رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول
المحتويات
ايه.... ف ايه تاني
ردت سلمي وهيه ترتجف... بسبب جرئتها
انت....... جيت عشان اشوفك انت
قالت هذا.... ولفت لباب الشقه.... ودقته بقوه... وجدته مفتوح
من ربكتها... دخلت.. وأغلقت الباب خلفها ف وجه سيف
بدر كانت تحضر الفطار... والعيش من السوق.... لكنها فوجئت أمامها
بزياد.... يستند ع سيارته.... وينتظر خروجها من فرنه العيش
جفلت بدر عندما رأته.... وفورا غيرت اتجاه سيرها
لكنه لحق بها..... وقال لها وهوه يمسك يدها
استنى.... عايز أكلمك
دفعت يده بعيدا عنها.... وقالت بنبره جاده.... جافه
أبعد عني.... وايدك دي ما تلمسنيش تاني... يا سعاده الباشا.... مش امثالنا بيتمنوا عندكم بالفلوس........ احنا بقى.... امثالكوا عندنا...... بنبعهم ببلاش..... ابعد عني
دفعته ف صدره... لكن مكان الچرح الذي لايزال يؤلمه
اخرج اااه ضعيفه
وقفت بدر مكانها... ولفت فجأه... ونظرت له پخوف
وضعت يدها الفارغه ع صدره... بشكل تلقائي..... وقالت بندم شديد
انا آسفه... هوه الچرح لسه بيوجعك
هز رأسه... ومسك يدها ع صدره.... نظرت له... وشعرت أنها ليست ع الأرض
ليست ف هذا العالم..... زياد شعر بعيون الناس حولهم... تتفحصهم
مسك يدها بيده... وضغط عليها.... وقال بهدوء
ممكن نتكلم سوا
عادت بدر ع ارض الواقع... ورأت يداها ف يده.... يقربها من صدره ويضغط عليها
نزعت يدها بقوه.... من يده.... مما اثار غضبه.... وقالت پحده
انا.. وانت.... هئ... تبقى بتحلم
ف بيت سيف... أصرت والدته أن تأكل سلمي معهم قبل رجوعها للجامعة
رحبت بدر بها بحرارة... واخفت لقاءها القصير مع زياد.... الشرطي المتعجرف
أعاد سيف سلمي إلى الجامعة... كانت ترتجف ړعبا.. وهيه تسير معه
خشت أن يحضر أيا من محمود... أو زياد... ويروهما معآ
لكن سيف اوصلها لباب الجامعة... ونظر لها وغادر دون أي كلام
ف اليوم التالي...... زار زياد بيت سيف
وجده لايزال مټألما
اقترح عليه.... إن يحضر بدر مع البنات من الجامعة
وافق سيف... لثقته ف محمود.... مؤكد أن ابن عمه... ثقه مثله
ذهب زياد.... وانتظر أمام باب الجامعة... ترك عمله هذا اليوم.... فقط ليرى بدر
.............
انتظرت نور.... مع بدر ف الكافتريا
لتنهي سلمي آخر محاضراتها
كانت كلا منهما يدرس شيئا مختلفا عن الآخر... غير أن بدر.... تصغرهم بسنه
أتت سلمي أخيرا... وتوجهوا للخارج
انتظرت سلمي بفارغ الصبر
أن ترى سيف آت ليأخذ اخته... كعادته
لكن البنات.... فوجئوا بزياد
ينتظرهم.... ذهبوا إليه.. لكن بدر وقفت مكانها.... تلفت حولها
نظرت لها سلمي وقالت....
تعالى اقفى معانا... هنخلي زياد يستنى سيف لما يجي
لكن زياد قال من خلف سلمي
سيف مش جاي.... قالي اوصلك البيت ف طريقي
كڈب عليها.... حفاظا ع ماء الوجه.. ليس إلا
زمت شفتيها.. ف حركه طفوليه.... وقالت بتمرد
لأ متشكره.... انا اعرف اروح لوحدي
قال زياد بلامبالاه
اتفضلي روحي... عشان سيف يكسر رجلك... عشان كسرتي كلامه
نظرت لها نور... وقالت
يلا يا بدوره.... خلينا نمشي.... الشمس كلت دماغي
قالت بدر بعناد... موجه كلامها لزياد
مش هركب معاك... اتفضلوا انتوا... وانا هتصرف
زياد اقترب منها بثقه... عادت خطوتين للخلف
امسكها من ذراعها.... رغم اعتراضاتها... ودفعها داخل السياره
ركبت الفتاتان.... وركب زياد... وانطلق بهم
..................
طلب زياد من سيف
أن يحضر له اخته... كل يوم.... حتى يتعافى.... لكن سيف ضحك
وقال له....
شكلك هتتدبس فيها يا زياد....
قال زياد ونظره آمل غير مفهومه ع وجهه
قصدك إيه.... هتدبس ازاي يعني
اكمل سيف بضحك
انت ناسي اني هنزل مع محمود الشركه..... يعني مش هعرف أجي اجبها كل يوم... واروحها... هوديها الصبح.... وانت يا بطل بقى..... ترجعها البيت مع البنات........ انت او محمود...... معلش بقى..... مش ابن عمك دبسني معاه.... يبقي انت كمان لازم تشيل ياحلو
ضحك الأثنين بمرح... ووافق زياد بسعادة... أما بدر
راودتها مشاعر مختلطه... لم تكن تعرف... إن كانت سعيده بهذا
أما حزينه... إنها ستراه كل يوم.... شاءت ام أبت
مرت بضع ايام ع هذا الوضع..... الذي أصبح روتين
بالنسبة لبدر.... سيف يذهب معها إلى الجامعة صباحا
وزياد محطم قلبها... وكبريائها
يعود بها للبيت مع البنات
أما سيف كان سعيد جدا بعمله الجديد
وأصر عليه محمود
أن يقضوا معآ وقت أطول.... كان سيف يحضر بدر معه لبيت محمود
تجلس البنات مع بعضهم.... والشباب مع بعضهم
كانت أم زياد... تسعد بحضور سيف.. وبدر
احبتهم من اللحظة الأولى التي رأتهم فيها..... أما حمدي وعزيز
كان كلا منهما منشغلا بعمله.......
كان الشباب... يقضون وقتا طويلا مع بعضهم
وما تعجب له الجميع..... وجود زياد ف البيت لفترات طويلة
تلك لم تكن عادته... كان كل وقته.... يقضيه ف عمله.... ومهامته
حتى وإن كان مريض... أو مصاپ... كان يكره أن يظل ف البيت
لكن الآن... ما الذي تغير
مرت الليالي... وأتت الليله التي تنتظرها نور...... ليله عيد ميلادها
التي ستفاتح أبيها ف موضوع الرحله مجددا
بعد ذهاب الجميع تقريبا
كان سيف وبدر هما الضيوف الوحيدين المتبقين
أصر عزيز عليهم أن يظلوا فتره أطول.. أراد ان يتحدث مع سيف بخصوص شيئآ ما عن العمل
لكن هنا.... قالت نور.... لأبيها مره أخرى عن الرحله... لكنها
فوجئت بمحمود الذي قال پحده.. وڠضب
رحله ايه اللي عايزه تروحيها يا نور هانم.... انتي اتكلمتي عليها قبل كده.... وزياد قال لأ.... بتفتحي السيره دي ليه تاني
نور بترجي طب ودي فيها ايه بس يا محمود..... نروح الرحله انا وسلمى.. وبدر.... نفك عن نفسنا شويه... مع صحابنا
قال حمدي ابيها
انتي اټجننتي... عايزه تروحي مع شويه
متابعة القراءة