رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الاول
المحتويات
اختفى... ومحدش لاقيه
شعر سيف بتوتر محمود... قال له
تعالى معايا... اتطمن ع بدر اختي... وهخرج أقلب الدنيا عليه معاك.... انا عارف المنطقه احسن من أي حد هنا
فتح زياد عينه..... شعر بۏجع رهيب.... لكن شعر برأس أحدهم ع يده
نظر ليده... وجد فتاه تضع رأسها ع يده.... وغارقه ف النوم
حاول أن يزيح رأسها ببطء... كي لا يوقظها.... لكن حركته ألمته
خرجت.... ااااه ضعيفه
من فمه...... شعرت به بدر.... فتحت عينها
ونهضت مذعوره... وقفت أمامه متوتره... بادر بالكلام.. وقال
انا فين..... وانتي مين
ردت عليه تطمئنه
انا بدر....... انت كويس
زيادانا مين جابني هنا يا بدر
بدر بقلق
انا..... انا شفت حضرتك امبارح... واقع قصاد البيت
نظر لها غير مصدق... وقال بتعجب
انتي.... انتي اللي جبتيني هنا.... انتي عايشه لوحدك يا بدر
لأ... انا عايشه هنا مع بابا وماما.. واخويا.... بس بابا تعب امبارح.... واخويا خده مع ماما ع المستشفى
زياد حاول الوقوف... لكنه لم يسطع... ركضت عليه بدر... تحاول منعه.... قالت بقلق
لأ... متحاولش تقوم... انت لسه تعبان.... هوه حضرتك اسمك ايه
رد زياد... والتعب واضح عليه
زياد....بس قوليلي.... مين اللي خرج الړصاصة من كتفي...... وعمل كل ده
أشار ع الضماد.... قالت بدر بحرج
انا...
زياد بتعجب.. ودهشه
انتي..... ازاي.... هوه انتي دكتوره
لأ.... بس حاولت..... كنت خاېفه عليك لټموت
كان يهم بالحديث... عندما فتح باب الشقه..... دخل سيف... لكن
صدم مما رأي.... اخته تقف بجوار شخص يجلس ع الكنبه
رأته بدر.... وهتفت به... وهيه تركض إليه
سيف..... سيف... الحمد لله انك رجعت
لكنه مسكها من شعرها..... وقال پعنف.. وڠضب... وهوه يشاور ع زياد
مين ده
هنا تدخل محمود.... الذي كان يقف خلفه.... خارج الشقه
ف ايه يا سيف.... بالراحه بس
نادي عليه زياد من مكانه
يا كابتن..... سيبها.. انا هفهمك
هنا لمح محمود زياد..... ولمحه زياد أيضا.... هتف محمود غير مصدق
زياااد.... زياد... ايه اللي حصلك
ركض محمود إليه... يتفحصه
وقصت بدر المرتعبه من أخيها.... ع كل شيء
تركها أخيها... واقترب منها محمود... وقال بأمتنان
انا مش عارف اشكرك ازاي.... امبارح اخوكي يلحق اختي...... ويساعدها.... وانتي تنقذي ابن عمي.. واخويا من المۏت.... تاني يوم.... انا مش عارف هرد لكم الجمايل دي ازاي
هنا ربت سيف ع كتف محمود..... وقال له
سيبك من الكلام ده دلوقتي.... واتصل بالاسعاف.... تلحق ابن عمك...... شكله تعبان اوى
......................
حملت الإسعاف زياد..... لف محمود يشكر سيف..... لكنهم فوجئوا
ببدر.... التي سقطت أرضا
هرع إليها سيف... ومحمود
قال محمود مالها هيه كويسه
سيف بقلقأكيد... تعبت من كتر اللي شافته ف الكام ساعه دول..... يلا انت روح ورا زياد..... وابقى طمني عليه..... وانا هروحله المستشفى.... بس اتطمن ع اختي.... وابويا
ف المستشفي..... فتح الطبيب الچرح مره أخرى..... ليتأكد أن الړصاصه خرجت فعلا منه
وأعاد الطبيب تضميد الچرح بشكل مهني....
كانت جراحه بسيطة.....
كانت العائله كلها تنتظر خارج غرفه العمليات
بعد فترة....
فاق زياد من البنج الجزئي.....
اجتمعت العائله حوله... يطمئنوا عليه
بعد أن اطمئن الجميع ع حال زياد.... اختلفت الأحاديث بينهم
لكن زياد فاجأ محمود عندما سأل عن بدر
محمود..... سيف صاحبك عمل حاجه لبدر... عشان يعني اللي عملته معايا
محمود تعجب من سؤال زياد... عن بدر.... لكنه قال
لأ هيعملها ايه يعنى... آه صحيح... دا بعد ما خدوك ع المستشفى... البت وقعت من طولها ع الأرض
زياد فزع...... وحاول الجلوس... وهوه يقول
إيه..... بتقول ايه...... وهيه فين دلوقتي
محمود بضحك
ياعم اهدي بس..... البت كويسه... اغم عليها من كتر اللي شافته... انا كلمت سيف... وطمنته عليك.... وسألت عنها..... قالي أنها كويسة
زفر زياد بارتياح.... تكلم عزيز مع محمود.... ف إمكانية خروج زياد من المستشفى
وعلاجه ف البيت أفضل....... فعلا
خرج محمود وطلب من الطبيب أن يأذن لزياد... بالخروج
سيف اخذ بدر بعد أن فاقت من فقدان الوعى........ وذهب بها إلى المشفى
لكنه أكد عليها أن لا تخبر أمهم بما حدث
قالت له بحرج
انا اسفه يا سيف....... بس مقدرتش اسيبه ېموت
خلاص يا بدر...... بس اوعي تعمليها بعد كده تاني
بدر بتردديعني يا سيف... لو شفت حد محتاج مساعدة... اسيبه واقول ماليش دعوة
لأ يا بدر مش مالكيش دعوه.... بس مساعده الناس متبقاش ع حساب حياتك انتي.... ماشي يا بدر.... انتي لو كان جرالك حاجه.... مكانش كفاني لا الإرهاب.... ولا الحكومه كلها..... كنت عملت جنايات........ انا ماليش غيرك يا بدر...... انتي وماما وبابا....... انا عايش عشانكم انتوا وبس
مسكت بدر يد أخيها.... وقبلتها... وهم يسيرون ف الشارع...... وقالت بحب
ربنا يخليك لينا يا سيف.... ويقويك ع دراستي... وعلاج بابا.... وجهازي... واكلنا وشربنا.... انا عارفة انك شايل هم تقيل اوي..... ربنا يقويك يا سيف
ابتسم سيف لدعاء اخته...... وتقديرها لما يفعل لأجلهم جميعا
..... يتبع
الحلقه السادسة........................
رفض الطبيب خروج زياد.... خوفا عليه
لكن زياد أصر ع الخروج
عاد ف اليوم التالي..... للبيت
رغم اعتراضات الكل.... لكنه عنيد جدا
ف الصباح الباكر..... تجمعت العائله كالعادة... لكن محمود لم يذهب للشركة
خوفا ع زياد.... ليعود للعمل وهوه مصاپ.....
خرج زياد من غرفته.... وانضم للعائلة التي هرعت عليه... قال محمود پخوف
إيه اللي نزلك يا زياد من اوضتك
زياد بمللعايز اقعد معاكوا.... زهقت من النوم
الاميابني تلاقيك لسه تعبان
زيادلأ يا أمي أنا كويس..... يا بابا مش كان
متابعة القراءة