رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الاول
المحتويات
سنه وياسر 18 كان هيدخل الجامعه والتنسيق جاله على طب القاهره بابا قال كده خلاص مبقلناش عيش فى المنصوره احنا نروح نقعد فى القاهره لانه مكنش قادر يعيش فى البيت وكل حته فيه بتفكره بماما وكمان عشان ياسر ميكونش لوحده
سافرنا القاهره واستقرنا هنا بعدها جت خالتى زارتنا فى البيت هنا دى كانت تانى مره اشوفها واول مره كانت يوم الوفاه بس المره دى كان معاها ادهم سحبت نفس .. دى كانت اول مره اشوفه كان عنده 16 سنه يوميها كنت بعيط وخاېفه لانى اول يوم ليه فى المدرسه بكره وخاېفه عشان انا غريبه عن هنا اعد جمبى طمنى وقالى كلمه كانت دى اول مره يقولهالى ومن يومها فضل دايما يقولهالى ماتخافيش انا جمبك ومعاكى وفعلا من يومها وهو جمبى ملازمنى زى ضلى لدرجة ان الناس كتير كانوا بيفتكروا ان هو الى اخويه مش ياسر كان بيودينى المدرسه ويستنانى بعد المدرسه وبيذاكرلى ولو حد ضايقنى بشتكيله هو منه كان دايما معايه وجمبى زى ماوعدنى بعدها دخل كلية الشرطه ساعتها كانت دى اول مره نتفارق من يوم ماجيت القاهره ساعتها حسيت ان روحى فارقتنى مكنتش روحى ترد فيه الا لما يجى الاجازه بتاعته الى كان بيقضيها تقريبا كلها معايه بعدها دخلت الثانوى اول لما دخلت الثانوى اعترفلى انه بيحبنى وانا كمان اعترفتله وعيشنا اجمل قصة حب ممكن اى حد يعيشها حاجه كده زى الحلم عمره مازعلنى دايما كان بيدور على الى يفرحنى ويعمله لغاية لما دخلت الجامعه راح طلب ايدى من بابا بس ساعتها خالتى ماوفقتش عشان مكنتش بتحب مامتى وبابا رفض ان ادهم يجى من غير اهله بس ادهم اتحداهم كلهم وقالهم انه لو ماتجوزناش برضاهم وقال لبابا هخطفها واتجوزها .. ضحكت ضحكه فارغه واكملت .. يوميها على فى نظرى اوى انه ماتخلاش عنى لغاية اما خالتى ادام اصراره وتهديده رضيت واتخطبنا بس ادهم صمم انها تكون كتب كتاب عشان محدش بعد كده يعرف يتكلم وكتبنا الكتاب وهو وقتها كان بيشتغل فى الشرطه وفى اخر سنه فى الكليه ابتدينا نعرف بمرض بابا عشان كده ادهم صمم اننا نتجوز اول لما اخلص امتحانات رابعه وفعلا خلصت واتجوزنا .. كان يوم جوازنا يوم خيالى ولا فى الاحلام بس الحلم قلب بكابوس فى تالت يوم الجواز استدعوا وقالوا له انهم لغوا كل الاجازات لان فى وكر كبير للاسلحه والمخډرات وهينزلوا بحمله عليه واستدعوا كل الضباط الاكفاء تنهدت ودى كانت اخر مره اشوفه فيها رحت له المستشفى اخر كلمه قالها لى ... اسف انى هسيبك لوحدك كان نفسى اكمل عمرى معاكى .. واتشاهد ووو هنا انقطع صوتها
سيف الذى كان مشدود بحكايتها وبهذا الرجل الرائع الذى يستحق كل هذا الحب لم يستطيع ان يعلق
سيف بصوت متأثر ديما انا اسف انى فكرتك
اعتدلت ديما انا عمرى مانسيت ولا ثانيه ولا لحظه أدهم هيفضل هنا واشارت الى قلبها
تعجب سيف ايمكن لأحد ان يحب احد لم يعد موجودا على قيد الحياه وهل يعقل ان زوجته كانت معه وكان يحبها ولم تشعر به او بمشاعره .. تنهد سيف وسكت
جاءت الممرضه واخبرتهم انهم يمكنها زيارة مصطفى قامت ديما وسيف قالهستناكى هنا
ديما وقد استغربت من نفسهاتعالى معايه
لم يتردد سيف وذهب معاها
طرق الباب ودخل على مصطفى كان وجه شاحب واثار التعب قد بانت عليه
مصطفى بوهنديمومتى
ديما وقد حاولت التماسك بابا كده تخضنى عليك
مصطفى بعد الشړ عليكى من الخضه ياعمرى
نظر مصطفى باستفهام فى جهة سيف
ديمابابا البشمهندس سيف ابن انكل اشرف هو الى جابنى لحد هنا وماسبنيش من وقتها
مصطفى متشكر يابنى كتر خيرك
سيف على ايه انكل المهم حضرتك تقوم بالسلامه
مصطفى ديما انا عايز اشوف اخوكى
ديماياسر اكلمهولك اسكاى
مصطفى لأ انا عايز يجى عايز اشوفه بعينى واحضنه
ديمابس يابابا حضرتك عارف ظروف شغله
مصطفى كلميه انتى بس وقولى له بابا عايز يشوفك
ديماحاضر يابابا بس ارتاح حضرتك وانا هعملك الى انت عاوزه
مصطفى عايزه تريحينى بصحيح ياديما
ديماطبعا يابابا
مصطفى طب قربى
اقتربت ديما من مصطفى فشعر سيف بانه سيخبرها بشئ لذلك فضل الخروج
سيفاحم طب انا هروح استناكى بره ياديما
مصطفى لا يابنى انا عايزك تكون موجود عشان تشهد على الكلام
سيف انا .. حاضر ياعمى
مصطفى لديماعايزك توعدينى يابنتى انك تعيشى حياتك وتسيبى الماضى وراكى وتشوفى مستقبلك مع راجل يحبك ويصونك وتكونى عيله وولاد كتير
ديما انت .. عاوزنى .... اتجوز
مصطفى ايوه
ديمااتجوز راجل غير ادهم
مصطفى ادهم ماټ ياديما وانتى لسه عايشه او المفروض انك عايشه فمش من العدل انك تعيشى حياتك على ذكراه
ديمااسفه يابابا ... ادهم لو ماټ بالنسبه لكم هو عايش بالنسبه لى وعمرى ماهكون لراجل غيره
مصطفى كده يابنتى عايزانى اموت وانا بالى مشغول عليكى
ديما بعد الشړ عليك يابابا بس
مصطفى مفيش بس اوعدينى يابنتى وريحى قلبى
ديماانا انا
تدخل سيف مقاطعااطمن ياعمى على ديما انا اصلا كنت مستنى حضرتك تقوم
متابعة القراءة