بؤرة الاڼتقام الاخيرة بقلم نادية ستارز ج٤
باتجاه المنزل لا تستطيع تحمل نظرات الناس أو همساتهم.
تذهب إلى المنزل وتصعد إلى غرفة النوم الخاصة بوالديها ترتدي إسدال والدتها وتخرج جلباب لوالدها بقوة وكأنها تشعر أنها والديها بالواقع.
تأخذ صورة تجمع ثلاثتهم معا وتخلد إلى النوم باكية.
في الصباح تستيقظ زهرة بتوهان تحاول استيعاب أنها خرجت من ذلك وتحاول استيعاب أيضا أنها السبب بمۏت والديها ولأول مرة منذ سنوات تذهب إلى المرحاض حتى تتوضأ وبالفعل توضأت وذهبت حتى تصلي وعندما سجدت اڼهارت بالبكاء
زهرة پبكاء يا رب أرحم عيلتي واغفرلهم وسامحني هون عليا يا رب أنا ذنبي كبير بس أنت غفور رحيم وتكمل پبكاء حاد اقبل توبتي يا رب سامحني متاخدش روحي غير وأنت راض عني ومسامحني تظل وتبكي وتدعو الله
وبعد مرور ساعات تذهب للاطمئنان على فيروز وتأخذ سيارتها وتذهب بها إلى معرض لبيع السيارات وتقوم بعرضها للبيع وفي اليوم التالي تنباع تلك السيارة وتأخذ المال وتعزم على ترك تلك المدينة وتبدأ بداية جديدة.
لم تقوم بعرض المنزل للبيع فهذا آخر شيء متبقي إليها من عائلتها جمعت أغراضها وبعض الصور وأخذتهم وذهبت إلى فيروز
زهرة جيت أطمن عليك قبل ما أسافر
فيروز هتروحي فين دا أنا ما صدقت لقيت ونس
زهرة پبكاء مش هقدر أكمل هنا بنظرات الناس أنا أهلي سمعتهم طيبة وللأسف أنا وسختها مش عايزة كل لما حد يشوفني يدعي عليهم لأنهم مربوش بس هما ربوا أحسن تربية أنا اللي معملتش بالتربية دي
فيروز وتتشبث زهرة بها پبكاء حاد
زهرة هكلمك كل يوم وهحاول أجي متنكرة وأبقى أطمن عليك
فيروز أهم حاجة متقطعيش بيا أنا وحيدة مكنش ليا غير أمك اللي بتطمن عليا
زهرة ادعيلي مبقتش محتاجة غير الدعوات
تغادر زهرة المدينة وتذهب إلى مدينة أخرى عازمة ببدأ صفحة جديدة وإنهاء الماضي
تذهب أول شيء لمكان لبيع النقاب وقد قررت أن تصبح منتقبة ليس خوفا من أن يعرفها الناس بل لأنها تريد التقرب إلى الله ولأنها أحبت ذلك
قامت بشراء النقاب ومستلزماته والملابس ومنذ أن كانت بمنزل عائلتها كانت تبحث عن منزل للإيجار ويكون بالدور الأرضي وبالفعل وجدت وقد قررت أن تعمل بمجال تصميم الملابس فهي منذ نعومة أظافرها وهي تحب الرسم ودائما ترسم وعندما كبرت قليلا أصبحت تصمم ملابس ولكن أهملت تلك المهارة ولكن ستعود إليها تلك المرة ولكنها تلك المرة لن تصمم لكنها ستصمم ملابس للمحجبات
وبعد أن ذهبت إلى المنزل أخذت قسط من الراحة ثم في المساء ذهبت لشراء الأقمشة وكل ما يلزم لتنفيذ تلك التصاميم كان بالبداية العمل صعب قليلا وكان لا أحد يشتري منها ولكن مع فعل الدعوات والمنشورات أصبح يأتي إليها الكثير وكانت تذهب لحفظ القرآن وأخذ دروس دينية وكانت تذهب إلى خطبة الجمعة باستمرار وكانت كل شهر تذهب لزيارة فيروز وتذهب إلى المنزل بحذر دون معرفة أحد من جيرانها
وفي يوم كانت تحضر لخطبة الجمعة وبعد الانتهاء منها تجلس بجانبها امراة مقاربة لعام الستينات
الست وتدعي شادية أنت بتيجي هنا بقالك كتير
زهرة بابتسامة أه الحمد لله بقالي سنة
شادية خير خير وأنت بقى عندك كام سنة أنت ما شاء الله تباني صغيرة
زهرة تلاتة وتلاتين
شادية أنا بقى عندي ابني عنده خمسة وأربعين سنة أرمل وعنده بنتين وولدين
زهرة ربنا يخلهولك
شادية بدورله على بنت الحلال الصالحة اللي تعتني بأولاده وتخلي بالها منه
زهرة بابتسامة مع احترامي الكامل لحضرتك ابنك كدا مش عايز بنت الحلال هو عايز خدامة ليه ولعياله بيبي سيتر يعني وأنا مش كدا أنا يوم ما اتجوز هتجوز شخص عايزني علشاني علشان زهرة
تغادر زهرة وتزفر بضيق فهي زمرت من عروض الزواج التي تشبه ذلك
وبعد مرور شهر تقدم شاب مطلق ولديه بنت لخطبتها وشافت به مواصفات الرجل الصالح لتقبله كانت تشعر بحيرة تجاه أمرها أهل تخبره عن ماضيها أم لا وقبل معاد عقد قرآنهم بأسبوع تطلب مقابلته بمكان عام لتخبره
زهرة أنا آسفة لو جيبتك في وقت غير مناسب بس أنا عايزة أحكي عن حاجة مهمة وتبدأ بحكي إليه كل شيء عن ماضيها فهي لم تحبذ بدأ حياة جديدة على كڈب حكت إليه وتركت إليه حرية الاختيار
الشاب بعد اللي قولتيه دا أنا آسف مش هقدر أكمل أنا عندي بنت