رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

ده
رجاءليه يعنى هو انا عيله صغيره دانا بثق فيك اكتر من روحى ربنا يخليك ليه
اشرفومايحرمنى منك ياست الكل
فى اليوم التالى استيقظ سيف مبكرا وذهب الى المطار ومنه الى الغردقه وقضى هناك يومين يعمل فيهم على تسليم ادارة الشركه الى الاستاذ عصام المدير العام هناك على وعد بان يتم متابعته من بعيد وبعدها انشغل فى استخراج اوراق ابنته حتى يتسنى لها الالتحاق بالمدرسه فى القاهره وبعدها طلب من المربيه الخاصه بها ان تجمع ثيابها واشيائها المفضله وتعدهم فى حقائب واعد هو ايضا حقائبه وجهز كل شئ وبعدها اتصل بريهام وطلب منها الحضور الى الفيلا لامر هام لم توافق فى الاول ولكن بعد الحاح رضخت ووافقت ان تقابله
دخلت ريهام الفيلا بهيئتها الرزينه لايمكن لاحد ان يخطئ ويتخيلها اى شئ سوا سيدة اعمال راقيه وجميله جدا ايضا ولكن جميله جمال بارد لا روح فيه
ريهام هاى ياسيف قول بسرعه عايز ايه عشان عندى ميتنج كمان نص ساعه
سيف ساخرا ماتخفيش مش هنأخرك اكتر من نص ساعه
ريهام وضعت رجل على رجل واشعلت سيجارتها ها عايز ايه
سيفانا صفيت شغلى هنا وراجع القاهره وهاخد كارما معايه
ريهام تانى ياسيف مانا قلت لك على الى فيها
سيفاسمعينى ياريهام للاخر من فضلك أنتى قلتى مش عايزه طلاق وانا موافق مفيش طلاق لكن انا عايز بنتى تتربى كويس وتعيش فى بيت مفهوش خناق ليل ونهار عشان كده انا هاخدها تعيش مع أمى
ريهام على جثتى ياسيف عايز تاخدها وبعدين تطلقنى ده بعدك بنتى مش هتمشى من هنا
سيفاسمعينى بئه ياريهام عشان تلحقى اجتماعك بنتى هاخدها وهنسافر وانا قلت لك مش هطلق تبقى تصدقينى لانى راجل مابرجعش فى كلمتى وياستى اوعدك تانى كمان انى هكون موجود فى مناسباتك الى بتحتاجى فيها تكملى شكلك الاجتماعى غير كده ملكيش اى حاجه عندى اظن كده انا عملت الى عليه والى بعمله ده عشان خاطر بنتى مش عشانك اكيد
ريهام طب انا موافقه ياسيف بس بشرط
سيف بنفاذ صبرخيررررر
ريهام تمولى مشروع السبا الى قلت لك عليه
سيف بتفكيربصى مش هقدر اديكى المبلغ كله هتاخدى نصه وقبل اى كلمه اخر كلام عنى
ريهام اوك موافقه
سيفماشى هندهلك كارما تسلمى عليها رغم انى عارف انك مكنتيش هتطلبى
دخلت كارما
كارما مامى
ريهامازيك يا
كارما انا كويسه اوى يامامى
ريهام وانتى يا بصى انتى هتروحى مع بابى عند نانا وجدو عايزه بنوته حلوه وبتسمع الكلام
كارماحاضر يامامى
قبلت ريهام كارما بهدوء ونظرت بأتجاه سيف خلى بالك منها واوعى تفكر تغدر ياسيف انت عارف ممكن اعمل ايه
سيفماتخافيش ياريهام الغدر اصلا مش فى طبعى هحطلك الشيك على المكتب جوا
خرجت ريهام من الفيلا وبعد ان كتب سيف الشيك لريهام ووضع الحقائب بالشنطه ركب هو وابنته السياره كانت فى اول الطريق منطويه ولا تتحدث ولكن بعد عدة محاولات بدأت بالتحدث عن حضانتها وعن مربيتها القديمه داده عزيزه وكيف انها تفتقدها ثم اقترحت على سيف ان يشغل لها سى دى خاص بأغانى نانسى للاطفال
سيف ممتعضا ايه ياكارما الاغانى دى شخبط شخابيط ايه بس استنى يا انا هشغلك سى دى حكايه
بدل سيف السى دى باغانى شعبيه ورفع الصوت للاخر وهو يغنى اغانى مايسمى مهرجانات غريبه
كارما بصوت عالى باااااابى بس يابااااابى اه ياودانى
سيفدى اغانى جميله وكلها معانى
كارمامعانى ايه يابابى من فضلك اطفى البتاع ده
اطفئ سيف السى دى
سيف خلاص ماتزعليش بلاها اغانى خالص تعالى نغنى احنا
وبالفعل بدأ سيف يغنى بصوت سئ جدا وهو يردد اه لو لعبت يازهر
كارما بابى ...بابى
سيفايه يا
كارماشغل السى دى يابابى واقفل بؤك صوت المهرجنات ارحم
سيف كده ياكوكى طب خلاص هحرمك من صوتى وماتلوميش غير نفسك ان جاتلك فرصه انك تسمعى مطرب عظيم زيى وانت رفضتيها
كارما هههه اوك يامطرب ياعظيم
استمر الطريق مابين ضحك واغانى وهزار الا ان استسلمت كارما للنوم
وصلوا الى الفيلا وصعد بها الى غرفته وغيرت لها جدتها ملابسها وهى نائمه ولم تشعر بهم
رجاء يا دى نايمه خالص الطريق طويل عليها
سيفاه ياماما فعلا
رجاءطب مش هتنقلها اوضتها
سيف لا ياماما سبيها نايمه معايه انهارده
رجاء ماشى يابنى تصبح على خير
خرجت رجاء وبعدها استسلم سيف للنوم سريعا
تانى يوم فى العمل بشركة الجيار ذهبت ديما الى عملها كالمعتاد بعد ان استلمت العمل بشكل اساسى مكان مدام سميه لذلك اصبح العمل كله على كاهلها ولكنها اثبتت جدارتها وكان العمل فى المكتب الجاور لمكتب اشرف الجيار يمضى على قدم وساق فى انتظار وصول سيف الا ان يتم تجهيز الدور العلوى كشركه له
وصلت ديما وهى ترتدى جيب قصير من اللون السكرى وقميص بلون الاصفر الفاتح وستره من نفس لون الجيب وجوارب غامقه وحذاء وشنطه باللون البنى اما شعرها فقد جمعته بشكل ديل حصان وتركت غرتها تنسدل على جبينها
ديما كانت قلقه على والدها لانه منذ امس وقد بان عليه التعب كثيرا فأمس اوصله السائق الى المشفى لأخد ميعاد جلسته الكيماويه مع السائق عم حسن الذى اوصله وارجعه عندما
تم نسخ الرابط