رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

يا حبيبي
سلمي لم تستطع النوم..... عادت نور غرفتها قبل قليل.... وتركتها غارقه ف
بحر الحزن....والاشتياق
أرادت بشده أن تراه..... إن تلمس وجهه علها تخفف من جراحه
صممت أن تراه... ان تتهرب من محاضراتها.. وتذهب لبيته القريب من الجامعة
نور صعدت ع سريرها.... وبدأت تترجي
النوم أن يأتي إليها.....
حاملا معه أجمل الأحلام لعيونها الساحره
لكن.... دق باب غرفتها.... زفرت بعصبيه
ونهضت پغضب... وفتحت الباب
فوجئت أمامها.... برجل أحلامها
يقف أمامها... بكل شموخ.. قال لها بهدوء
نور..... سلمي مالها.... كانت بټعيط ليه
برقت نور بعيناها... خشت أن يكون محمود سمع اي شيء من حديثهم معا
قالت له پخوف
لأ مفيش حاجة يا محمود..... هيه بس كان صعبان عليها منظر سيف...... واللي حصله بسببها..... يعني تأنيب ضمير.... بس مش اكتر
محمود نظر للأرض.. وقال كأنه يحدث نفسه
بس سيف يقوم بالسلامه بس..... وحقه هيرجعله تالت ومتلت.... بس اتطمن عليه... ويجيي الشركه يشتغل معايا..... وبعدين هخليه ياخد حقه بأيده من ولاد الكلب دول
نور كانت تنظر له...... وتتأمل رجولته الصاړخة... وأسلوبه ف الكلام
وهيبته التي تجبر أعظم الرجال ع احترامه.. والانصياع لأوامره
كانت شارده ف تأملاتها... ولم تسمعه... لكزها ف كتفها وقال لها
ايه... سرحانه ف ايه.... بقولك روحي كملي نوم
انتبهت أخيرا.. وشعرت بالحرج الشديد... اعتقدت للحظه انه اخترق عقلها
الهيمان بعشقه.... قالت له بخجل
ايه.. آه... حاضر... انا راحه انام اهوه
مالك يابت
ماليش.... تصبح ع خير يا محمود
وانتي من أهله... يلا اقفلي الباب
زياد كان ف حديقه المنزل.... كان ثائرا وغاضبا من نفسه بشده
كلما تذكر ما حدث مع بدر.... وكيف اهانها... وذلها اما الرجال
شعر بضيق شديد..... طبيعي ان تحدثه هكذا... بعدما حدث لأخيها.... بسبب بنت عمه
زياد أراد أن يراها.... إن يتحدث معها.... صمم أن ينفرد بها.... ليعتذر لها.... لكن
كييييف
تهربت سلمي من إحدى المحاضرات... لكنها تأكدت أولا
أن نور.... دخلت السكشن الخاص بها
نظرت حولها كاللصه... ثم
خرجت من باب الجامعة..... وتوجهت لبيت سيف.... وهيه ترتجف
لم تفكر لحظه ف عواقب فعلتها... أو رد سيف ع زيارتها
توقف عقلها عن التفكير ف اي شيء آخر..... فقط يريد عقلها.... وقلبها
رؤيته... النظر له.... والاطمئنان عليه
وصلت لمنزله
وقفت أمام البيت متردده
حينها أدركت.. إنها كان يجب عليها تأليف سيناريو
تدخل به ع العائله.. التي ستتعجب من قدومها هكذا.............
طالت وقفتها.... خشت أن يمر الوقت... ويأتي محمود لاخذهم من أمام الجامعة
ماذا ستفعل حينها
لم تنتبه سلمي..... ع الشابين اللذان كان جالسان ع القهوة القريبة من بيت سيف
عندما رؤها.... تمعنوا النظر بها
من الواضح جدآ... إنها ليست من هنا
وأيضا...واضح إنها ثريه... واضح ع لبسها الغالي
نظر الشابين لبعض... ونهضا سويا..... واقتربا منها....
قال أحدهم الجميل واقف من بدري لوحده ليه..... هوه اداك بومبه
رد الآخر ولا يهمك يا قمر... احنا هنا... ونسد مكانه.... تعالي يا موزه... وهنبسطك أوي
سلمي ارتجفت مكانها..... لكنها أشارت ع شباك سيف..... وقالت بتردد وخوف
انا.... انا داخله هنا... عند..... عند
ف تلك اللحظة..... نظر سيف من شباكه ع صوت هذه المغازله الوقحه ف عز النهار
لكنه فوجئ بسلمي.... تقف مړعوبه... و حامد.... وإسلام
يحاصرونها بطولهم... ووقفتهم أمامها
سيف نسي عظامه المحطمه..... وۏجع جسده
وقفز من الشباك... وتوجه لهم.... مسك حامد من تيشرته
ودفعه للخلف..... ودفع إسلام ف صدره... وقال لهم بټهديد
دي تبعي ياروح أمك منك ليه.... غورو من هنا.... وع الله حد فيكم يضايق اي واحده هنا..... اعرفها.. ولا معرفهاش...... وربنا حسابه هيبقى معايا
رد إسلام... بسرعه واندفاع
وربنا مانعرف انها تبعك يا سيف.... خلاص يا عمنا.... حقك عليا انا
سيف نظر له بتحذير... ودفع سلمي أمامه پحده لداخل البيت
يتبع
الفصل العاشر..........
سيف نظر له بتحذير... ودفع سلمي أمامه پحده لداخل البيت
لكنه اوقفها عند باب شقته
ودفعها بخفه ع الحائط بجوارها
ووقف أمامها... وأصبحا مواجهين لبعض... نظرت لعينيه الساحره... الغامضة
وبدأت دقات قلبها تتسارع..... وينخفض تنفسها... كانت تجاهد لالتقاط أنفاسها
قربه منها بهذا الشكل.... كان أقصى طموحاتها...... كانت سعيده... لكن خائفه
لكنه فوجئت به يتحدث بنبره حاده... وقال
انتي ايه اللي جابك هنا لوحدك..... وجايه ليه..... وسايبه محضراتك
صدمت سلمي... ولم تعرف كيف ستجيبه ع كل هذه الأسئلة
لكنها قالت بتردد
انا.... انا... كنت عايزه... سيف انا أسفه....
تعجب سيف.. وقال لها
اسفه ع إيه... يا انسه
قالت.... وقد خانتها شجاعتها.. وبكت أمامه
اسفه ع اللي جرالك بسببي... لو ما دافعتش عني.... ورديتلي كرامتي أدام الكل..... مكانش ده حصلك ابدا.... انا بجد أسفه
سيف تفاجأ بكلامها..... لكنها محقه... أراد أن يخف حده الموقف... قال لها
خلاص يا سلمى..... محصلش حاجه مهمه.... وبعدين اللي حصل دا عرفني ع محمود اخوكي...... ودا عندي كفايه... كفايه اني اتعرف ع شخصية محترمه زيه
شكرا يا سيف... ده من ذوقك
طب.... تعالي دلوقتي... ادخلي سلمي ع الجماعه.... واشربي شاي مع بدر... والحاجه...... وبعدين ارجعك الجامعة
سيف ممكن محمود مايعرفش اني جيت هنا..... لو عرف اني خرجت من الجامعة من غير ما أقوله..... مش هيحصلي طيب... ممكن
بصي يا سلمى.... انا مبحبش الكدب.... ولو بدر هيه اللي عملت كده..... كنت كسرت رجلها..... بس انا مقدر انك حاسه بالذنب ناحيتي... عشان كده هسكت
بس مش ده السبب الوحيد اللي جابني دلوقتي
اومال
تم نسخ الرابط