رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

بالسلامه عشان اطلب أيد ديما منك...
الحلقه الخامسه
بعدما تكلم سيف ساد الصمت فى الغرقه وكأن على رؤوسهم الطير جميعا كانت ديما اول ما تحدثت ايه ... ايه الى انت بتقوله ده
سيف متجاهلا ديماها قلت ايه ياعمى
مصطفى والله يابنى مش عارف اقولك ايه ...و بعدين انت يابنى مش متجوز
سيف اه صح بس .. اصل
ديما سيبك منه يابابا هو أخدته الشهامه بس صدقنى ماوصلتش للدرجه دى
سيف افهمى ياديما الموضوع ملوش علاق بأى شهامه
ديما امال ليه علاقه بأيه يابشمهندس ممكن تعرفنى
كان مصطفى يشاهدهم وهو مستمتع جدا
مصطفى ديما ممكن تسبينى مع سيف لوحدينا
ديما متعجبه بابا هتعوز منه ايه وبعدين عشان ننهى الموضوع ده خالص جواز انا مش هتجوز ولو فكرت اتجوز هيكون هو اخر واحد افكر فيه
سيف ليه ان شاء الله مش عجبك انا طب خلاص روحى ركبى نضاره عل عينيكى الحلوه دى
ديماشايف يابابا عرفت ليه انا بقول كده
سيفطب عمى شاهد انا قلت حاجه
مصطفى الصراحه لأ
ديما بغيظكده يابابا
مصطفى عايزانى اكدب الراجل ماقالش حاجه وبعدين ياديما انا تعبان بلاش مناهده واخرجى وسبينى مع سيف شويه
ضړبت ديما الارض بقدمها مثل الاطفال اوك يابابا انا خارجه
وخرجت وهى تنظر لسيف بحنق
خرجت ديما من غرفة ابيها وهى فى قمة ڠضبها
فى داخل غرفة مصطفى
مصطفى اقعد ياسيف
جر سيف الكرسى وجلس بجانبه
مصطفى قولى يابنى الى قلت من شويه ده قلت ليه .شهامه زى ماقالت ديما يعنى حبيت تطمن واحد بېموت على بنته ولا قلت بجد وارجوك ماتكدبش عليه
سيف بتنهيده صدقنى ياعمى ولو انت عايز الصراحه انا معرفش انا قلت كده ازاى كل الى اعرفه انى لما لقيت حضرتك بتصر ان ديما تتجوز حسيت ان ليه انا مكونش الراجل ده
مصطفى لاسباب كتير ماينفعش تكون انت الراجل ده ياسيف
اولهم انك متجوز وتانيهم انك مابتحبهاش
سيف متجوز دى ليها ظروفها الى هحكيهالك لكن انى بحبها فأنا جربت الحب مره ومانجحتش عشان كده انا قررت انى لو هتجوز .هتجوز عشان الاستقرار الامان الاقى ام لبنتى لكن حب دى كلمه انا لغيتها من قاموسى
مصطفى ليه بس كده يابنى
سيفانا هحكيلك ظروف جوازى من ريهام مراتى وهى فى نفس الوقت الى كرهتنى فى الحب
حكى سيف لمصطفى ماحدث مع زوجته منذ زواجهم حتى انفصالهم .
مصطفى بس كده يابنى انت هتظلم بنتى
سيفليه ياعمى
مصطفى يابنى انا عايز اطمن على بنتى مع واحد يجبها واحد يقدر ينسيها حبها لأدهم مش واحد عايز يتجوز ويستقر وبس
سيف بس انا ياعمى
مصطفى من غير بس ارجوك ياسيف سيب ديما فى حالها هى مش حمل چرح من حد جايز بنتى تبانلك جامده بس دى قشره بدارى بيها الى جواها والى هو ارق من النسمه
سيفصدقنى ياعمى انا عمرى ماهجرحها
مصطفى بحزن بس مش هتقدر تحبها وده اكبر چرح
سيف انا انا الصراحه مش عارف اقول ايه لحضرتك بس مقدرش اوعدك انى احبها وانا خلاص قلبى ماټ
مصطفى طالما لسه فيك نفس عمرك ماهتقدر تخلى قلبك مايحبش ويدق جايز انت دلوقتى مجروح بس بكره هيجى الحب ويدخل قلبك من غير استئذان
سيف عمى انا لسه عند طلبى
مصطفى وانا برفض يابنى وماتزعلش منى بس لو حسيت فى يوم ناحية ديما بأى مشاعر ساعتها لو كنت لسه على وش الدنيا هديهالك من غير تردد وهكون سعيد
سيفربنا يديك طولة العمر ياعمى .
مصطفىصدقنى انا مش عايز العمر لنفسى عايز بس اطمن على بنتى وماسبهاش لوحدها فى الدنيا
خرج سيف من غرفة مصطفى وتوجه الى ديما التى كانت جالسه قلقه
ديماها قالك ايه
سيف مفيش قرينا الفتحه
ديكا بخضه نعم فتحة مين
سيفخلاص خلاص انتى هتموتى بضحك معاكى واطمنى باباكى مارضيش
ديماطبعا مايرضاش امال كنت متوقع انه يوافق
سيف ده ليه ان شاء الله مش عجبك انا ده انا قمر
ديما هو انت ناسى انك متجوز
سيف لأ مش ناسى بس انا لجوازى ظروف خاصه
ديما ظروف .. اه ..اوك
سيفهههههه
ديمابتضحك على ايه
سيف اصل عنيكى هينط منهم الفضول وتعرفى ايه هى الظروف
ديماانا ولا هينط ولا حاجه ولا يهمنى اعرف
سيفطب عينى فى عينك كده
نظرت ديما لسيف بنظرات كانت فى الاول تحدى لكن ما ان
تلاقت عيونه مع عيون سيف سكنت وشعرت ان العالم توقف
عندما نظر سيف الى ديما تاه فى جمال خضرة عيونها الصافيه وكأنها المروج تناديه ليذهب اليها
ظلوا ينظروا لبعض لحظات توقف فيها الزمن ولم يعى ايا منهم للعالم الماره حولهم ونظراتهم الفضوليه لهم .ليقطع الصمت صوت د ضياء
د ضياءديما دخلتى لعمو
انتزعت ديما عيونها عن عيون سيف بصعوبه وقالت بأرتباك
ديمااه ياضياء شفته
د ضياءياله قومى روحى أعدتك ملهاش لازمه هو هياخد علاجه وينام وبكره الصبح تعالى شوفيه
ديمالأطبعا هفضل معاه
سيف الدكتور بيتكلم صح ممنوش لازمه وجودك الصبح تعالى
ديماطب والشغل
د ضياء مامديرك الى بتشتغلى عنده معاكى اهو وشايف ظروفك فأكيد هيديكى اجازه
سيفايوه انا المدير الى بتشتغلى معاه .. ركز سيف على كلمة معاه وقال وانا معنديش مشكله تغيبى لحد ماتطمنى على عمو
فرحت ديما بتعديل سيف لكلمة
تم نسخ الرابط