رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول
المحتويات
واجب برضو.... تعزموا سيف... واخته ع الغدا عشان نشكرهم.... مش كده ولا ايه يا عمي.....
حمديخلاص كلمهم يا محمود.... واعزمهم يابني
محمودحاضر يا عمي.... بس شويه كده يكونوا صحيوا
عاد ابو سيف لبيته سالما....... لكن بدر رفضت أن تذهب للجامعة اليوم
لتظل مع ابيها..... خرج سيف للورشه
رن هاتفه... وهوه يعمل... ترك ما بيده... ورد ع الهاتف
سيفألو.... محمود ازيك
محمودازيك انت يا سيف.... عامل إيه
تمام الحمد لله..... زياد أخباره ايه
زياد عايزك تيجي انت وبدر عشان يشكركم.... انت عارف انه مش هيقدر يجيلك وهوه لسه تعبان كده......... بس قولي ابوك عامل ايه دلوقتي
الحمد لله... رجع البيت..... بس مش عارف هقدر اجي ولا لأ.... ازاي هسيبه بس يا محمود
خلاص هاتوا معاك.... دا يشرفنا يا سيف.... واهو بالمره نتعرف كلنا ع بعض
خلاص... هسأله... واستأذن من الشغل ونيجي
ماشي هستناكم..... بس اكيد تيجوا النهارده
استأذن سيف.... ودخل لأمه وأبيه
وعرض عليهم عزومه محمود ف بيته
بدر شعرت بسعادة لا تعرف ما سببها
لكن الأب قال لسيف
لأ يا بني روح انت لصاحبك..... انا مش هقدر
سيفخلاص انا هتصل بيه اعتذرله
الأبلا يا سيف..... خد اختك وروح يابني... خليها تقعد مع اخواته مش برضو اخواته البنات معاها ف الجامعه
أيوه يابا.... بس ازاي هنسيبكم لوحدكم
أمه بضحكليه يا بني هوه احنا عيال..... مانت طول اليوم ف الشغل... واختك بتبقي ف الجامعه.... يبقي ايه الفرق.... روح يا حبيبي
غير جو شويه
وصل سيف مع بدر لثرايا... الصاوي
استقبلتهم العائلة كلها بسعادة
لكن نور.... شعرت پخوف ع محمود
خاڤت أن تكون بدر حضرت لأجله
لكنها وجدت بدر تبحث بعينها عن شخص آخر...... دعاهم عزيز للداخل
وبدأوا التعارف ع بعض
لكن سيف سأل عن زياد..... بدر كانت مترقبه لظهوره..... ورؤيته
حضر زياد أخيرا.... وشكر سيف وبدر مره أخرى
وتنوعت الأحاديث بينهم....
سلمي لم تكن معهم..... كانت تدرس ف غرفتها
أرسل إليها ابيها احد الخدم.....
ذهبت رضوي الخادمه إليها... واخبرتها بقدوم الضيوف
سلمي شعرت بسعادة بالغة.... سندت ظهرها ع الحائط... ووضعت يدها ع صدرها
علها تهدي نبضات قلبها المتسارعه
هبطت بعد قليل... وقد ارتدت أجمل ما لديها
لتعجب سيف...... وصلت إليهم ف الصالون... وسمعت أبيها يحدث سيف
عزيزوانت يا سيف... اتعلمت لحد فين
سيفانا معايا بكالوريوس هندسه
دهش الجميع... وقال محمود بدهشه
يعني انت مهندس
سيفايوه
محمودوازاي شغال ميكانيكي يا سيف
سيف بضحكهوه ف حد ف البلد دى بيشتغل بشهادته
قال حمدي بجديه لأ يا بني... هيه ما بتمشيش كده..... الدنيا بس فرص.... وطالما انت مهندس.... يبقي تنزل مع محمود الشركه
سيف باستغرابشركه....... شركه ايه يا عمي
محمودايوه يا سيف..... احنا شغلنا ف المعمار... والمقاولات...... انت ما تعرفش... فعلا احنا بنشتغل ف مجالات تانيه....... بس دي شركه جدي الكبير..... الفرماوي للمقاولات.... ايه عمرك ما سمعت عنه قبل كده
سيفلأ الصراحة.... بس لو عندك مكان ليا...... دا تبقى خدمتني خدمه العمر
محمود بجدية لا خدمه ولا حاجه... انا محتاجك معايا.... وبعدين متنساش..... احنا بقينا صحاب... ولا أيه
طبعا يا محمود..... بس اديني فرصه لأول الشهر..... أكون حضرت ورقي.... وكمان أبلغ الحاج حسن..... عشان يشوفله واحد مكاني.... عشان معطلوش شغله
ف كل ده..... سلمي واقفه مستنيا سيف يسلم عليها..... لكنه حتى ما لاحظش وجودها
حتى بدر سرحانه..... تتأمل زياد.... الذي لم يعيرها اي إهتمام
لكنها سعيده بوجودها معه ف نفس المكان..... وهوه سليم معافى أمامها
انتهت الزياره..... وودعت العائله سيف... وبدر
عادوا إلى البيت.... وكلا منهم مشغول بما يدور ف راسه
سيف يفكر ف مستقبله ف شركه الفرماوي.........
بدر تفكر بزياد... هل يمكن أن يفكر بها... أو تخطر بباله حتى
هناك.... تتنفس نور الصعداء... لأن بدر لم تنظر لمحمود.... ولا مره... إذا لا خطړ منها
أما سلمي... كانت تشعر بخيبه آمل كبيره..... لتجاهل سيف لها.... كأنه نسيها تماما
.............
مر هذا اليوم أخيرا....... وف الصباح التالي
تجلس عائله سيف الصغيرة.... يفطرون سويا..... قبل خروج سيف للعمل
قال سيف لبدر
يابنتي مش هتروحي جامعتك بقى..... ابوكي اهوه كويس والحمد لله
بدر بلامبالاه مالوش لزوم اروح النهارده..... النهاردة الخميس.... يوم ممل أوي..... هروح من يوم الحد بقى
لسه بيتكلموا.... باب الشقه اتكسر عليهم..... وهجمت عناصر الشرطة
الكل هلع مما حدث.... اقترب ظابط شرطه من سيف الذي وقف مذعور... وقال
ف ايه.... انتوا بتهجموا علينا ليه
مسكه الظابط من ملابسه پعنف... واحتقار... وقال له
انت سيف يلا
ايوه يا باشا.... ف ايه
ادامي يا روح امك ..... هتعرف ف ايه ف القسم
الأم واخدين ابني ع فين
الأب ياباشا فهمنا بس هوه عمل ايه
بدر بصړاخ سيييييييييييييف
ف المديرية..... ف مكتب اللواء أسامة
يتحدث اللواء مع زياد بجدية
مينفعش يا زياد..... يابني انت لسه متصاب اول امبارح بس
زيادبس يا فندم..... انا كويس... وعايز انزل الشغل
اللواء لأ... انسى الكلام ده... يا حضره الرائد.... انا محتاجك... بلدك محتاجه راجل شجاع زيك..... لو سمحتلك تنزل الشغل...... هتتعب ياسياده الرائد.... يلا روح ارتاح.... انا اديتك اجازه مفتوحه... لحد ما تتحسن
..... ...............
خرج زياد من مكتب اللواء أسامة... وهوه حزين..... أراد أن يعود لعمله
رغم أنه لايزال يتألم...... لكنه صدم أمامه... بصديق قديم
تظهر ع ملامحه الجديه... والصرامه لكنه... هتف ف زياد
زياااد... ازيك يا بطل.... واحشني
متابعة القراءة