتت الأم لتتفقد إبنها... وجدته لايتحرك
صړخت بفزع.... حضر عزيز الذي كان يتوقع هذا ف اي لحظة
كان حمدي ف الشركه حينها.... اتصل عزيز... بالطبيب الفاسد
واتصلت الأم... بحمدي زوجها.... وحضر حمدي.... وصعق بنبأ وفاه صغيره الوحيد
أنهار حمدي وزوجته..... وتبرع عزيز بأخذ الطفل لدفنه
الأم والأب... لم يحتملوا أن يروا طفلهم الرضيع.... يدفن تحت التراب
أما عزيز.... كان قد أخبر التربي.... فوزي
تربى العائله من سنين.... وأبيه من قبله
وأعطاه عزيز مبلغ مالي كبير... وأخبره أن يعتني بالرضيع
بعد رحيله.... وأنه... سيمر عليه بعد شهر...... ياخذ منه الصغير
عزيز كانت خططه أن يدفن فوزي التربي الصغير.... ويخرجه بعد رحيل أمه وابيه... لكن بما أن أخيه وزوجته لم يأتوا المقاپر من الأساس.... ف غير عزيز خطته
عزيز أراد أن يدبر أمر تزوير شهاده لمحمود بأسمه
خطط أن يسافر خارج البلاد... ويغيب فترة زمنية.... ويعود بمحمود ع انه ابنه.....
وان زوجته ماټت وهيه تلده
.... أرادت الأم أن تبعد ع الثرايا فترة
زوجها أشتري فيلا ف مكان آخر.... بعيد تماما عن سرايا والده
أما عزيز.... بعد قضاء بعض الوقت مع أخيه.... قال لأخيه
أنه سيسافر ليتابع سير العمل ف الكويت......
كان لهم مصانع هناك.... وشركاء ف عديد من الشركات والمؤسسات
ذهب عزيز لفوزي التربي
وأخذ محمود الرضيع... بعد أن عڼف فوزي
ع إهماله ف العناية بمحمود... لأنه وجد الرضيع.... ضعيف... وجهه نحف كثيرا
قلت وسامته بشكل ملحوظ... بسبب الإهمال.... والمړض
أخبره فوزي ان الرضيع مرض.... لكنه عالجه
سافر عزيز.... وقضى حمدي مع زوجته اتعس أيام حياتهم.....
لكن جعل الله نعمه النسيان..... لمثل هذه الظروف الصعبة
ورزقهم..بزياد.......... و نور الهدى..... و
بعد اربع سنوات..... دخل عليهم عزيز مع عائلته
نعم... عزيز تزوج من ابنه احد شركائه
وانجب سلمي....
وربي محمود ابن أخيه... ع انه ابنه .... لكن للأسف الشديد
توفت والده سلمي وهيه تلدها...... حزن عزيز بشده
وعلم وقتها ان هذا اڼتقام الله عز وجل ع فعلته الشنيعه ف حق أخيه
قد حرمه الله من زوجته الثانية.... لكنه أقسم أن لا يتزوج مره أخرى
وربي محمود مع سلمي..... وكذب الكذبه... وصدقها
وعاد لمصر مع أبنائه...... سعد حمدي كثيرا بعودة أخيه
وعادوا معا لسرايا... أبيهم
كلا منهما مع عائلته الخاصة
وهنا تبدأ أحداث أخرى..... مع مرور السنين
ضحاېا............................. الحقد
يتبع
رواية العشق المحرم 
الفصل الثاني ......
ضحاېا .....الحقد
مرت السنين..... والأيام
وكبر ولاد العم سويا...............
عزيز ربي محمود وسلمى
ع الأخلاق.... والدين
رباهم ع انهم أشخاص عاديين.... وكأنهم ليسوا من أصحاب الملايين... والنفوذ ف البلد
كان يريد أن ابنه يصبح رجلا يعتمد عليه...... كي يدير مجموعاته التجارية من بعده
أما حمدي.... حذا حذو أخيه ف تربيه أولاده .... وترك الأمور كلها ف يد محمود
الابن الأكبر ف العائله.......
محمود أصبح رجلا راشدا... ذو ذكاء... وبصيره حاده
غير أنه يملك شخصية قوية.... وكلمته أصبحت مسموعه ف البيت كله
والكل يطلب رأيه ف كل شيء... حتى ابيه وعمه
كانت سلمي ونور الهدى ف السنه الثانيه... ف الجامعة
وزياد تخرج من كليه الشرطة... وف خلال فترة قصيرة
أصبح من أهم رجال الشرطة..... وكان أيضا معروف
بشخصيته... التي تشبه شخصية ابن عمه.... وأخيه الكبير... وصديقه المقرب
أما سلمي.... كانت ذو شخصية قوية.... لكن متواضعة.... لكنها لم تسمح لأي شاب ف الجامعه أن يتقرب منها
محمود زرع بداخلها من صغرها... الړعب.... والخۏف
إذا حاولت أن تقلد ايا من البنات صديقاتها ف الدراسة
او ف النادي.... أو أي مكان
سيجعلها ټندم.... ويحرمها من الدراسة
أما نور.... فكانت ذو شخصية مرحه... كانت تكبر كل يوم... وحب محمود ابن عمها يكبر بقلبها
كانت عائله عزيز.... تسكن ف الطابق الثاني.....
أما عائله أخيه حمدي... يسكنوا ف الطابق الثالث من السرايا الفخمه
محمود كعادته استيقظ باكرا
شرب قهوته... ف حديقه البيت.... وركب سيارته.... وغادر
نور نظرت له من شرفتها.... وشعرت بالحزن... وقالت بيأس
هوه مفيش مره

تم نسخ الرابط