رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

وقال له
اللي انت عملته ده..... دا دين ف رقبتي..... ومتشكر جدا ع وقفتك جمب اخواتي
سيفلا دين ولا حاجه.... انا كمان عندي اخت..... ومقبلش انها تتحط ف الموقف ده
محمود انت أسمك ايه
سيف..... سيف فوزي
وانا محمود الصاوي..... أهلا بيك
صړخ فجأه صوت ينادي
سييييييف
ألتف الجميع للصوت القادم
كانت بدر.... ركضت مذعوره.. ووقفت أمام أخيها
ومسكت يده... وقالت له پخوف
سيف انت كويس.... البنات قالولي انك بتتخانق
أبتسم لأخته... ووضع يده ع كتفها.. وكان يهم بالحديث... لكن سلمي قاطعته.. وقالت لبدر
انتي اخته.... ولا خطيبته.. ولا
ردت بدر بسرعه
لأ اخته.....أسمى بدر
أبتسمت سلمي بخجل غير مفهوم... وقالت لها
اخوكي كان پيتخانق صح.... بس عشاني..... انا حتى لسه ما شكرتهوش
محمود نظر لها نظره ټهديد واعده.... ارتجفت سلمي
لكن سيف نظر للأرض... وقال لمحمود
عاما... انا مبسوط اني عرفت شخصية زيك يا محمود بيه
محمود استغرب.. وقاله
بيه..... بيه ايه يا سيف..... احنا ولاد بلد زي بعض..... وعاما يا عم هنتقابل تاني.... انت كل يوم بتيجي هنا
سيفاااه طبعا... انا اللي بجيب بدر... واروحها... انت شايف الدنيا وحشه ازاي...... وانا ماليش غيرها..... لأزم احاوط عليها... مش كده ولا إيه
ابتسم محمود برضا... وقال
انا بجد مبسوط اني عرفت راجل زيك...... اديني رقمك.... انا حابب اننا نبقى صحاب
ف غرفه القيادة العامة.... ف مديرية أمن القاهرة
يجتمع اللواء أسامة... مع العميد هشام
بمجموعة من اكفء القوات الخاصة
يجتمعون حول مائدة كبيرة... عليها خارطة لإحدى المناطق الشعبية
ويشرح اللواء أسامة خطه الھجوم السري
اللواء يشاور بعصا رفيعه ع إحدى البنايات ع الخارطة أمامه... ويقول
هنا يا رجاله..... البلاغ جالنا أن العمارة دي..... ودي..... كلها جماعات إرهابية مسلحة......... ومصادرنا اتأكدت...... منهم بالفعل...... الموضوع ده مش لازم يطول..... الھجوم هيكون بعد الساعه 2 بعد نص الليل..... المنطقة كلها أهالى..... مش عايز نقطه ډم واحده...... مصادرنا هتأمن لكم المداخل....... عايز القبض عليهم يتم بأقصى سرعة........ ومش هأكد عليكم تاني...... الدخول يكون بهدوء.... والھجوم يكون سريع...... عنصر المفاجأة... هوه سلاحنا النهارده يا رجاله...... يلا جهزوا نفسكم..... عايز كل حاجه تنتهي النهارده... والجماعة دول... ما يطلعش عليهم نهار.... وهما أحرار.... حد عنده اي سؤال
رد الجميع.....
