بؤرة الاڼتقام الاخيرة بقلم نادية ستارز ج٤

موقع أيام نيوز


بيكرمش علشان عرفت إنك بتحبيها دا ملفتش نظرك لحاجة
سمية وهو أنا أعرفك علشان أعرف بتحب القهوة سادة ولا لأ
عز ما تعرفيني وأعرفك تتجوزيني واتجوزك نجيب أطفال حلوين شبهك يملوا حياتنا
سمية حيلك حيلك أنت جوزتنا وخلتنا نخلف كمان
عز يا حبيبتي أحنا بنكبر في السن وبقينا في التلاتينات عايزين نلحق بقى علشان نعرف نربي بدل ما هنعجز أكتر من كدا وهما لسة عيال بنجري وراهم
سمية للأسف المخدة مبتشيلش اتنين حلوين وأنت حلو
عز نجيب مخدتين متقلقيش مش هبخل عليك
تنظر سمية إلى التوقيت أنت أخرتني
تتحرك سمية وتمشي بخطوات ثابتة ويمشي بجانبها عز
عز أنا اتنين وتلاتين سنة من القاهرة وعايش فيها شعري أسود وعيوني سوداء وبما إنك بتحبي الليل فطبعا بتحبيني أسأليني ليه
سمية تزفر وتقول ليه
عز علشان عيوني سوداء والليل أسود وأول لما تبصي في عيوني هتلاقي القمر إنعكاسك يعني
تبتسم سمية ولكن تخفي تلك الابتسامة ولكن تقول بجدية ويا ترى بتشتغل إيه ولا هقولك هجاوب أنا بتشتغلني
عز يصمت قليلا ويقف أمامها بعرف أعمل بيتزا تشيكن باربكيو اللي بتحبيها واتعلمت رسم الايلاينر على أختي علشان أرسمهولك لأن دا الوحيد اللي مبتعرفيش تعمليه
سمية تتحرك من أمامه تكمل سيرها بتعرف ترسمه كويس يعني
عز أسأليها لو مش مصدقة
تصمت سمية وتقول بحيرة العرض مغري أوي ثم تقول بتساؤل بس عرفت إزاي إني مبعرفش أحطه
عز في عز الضهر بتحطي روج أحمر معرفش إزاي وبتحطي ميك آب كامل بس مبترسمهوش وأربع مرات في خلال السنتين جيت رسماه بس كل عين مختلفة عن التانية
سمية متابع برضو أنت
عز بغمزة عيب عليك أنا مش أي حد
تنظر سمية خلف عز وتتسع عينيها پخوف ليستغرب عز منها لتشاور سمية بأصبعها خلفه يستدير ويرى ذلك الكلب
يقترب الكلب منه ويجلس عز على ركبتيه ويقوم باللعب مع الكلب قليلا تحت دهشة سمية
عز ينهض ويقف أمامها بابتسامة وأدي الكلب اللي راعبك وبتفضلي مستنية بالساعة علشان تلاقي حد معدي تعدي جنبه ووأنت بتعدي من جنبه بتقولي الشهادة
سمية أنت إزاي قدرت تعرف عني كل دا
عز متابعك ومتابع كل حاجة تخصك في السنتين دول ثم يقول بابتسامة أنا مهمنيش أعرف أي شيء عن ماضيك ومش عايز اللي كنت عايز أعرفه من بداية ما شوفتك ولحد اللحظة دي أي حاجة تعمليها مليش علاقة بيها بس أول لما نكون في حياة بعض نبدأ نحاسب بعض على أفعالنا ثم يقول بحنية بالغة أنا مش عايز أعرف حاجة عن ماضيك ولا يهمني اللي يهمني البنت اللي واقفة قدامي دلوقتي
سمية تسمع كل ذلك بذهول هو أنت بجد
عز يضحك بقوة ثم يكمل بابتسامة حب هو أنا بجد بس أنا بجد بحبك
سمية الحب مش كفاية ما أنت ممكن تخوني في وقت
كانت تقول ذلك وهي تتذكر ما صار منذ سنتين
عز يقول بتفكير مش هعمل كدا بي علشان تطمني لو دا حصل اعملي فيا اللي أنت عيزاه
سمية لو دا حصل! في لو أهو! معنى كدا إنك هتخون ثم تنظر إلى المبنى وتقول بابتسامة سامجة شكرا على التوصيلة اتمنى متتكررش تاني
تصعد إلى المنزل وتدلف إلى غرفتها بابتسامة وتسرح قليلا بعز لا تنكر إنها كانت مشدودة إليه منذ أتى إلى المقهى فلفت انتباهها وجوده المستمر
تمدد سمية جسدها على السرير بسرحان بعز وابتسامة
في الصباح تقوم سمية بتجهيز ذاتها وتقف أمام المرآة تحاول وضع الأيلاينر ولكنها تفشل كالعادة لتزفر بضيق ثم تقول باين عليا هتجوزه علشان يرسملي الأيلاينر
تغادر المنزل وتجد عز بانتظارها أمام المبنى
سمية اللهم طولك يا روح ثم تقف أمامه في إيه يا عز أنت أخدت عليا أوي ليه كدا
عز ببرائة والكلب
سمية بتستغل دا يعني طيب قدامي يلا
يضحك عليها عز وعندما تجد الكلب يقترب من عز تأخذ ذلك الشارع وكأنها بسباق
لا يستطيع عز التحكم في ضحكته عليها لتشاور إليه عن بعد ليذهب إليها بعد أن أطعم وأعطى إليه ماء
سمية بتعب أثر الجري هو دا اللي جاي علشان دا حد قالك إني عايزة أعمل رياضة
عز بنشطلك جسمك
تنظر إليه سمية بضيق
عز ما تيجي نتجوز وبلاش شحطتة دي
سمية مش هتجوز واحد معرفهوش أنا حرة وتكمل سيرها
عز يسير بجانبها أسبوع كويس
سمية تصل أمام المقهى لولا إنك هنا من سنتين كنت
 

تم نسخ الرابط