رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الاول
المحتويات
لدرجة انه لو لم يمسك بها جيدا كانوا سيسقطوا سويا
تشبثت ديما بتى شيرت سيف وهى تشهق فلم يملك سيف الا ان يحاوطها بذراعيه وهى تبكى وتقول
بابا ماټ ياسيف .......
الحلقه السادسه
ظلت ديما للحظات ساهمه وكأنها لا تعى ما حولها ثم قالت بصوت أشبه بالهمس . بابا ماټ .صح
أومئ سيف برأسه وكأنه لا يملك ان يؤكد لها بالكلمات
أندفعت ديما الى ذراعى سيف بقوة كانت ستسقطهم سويأ ان لم يمسكها سيف جيدا ظلت تبكى وتشهق وهى ممسكه بتى شيرت سيف فما كان من سيف الا ان حاوطها بذراعيه وكأنه يحميها من العالم وسمعها مابين شهقاتها تقول بابا ماټ ياسيف ... ماټ خلاص
كان سيف رغم انه يشعر بالحزن من أجل ديما لكن جانب منه كان يشعر بالسعاده وذلك لان ديما لجأت له عندما شعرت بالضعف كما ان هذه اول مره يسمعها تنطق بأسمه مجردا بدن القاب من فمها
ظل يملس على شعرها وهو يهدهدها كالطفل الصغير شششش بس يا أدعيله بالرحمه
فما كان الا ان هدأت شهقاتها قليلا نظر لضياء فوجده يبكى فنظر له سيف وكأنه ينهرها فمن المفترض ان يكونوا عون لها ويشدوا من عزيمتها لا يضعفوها فتمالك ضياء نفسه وقال ديما انتى ماتعرفيش هو كان بيتعذب أد ايه كل جلسه كان بياخدها كانت بتتعبه جدا اكتر من الى قبلها عشان كده ربنا رحمه من الى كان فيه .
لم ترد ديما وظلت تبكى ولكنها اخيرا رفعت رأسها ونظرت لسيف بعيون مليئه بالرجاء عايزه أشوفه
سيف لأ
ديما وقد ابتعدت عنه وكأنه صار فجأه عدوها لا حمايتها وأمانها هشوفه
والتفتت لضياء هتيجى معايه
وهنا امسكها سيف من ذراعيها ديما بلاش عشان خاطرى ماتعمليش كده
تجاهلته ديما وسحبت ذراعيها من يديه هتيجى ياضياء
ضياء بأرتباك وهو ينظر لسيفآهه هاجى طبعا
سيف پغضب ضياء
نظرت ديما الى سيف بتوسل سبنى أشوفه اخر مره
سيفيابنتى انا خاېف عليكى
ديماخلاص تعالى انت معايه ... سكتت قليلا ...عشان خاطرى أشوفه اخر مره دانا هتحرم منه العمر كله مستكتر عليه اشوفه مره واحده
سيف وقد لان ولم يستطيع ان يرفض لها طلب خصوصا وهى تتوسله بعينيها الجميله ماشى ياديما هاجى معاكى
امسك سيف ديما من مرفقها وقادها بأتجاه غرفة والدها ووضع يديه على مقبض الباب ديما انتى متأكده انك هتقدرى
ديما بصوت مخڼوق هقدر .. هقدر ان شاء الله
دخل سيف وديما الى الغرفه ووجد ابيها فيها ومغطى جسده بالكامل بغطاء ابيض
اقترب سيف ورفع الغطاء عن وجه قليلا ثم طلب من ديما ان تقترب
اقتربت ديما بخطوات غير ثابته ونظرت لأبيها وقد فارق الحياه هو امامها جسد بلا روح وبعد قليل لا جسد ولا روح اقتربت قليلا وقبلته فى جبينه وقالت انا بحبك اوى
شعر سيف لاول مره بالدموع فى عينه ولكنه تمالك نفسه جذب الغطاء مره اخرى وسحب ديما من يديها الى خارج الغرفه
انصاعت ديما لسيف ولم تعارض وخرجت معه ولكن عند وصولها على بابا الغرفه سقطت مغشيا عليها ..
سيف وقد امسكها بين ذراعيه قبل ان تقع على الارض ديما
سيف بصوت عالى ضياء ضياء الحقنى ياضياء
جاء ضياء مسرعا ايه ده ايه الى حصل
سيفزى مانت شايف اغمى عليها اتصرف
ضياءاه حاضر ننقلها بس للاوضه التانيه .. هات اشيلها وننقلها الاوضه التانيه
سبفلا انا هشيلها وانت امشى ادامى ورينى انهى اوضه هدخلها فيها
دل ضياء سيف على الغرفه ووضعوا ديما على السرير
سيف طمنى هى كويسه
ضياءمعلش ياسيف اخرج بره شوفلى اى ممرضه تساعدنى
سيفانا معاك شوف عايز ايه وانا هساعدك
ضياء ممتعضاتساعدنى ازاى يعنى .. روح ياسيف ابعتلى ممرضه وماتدخلش معاها وانا لما اخرج هطمنك
سيفطب اجيب ممرضه تساعدك وفهمناها لكن اخرج انا بره ليه
ضياءايوه لانى هكشف عليه وده ماينفعش وانت هنا
سيفطب مانت هنا
ضياءانا الدكتور
سيف وانا ..انا
ضياءانت ايه
سيفوانا خارج هندهلك الممرضه
خرج سيف من الغرفه ولكن قبل ان يخرج الټفت لضياءاعمل حسابك هما 5 دقايق بس معاك وهدخل تانى
ضياء ماشى بس ياله بسرعه
خرج سيف ووجد ممرضه فى الممر وطلب منها ان تدخل الى الغرفه لتساعد ضياء
دخلت الممرضه ولكن قبل انقضاء ال دقائق سمع سيف صړاخ ديما فاقتحم الباب ودخل
سيف بخضهفى ايه انت عملت فيها ايه
وجد ديما تصرخ والممرضه وضياء يحاولوا الامساك بها
سيف اوعوا سيبوها انتم ماسكنها كده ليه
ضياء للممرضه روحى بسرعه هاتى حقنه مهدئه وانت ياسيف امسك ديما مكانها
اقترب سيف من ديما ولكن بدل من ان يمسكها ازاح يد ضياء من عليهه سيبها انت مكتفها كده ليه
ضياء هتأذى نفسها ياسيف انت مش عارف
سيفبس سيبها انت بس
ترك ضياء ديما على مضص فأقترب سيف من ديما بهدوء ووضع يديه الاتنين على جانبى رأسها ونظر فى عيونها انتى صحيح عايزه ټأذى نفسك
هزت ديما رأسها كعلامه للرفض
سيف وهو يتحدث بهدوء وكأنها طفله صغيره طب عاوزه ايه
ديما نظرت له ولم تعرف ماذا تقول ولكنها ظلت تبكى فى صمت اخذ سيف رأسها ووضعه على صدره وظل يملس على شعرها الا ان دخلت الممرضه
متابعة القراءة