تمام يا فندم
محمود ف البيت...... يسير بلا هدى... تكلم ابيه... يحاول تهدئته
خلاص يا محمود..... تلاقي زياد ف مأمورية.. وإلا كان ساب تلفونه مفتوح
محمود پجنون
مأمورية ايه يا بابا بس....... كان قال من الصبح..... شفت يا عمي.... ابنك هيشلني.... كان المفروض انه عارف ان عنده شغل كان قالي..... كنت رحت انا للبنات من بدري.... ومكنش حصل اللي حصل
بدر...... ټتشاجر مع أمها
يا أمي... مليون مرة اقولك... ما تفتحيش موضوع الجواز ده تاني..... انا مش عايزه ابن اختك
الأم بعصبيه
ليه ياختي أن شاء الله.. وماله عمرو ابن اختي... عشان يعني ماهواش متعلم زيك..... انطقي..... ولا ف حد تاني ف حياتك يا روح امك
بدر صړخت ف امها دون وعي
انتي بتقولي ايه يا أمي... واحد... واحد مين..... عارفه لو سيف سمعك بتقولي كده.... دا هيقتلني.... آه... قولي كده بقى.... انتي نفسك تخلصي مني... ومن همي.... قوليلي كده.... وانا اۏلع ف نفسي... وارتاح منكم.... ربنا ياخدني وارتاح
بدر لم تلاحظ وجود أبيها خلفها.... الأب صدم من رد........ بدر ع أمها
مسك الرجل قلبه..... للأسف تعرض لنوبه شديدة.... تلك لم تكن المره الأولى
الرجل قلبه ضعيف.... تأتيه هذه النوبه المزمنة... من أقل حزن.... أو قلق
سقط أرضا... فزعت بدر.... وصړخت الأم
يتبع
الفصل الرابع ......
سقط أرضا... فزعت بدر.... وصړخت الأم
نادت بدر ع أخيها..... من الشباك
حضر مسرعا
وأخذ أبيه ع المشفى...... أمه أصرت أن تذهب مع زوجها
قال سيف لأخته
خليكي انتي هنا يا بدر.... وانا هطمنك بالتلفون
بدر وهيه مڼهاره من البكاء
بابا...... بابا يا سيف
سيفماتخافيش.... هبقي اطمنك..... خليكي ف البيت... واوعي تفتحي الباب.... أو تخرجي
حااااااضر
سلمي ف غرفتها... رفضت تتناول الغدا... بحجه انها تذاكر
لكنها... كانت تجلس شارده.... مشهد الصباح لا يفارق خيالها
ماذا كان سيحدث لها.... إن لم ينقذها سيف
كيف كانت ستدخل الجامعة مره أخرى
نعم سيف من انقذها.... ورد لها كرامتها أمام هذا المتعجرف.... وأصحابه
سيف..... من هذا الرجل.......
انه راجل وسيم جدا
له عينان لم ترى مثلهم ابدا...... عيناه تنطق بالرجوله الطاغية
جسده قوي..... بنيته ضخمه... صلبه
شعره املس...... ناعم
بشرته ملوحة من اشعه الشمس
مما زاده وسامه
ملابسه رغم فقرها..... إلا أنه مهندم ف لبسه
سلمي نهضت غير مصدقه.... إنها تتأمل ف ملامح رجلا ما
وقفت أمام المرآه... ونظرت لعيونها الخضراء...... مثل أمها
وقالت بشرود... لنفسها
لأ يا سلمى.... فوقي.... هوه اول واحد هيقف معاكي فموقف شهامه.... هتحبيه... بلاش جنان........ افتكري تحذير محمود....... اوعي تسمحي لأي شاب يلفت نظرك....... اوعي يا سلمى...... بس..... بس انا ليه حاسه بكده..... عايزه اشوفه تاني...... عايزه اتكلم معاه....... بس هقوله ايه بس...... ياربي ايه اللي بيحصل معايا دا....
نور...... فتاه غير معقولة ابدا
محمود ثائر ڠضبا
من فعله زياد.... وعدم مبالاته
والأب... والعم
يظهر عليهم الضيق الشديد.... وأمها تحاول تلطيف الأجواء
أما هيه.... ف تنظر لمحمود تتأمله
كم تتمنى أن تقولها له بحبك.... بعشقك
..... إن يتقرب منها
أن يجلس بجوارها حتى....
محمود الوقت الذي يتقرب
تم نسخ الرابط