رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

وسحبت منه ذراعها ومازالت رأسها على صدره واعطتها الحقنه وبعد مده شعر بجسدها يسترخى على صدره فعلم انها نامت فوضعها برفق على السرير ونظر لضياء تعالى عايزك بره
خرج كلا من سيف وضياء وتركوا ديما نائمه
سيفانا ليه حاسس ان فيه حاجه انا مش فاهمها
ضياء ولو انى مش من حقى انى اقولك بس هقولك بس عشان حاسس انك پتخاف عليها بجد وحاسس كمان ان ديما بتأمنلك رغم انى لسه مش عارف احدد شكل علاقتكم
سيفسيبك منا وقلى فى ايه
ضياءديما لما اتوفى ادهم جالها اڼهيار عصبى حاد كان بيجيلها على شكل نوبات صړيخ زى الى حصل من شويه
سيف وبعدين
ضياء الامر اتطور انها بعدها حاولت كذا مره ټنتحر
سيف پصدمه ايه ټنتحر
ضياءاه عشان كده انا خاېف عليها اوى المره الى فاتت الى خلاها اتمسكت بالحياه والدها المره دى حاسس انها ملهاش حد وكده الدافع هيبقى اكبر
سيف طب وهنتصرف ازاى
ضياءمش عارف انا من رأيى نشوف دكتوى نفسى
سيفطبعا نعمل كده بس كده ديما مش المفروض تفضل لوحدها دى ممكن تعمل حاجه فى نفسها ومحدش ياخد باله
ضياءمهو المفروض ان ياسر هيوصل بكره
سيف ولحد بكره انا هفضل معاها
دخل سيف الى غرفة ديما وجلس على الكرسى بجانبها وظل يتأملها ولكنه افاق لنفسه قائلا ايه ياسيف هتحبها ولا ايه لأ ماينفعش انت شفت الحب وصلك لأيه انت بس صعبانه عليك وحاسس بالمسئوليه ناحيتها .. افاق على رنين هاتفه لذلك انسحب الى خارج الغرفه ليرد فوجده اتصال من صديقه مازن
مازن صديق سيف من ايام الجامعه كان ابن رجل مهم فى الدوله ثم اصبح وزير ولذلك اصبح هو ابن الوزير .. وسيم ومدلل لا يتحمل مسئولية اى شئ ولا يعرف فى حياته سوا النساء والشرب 
سيف الووو
مازنيابن الايه كده الغردقه تنسيك صحابك
سيف والله انت متصل فى وقتك وحشنى ياض
مازن لو وحشك كنت سألت
سيفيابنى ده انا فى دوامه
مازن ايه خير طمنى انت كويس
سيفوالله ياصحبى مش عارف بص انا اصلا هنا فى القاهره
مازن ايه هنا ومكلمتنيش عرفت انك ندل
سيف مش بقولك فى دوامه بص انا يومين بالكتير هخلص الى انا فيه واكلمك
مازن لا تكلمنى دى لما تكون فى الغردقه لكن انت هنا تجيلى فى مكانا المعتاد
سيفانت لسه بتروح هناك
مازن يابنى انا اشتريت المكان من كتر حبى فيه .. هستناك تيجى انا كل يوم بليل لاجئ هناك
سيفخلاص قشطه هجيلك
مازن سلام
سيفسلام
اغلق سيف الهاتف وفوجئ بدكتور ضياء يناديه
ضياءسيف
سيف خير
ضياءمش خير
سيفماتتكلم
ضياءياسر اخو ديما كلمنى ومش هيقدر ينزل قبل 3 او اربع ايام
سيفايه ازاى هو عرف ان عمو مصطفى اتوفى
ضياءاه قولت له
سيفوقالك ايه
ضياءقالى انه عنده عملية زرع قلب مهمه وماصدقوا لقوا انسجه تتوافق مع الطفل ولازم العمليه تتعمل وماينفعش اى تأخير لان ده فيه خطړ على حياة الطفل وقالى كلمه غريبه اوى قالى ان باباه ماټ ورجوعه مش هيرجعه ولا هيفيده بحاجه لكن وجوده هناك هيفيد الولد ويساعده فالابده انه يكون هناك مش هنا
احتار سيف من كلا م ياسر هل ذلك يدل على قسۏة قلبه اما يدل على انه رجل يعرف واجبه
اتصل سيف بوالده وابلغه الخبر
اشرف لا حول ولا قوة الا بالله طب يابنى وديما عامله ايه
سيفحالتها وحشه اوى يابابا والدكتور بيقول انها حاولت قبل كده ټنتحر لما جوزها اتوفى فهنا قلقانين لتعمل فى نفسها حاجه وعشان كده انا اعد معاها
اشرف طب وبعدين واجراءت الډفن والحاجات دى
سيف بص هو ياسر اده لضياء رقم تليفون خالها وحضرتك تكلمه وتظبط معاه
اشرف طب يابنى انا خلاص هظبط الدنيا ماتقلقش شويه واكلمك وبص يابنى لو على ديما انا هخلى السواق يوصل مامتك ليها وهى تقعد معاها وتعالى انت عشان تسافر معايه الصبح
سيفايوه يابابا طب وماما هتسيب كارما لوحدها وبعدين ديما ماتعرفهاش
اشرف يابنى ماتقلقش لما يكون معاها ست ده افضل لها وان كان على كارما فهدى الشغاله هتاخد بالها منها لغاية بس مانرجع ونشوف هنعمل ايه
سيف ماشى يابابا ابعت ماما
اشرف ماشى هظبط الدنيا واكلمك
وبالفعل قام اشرف بالاتصال بالحاج محمد خال ديما وابلغه الخبر واتفق على فتح التربه وعمل الاستعدادات لتشييع الجنازه فى الغد بعد الصلاه عليه فى احد المساجد هناك وبعد اعداد الترتيبات ابلغ سيف ليبلغ ادارة المستشفى لتجهيز الچثمان غدا صباحا
وصلت والدة سيف للمشفى ودخلت غرقة ديما ووجدت سيف ابنها جالس بجانبه
رجاء بصوت منخفض سيف
سيفوقد انتفضماما محستش بيكى
رجاءمعلش ياحبيبى مانا دخلت براحه عشان مقلقهاش هى عامله ايه دلوقتى
سيف وهو ينظر لديمازى ماهى ياماما الدكتور قال يستحسن انها تفضل نايمه لحد بكره
رجاءطب ياله ياحبيبى قوم روح يادوب تلحق تناملك ساعتين وراك سفر الصبح
سيف طب افضل معاكى شويه
رجاءيابنى ملوش لازمه روح انت وماتقلقش
سيفماشى ياماما ولو حصل حاجه كلمينى وانا اخدت رقم الشغاله الى عندهم هكلمها بكره تحضرلها شوية هدوم وحاجات وهجيبهالك وانا جاى
رجاءماشى يابنى
خرج سيف من المشفى وذهب الى منزله ولكنه لم يستطيع ان ينام لانه كان
تم نسخ الرابط