بؤرة الاڼتقام الاخيرة بقلم نادية ستارز ج٤
ومحتاج أربيها تربية كويسة أنت ست كويسة جدا ومتأكد إني توبتي بس أنا حابب بنتي تتربى تربية سليمة ودا هيضرها في سمعتها لما تكبر وهيضر سمعتي برضو ربنا يوفقك مع الأحسن مني
يغادر الشاب من أمامها ولا تحزن زهرة بل زفرت بارتياح
وبعد مرور ثلاثة أشهر تقريبا على تلك الحاډثة كانت تحضر لدرس ديني وعقب الانتهاء منه تأتي فتاة بالعشرينات لتبدأ بالتعارف عليها
الفتاة وتدعي رانسي بصي أنا مبحبش أذوق الكلام من الآخر كدا أخويا شافك مرة وعجبتيه وقالي أكلمك
زهرة بخجل طيب أقدر أعرف معلومات أكتر عنه
رانسي أديني رقمك أكلمك وأحدد معاد نيجي فيه وتعرفي كل حاجة بنفسك
زهرة قبل ما ييجي أنا أهلي متوفيين من تلت سنتين وعايشة لوحدي ويعتبر مليش حد مطلقة ومبخلفش
رانسي أحنا عيلتك الجديدة
تبتسم إليها زهرة وتغادر لتكمل عملها وبالمساء تدق إليها رانسي ويتفقوا على معاد محدد يأتوا فيه إليها
أتى اليوم المحدد لمجيئ العريس وبالفعل يأتوا في موعدهم وتضايفهم زهرة
بعد مرور وقت من الحديث مع عائلته تستأذن والدته وتأخذ رانسي للشرفة وتترك زهرة وهادي
الشاب واسمه هادي أنا هادي سبعة وتلاتين سنة الحمد لله حافظ كتاب الله كامل اتجوزت مرتين ومحصلش نصيب ومعايا ولد وبنت من طليقتي الأولى عايشين معايا بشتغل موظف بالبنك ومرتبي ثابت ويكفي بزيادة معنديش أي اعتراض إنك تشتغلي دي حياتك مقدرش أقف قصادها
زهرة بتوتر بالغ أنا قولت كل المعلومات اللي تخصني لرانسي
هادي يضحك أثر توترها ماشي هسيبك المرة دي علشان التوتر ثم يكمل بحنية بالغة دي الرؤية الشرعية على فكرة لو في أي حاجة حابة تسألي عنها أنا موجود
زهرة بتوتر لأ مفيش ثم تقوم برفع النقاب لعدة ثواني ثم تخفضه مرة أخرى بخجل
هادي بهيمان تبارك الله أحسن الخالقين
تبتسم زهرة بخجل ولكن يبان ابتسامتها أثر عيونها
تدلف رانسي بمرح ها نقول مبروك بقى
زهرة هصلي استخارة وأرد عليكم
والدة هادي استأذنك يا زهرة في كلمتين
زهرة بابتسامة أكيد
تذهب معها
والدة هادي كوثر عيزاك تعرفي إنك هتكوني زي بنتي بالظبط مش هخليك تختلفي عنها أنا عرفت إن عيلتك مټوفية محدش يقدر ياخد مكانهم بس هنحاول قدر الإمكان نعوضك عن غيابهم هادي ابني وأنت بنتي ومش بشكر فيه بس هادي راجل وهيسعدك وهيحطك في نن عينه كمان
زهرة بامتنان مش عارفة أشكرك حضرتك إزاي على كلامك دا
كوثر ولا حاجة خدي وقتك على الآخر وربنا يقدم اللي فيه الخير
زهرة أمين يارب
يغادروا المنزل وتصلي زهرة صلاة استخارة وفي الصباح تذهب إلى فيروز لتخبرها بماذا تفعل وبعد محادثة دامت لأكثر من ساعة قررت زهرة الموافقة عليه ولكن تلك المرة لن تخبره بماضيها فهي تخشى خسارته
أتمت الخطبة بحضور عائلته وبحضور فيروز وبعض الأصدقاء قد تعرفت عليهم زهرة أثر الدروس ودعت أيضا من يأتوا إلى عملها باستمرار
مر ست شهور وكانت تشعر زهرة بالارتياح بقربه يوما عن يوم وكانت تتعامل مع أطفاله كأنهم أطفالها تم تحديد موعد عقد القرآن وبالفعل أتى ذلك اليوم
كان الجميع مدعو وحاضر ولكن كان يوجد أحد المدعوين يعرف زهرة جيدا ويعرف أيضا ماضيها كانت أحد جيرانها بالمدينة الأخرى
تلك الجارة توقف مراسم عقد القرآن عندما ذكر المأذون اسم زهرة كاملا وكان من سوء حظ زهرة أنها كانت عمة هادي ولم تأتي الخطبة لمشاكل صحية
ينظر الجميع إليها من زهرة وتنظر زهرة إليها پخوف
عمة هادي بقى يا هادي يا ابن أخويا هتتجوز واحدة ژانية واتسجنت سنتين لما جوزها ڤضحها والسبب في مۏت أهلها لما عرفوا دي
تبكي زهرة فهي الآن انفضح أمرها أمام الجميع
ينهض هادي وينظر إلى زهرة الكلام دا صح
زهرة پبكاء تهز رأسها
هادي بهدوء طيب يا عمتي فيها إيه حياتي وأنا حر أنا اللي هتجوز مش حضرتك وياريت تاخدي واجب الضيافة وتمشي وجودك غير مرغوب فيه
عمة هادي لڠضب أنت بتطردني يا ابن أخويا علشان بعرفك الحقيقة الله يرحمك يا أخويا لو كنت عايش مكنتش سمحت بالپهدلة دي لأختك تغادر پغضب وتنهض زهرة
هادي قومت ليه لسة مخلصناش
تنظر إليه زهرة پصدمة
زهرة پبكاء أنت ناوي تكمل بعد اللي عرفته
هادي باستغراب وإيه اللي عرفته شيء ميخصنيش ولا ليا دخل فيه أنا ليا دخل من أول لما وافقت عليا وأنت توبت وعرفت ذنبك أنا إيه دخلني