بؤرة الاڼتقام الاخيرة بقلم نادية ستارز ج٤
طردك بلا رجعة بس يلا أديك بتكسبنا شوية
عز يتقدم حتى يدلف لتوقفه سمية دا مش معاد مجيئك أنت بتيجي كل يوم من الساعة أربعة لحد ما يقفل ما عدا الجمعة بتفضل طول اليوم
عز بغمزة أنت متبعاني بقى
سمية بابتسامة زبوني وبهتم بمواعيده
تدلف إلى المقهى ليقول بصوت عالي الساعة أربعة استنيني
لا تلتفت سمية إليه ولكن تضحك
مر شهر على ذلك اليوم كان كل يوم ينتظرها في الصباح حتى يصلها إلى المقهى وفي المساء يذهب بها إلى منزلها كانت سمية إليه كل يوم وبالطبع عز يحبها منذ سنتين ولكنه كان ينتظر الوقت المناسب وينتظر أن يكون حالته المادية تسمح له بالزواج وعندما أصبح كل شيء جيد فلا بأس إذا ظهر بحياتها في ذلك الشهر تقربوا من بعضهم كثيرا ولكن سمية كانت تشعر بالخۏف ليس منه وإنما من الأيام تخاف أن ينغير إذا تزوجته
وفي يوم كانت تجلس سمية مع عز
عز وهو يحتسي القهوة يعني مش ناوية نتجوز وأعملك أنا القهوة
سمية يا عز اتنيل أنت مبتحبهاش وبتشربها ڠصب
عز كله يهون علشان البحر يرضي عننا
سمية باستغراب بحر!
عز عيونك يعني
سمية تبتسم
عز يأتي في رأسه شيء لينهض سريعا وتنظر إليه سمية باستغراب
عز نص ساعة وهاجي
سمية بمزاح حساب القهوة طيب
عز يخرج النقود ويضعها على الطاولة ويغادر
سمية تعقد حاجبها ماله دا
بعد نصف ساعة يدلف الكلب وبفمه علبة
لتقف سمية على الكرسي پخوف وتصرخ لأحد العامل أن يأتي ويخرجه
يجلس الكلب على الأرض وتنظر إليه سمية بړعب تنزل من على الكرسي عندما شعرت أن جميع من في المقهى يضحك عليها
تأخذ تلك العلبة منه پخوف ويغادر الكلب تفتح العلبة وتجد بها خاتم زواج ومعه ورقة مطوية تفتح تلك الورقة وتجد عز كاتب بها ما تتجوزيني وهعملك القهوة أحلى مما بتشربيها وهرسملك الأيلاينر
تبتسم سمية على أغرب عرض زواج حصلت عليه لترفع بصرها تجد عز أمامها
سمية بتحذير يعني متأكد إن الأيلاينر بترسمه كويس
عز ثقي فيا
سمية والقهوة بتطلع بوش
عز بتكون جردل وش
سمية بضحك حيث كدا هو المأذون أتأخر ليه
تزوج سمية وعز وكان يعلم منذ سنتين أنها مطلقة فهو طلب من صاحب ذلك المقهى أن ينظر لبطاقة سمية ولكنه لم يفرق معه أخبرته سمية أنها تربت بدار أيتام وعندما اكتمل السن القانون الخاص بها غادرت وأضطرت للاعتماد على ذاتها واستوقفها عز بعد ذلك فهو لا يريد معرفة أي شيء عن ماضيها حتى لا ټندم في وقت وكما قال لها ماضيها لا يعني إليه
وقد تجزم سمية أن كل أيامها مع عز مثل بداية لقائهم فهو كان عوض إليها عن كل شيء رأته كانت تشعر برهبة من أن يتركها أو يتزوج عليها ولكنه كان يوميا يطمئنها كل يوم دون كلل أو تعب كان يرسم إليها ذلك الأيلاينر كل يوم بحب ولكنه تحدث معها بكل حب ولطف وحاول إقناعها أن لا تنزل وهي تضع مستحضرات التجميل وبالفعل اقتنعت بذلك وكانت تضع بالمنزل
وبعد مرور سنة أخرى أتاها خبر أنها تحمل أول ثمرة لحبهم وكانت تطير فرحة فهي الآن تحمل داخل أحشائها جزء من عز
وعندما علمت بذلك دلف إليها عز ليجدها جالسة تبكي
عز يذهب إليها بفزع عندما رأها تبكي مالك يا حبيبتي في إيه
سمية پبكاء أنا حامل
يبتسم عز بفرحة ويسجد شكرا لله
عز باستغراب طب دا حاجة تزعلك أنت مش عايزة تخلفي مني
سمية يا عز أنا مبسوطة أوي فوق ما تتخيل وتبكي بقوة
يضحك عز عليها يعني علشان مبسوطة فټعيطي
عز مش عايز أشوف دموع نهائي أنا مش عايز غير إني أشوفك مبسوطة
تمسح سمية دموعها وتنظر إليه عز إياك تسيبني أنا بحبك فوق ما تتخيل استحملني واستحمل خۏفي متملش مني أنا عارفة إني تعباك وتعبت من خۏفي وشكي أنا هحاول اتغير علشانك بس استحملني
عز عمري ما أمل منك وهفضل مستحملك دايما في كل حالاتك وهفضل معاك وجنبك وهفضل بحبك وحبي ليك بيزيد كل ثانية ويا ستي أنا مش عايزك تتغيري أنا عايزك زي ما أنت وأنت عمرك ما تعبتيني ولو شايفة دا تعب فدا راحة ليا
سمية بحبك