رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٣

موقع أيام نيوز

.. وفجأه أطبقت علي يديه في ړعب ما أن استمعت لصوت ما 
عمار !! ... في حد بيحاول يفتح الباب ........................
ولحد هنا والحلقه خلصت 
توقعوا كده ايه اللي حصل أو مين اللي بيفتح الباب وياتري بيفتح بالمفتاح ولا بيحاول بالقوه ..

الفصل 19
حلقه 19
داخل منزل عمار ..
أسترق عمار السمع حتي وصل إلي أذنيه نفس الصوت نظر لزينه بإبتسامه وصدمه مرددا 
معقوله 
رددت زينه بحيره وخوف 
عمار هو في حاجه هتحصل دلوقت هو في حد يعرف مكان المفتاح غيرنا 
مازال عمار يضحك ونهض واقفا في مكانه وعينيه معلقه علي الباب حتي انفتح وظهر أمامه ذلك الشخص صاحب الشاربين مرددا بصوته الأجش 
ما انت زي القرد أهوه أومال بيقولوا كنت بټموت ليه 
أنفرجت اسارير عمار مرددا بفرحه 
وهي دي اول مره تسمع خبر زي دي ما انت عارف ان المۏت علي طول بيهرب مني ..
معاك حق بسبع أرواح ومبتموتش بسهوله ..
أسرع عمار وكذلك داغر في إتجاه بعضهم البعض في عناق قوي وأشتياق أخذ داغر يربت علي كتفي صديقه مرددا 
حمدلله علي سلامتك يا صاحبي ..
الله يسلمك يا صاحبي .. فينك كل ده ..
موضوع طويل وقضيه كبيره نقعد مع بعض وأحكيلك كل حاجه ..
نظر داغر فوجد زينه تنظر إليهم بحيره وأستفهام فنظر أليها عمار في حب مرددا 
وأنا برضه عندي عندي حكايه طويله عايزه احكيهالك .. لكن مش دلوقت .. في مشوار لازم أعمله ضروري وارجعلك
مشوار إيه 
هحكيلك لما أرجع .. البيت بيتك طبعا
نظر عمار لزينه موجها إليها حدثه 
يلا نمشي من هنا زي ما قلت لك هنا مبقاش امان ليكي ..
نظرت لداغر بخفوت ونوعا ما شعرت بالرهبه من هيئته ثم عادت تنظر لعمار بتوتر 
بس انت قلتلي بكره تمشي ..
ما أحنا تقريبا بكره اهوه الساعه بقت سبعه الصبح لو انتي مش واخده بالك وكل ما اسرعنا كل ما كان احسن انا مش متطمن ..
هزت رأسها بإيماء وبدلت ثيابها ثم مشطت شعرها وأتردت حذائها وخرجت فوجدته هو أيضا مستعدا ودع صديقه مؤتا وأخبره بأنه سينتظره إلي أن يعود له ثانيه ..
أمسك عمار بيد زينه وكأنها طفلته الصغيره وخرج من المبني كانت زينه بانتظاره في الخارج إلي أن أخرج سيارته من الجراج وما أن وصل إليها حتي هبط من سيارته وأمسك بيديها مره اخري وفتح لها باب السياره مرددا 
ليدي زينه ! اتفضلي ..
ضحكت زينه في حب وأعجاب وهي لا تصدق نفسها من شده الفرحه صعدت الي السياره وكذلك هو وأنطلقا الي ڤيلا المصري ..
وعلي الناحيه الأخري أخرج شخصا ما هاتفه وقام بالاتصال 
ايوه يا باشا ! خرج دلوقت ومعاه بنت وقدرت أصورهم بوضوح .. هحضر الصور وأول ما تجهز هبعتهم لك
داخل فيلا المصري بحي المنيل ..
جلس كل من القبطان مالك المصري وبجواره أخته رباب بعدما وضعت أمامه علي طاوله صغيره طعام الأفطار مردده 
يلا يا حبيبي نفطر عشان تاخد دوا الضغط ..
تنهد القبطان مالك بحزن وألم مرددا 
الدنيا مبقاش ليها لا طعم ولا لون يا رباب .. مين كان يصدق أن الفيلا الطويله العريضه دي تفضي عليا أنا وانتي .. عمار ونوران وحسام وجوزك ..
ربنا عليه أخته في حنان وكسره هي الأخري 
الدنيا مبتفضلش علي حالها .. لا بتسيب اللي راكب راكب ولا اللي ماشي ماشي كل يوم بحال ..
عمار وحشني أوي ..
أتاه صوت من الخلف 
طب والله العظيم انت واحشني أكتر يا قبطان
مقدرش انساك يا قبطان ..
نظر لعمته فأسرع يحتضنها هي الأخري ورحبت به أيضا في وهي تضمنه في حنان لطالما أحبته كثيرا وشعرت بالأمان في حضرته .. رددت رباب بفرحه 
دا إيه المفاجأه الحلوه دي ..
أستدار عمار قليلا مرددا في حماس 
هو بصراحه مش أنا المفجأه .. زينه هي المفجأه
نظرا

________________________________________
الأثنين الي تلك الماثله خلف عمار وهي تجفف دمعه عالقه بعينيها حينما تذكرت والدها وتمنت لو بإستطاعتها أن تحتضنه ولو لمره واحده هي الأخري نظر القبطان مالك إليها مبتسما في حنان مرددا 
ده مين دي يا عمار 
أمسكها عمار من يديها وقدمها لهم مرددا 
البشمهندسه زينه شرف الدين يا قبطان ..
تعجب القبطان من أمر تلك الفتاه فاللمره الأولي التي يري بها إبنه بصحبه فتاه ما .. ومن نظرته لها وخجلها الذي بدي واضحا عليها كثيرا أحس بعلاقه ما تربطهم فرح قلبه بشده ونظر لزينه مره أخري وردد بسعاده وترحيب 
زينه وهي زينه .. منوره يا زينه البنات
كسا الحياء وجهها ونظرت له في خجل 
بنورك يا عمي..
وبعد ترحيب حار منهم بها وكذلك بعمار الذي اشتاقوا له كثيرا تناولو الأفطار جميعا وأخبرهم عمار بان زينه ستظل معهم إلي أن يعود مره اخري ويخبرهم بكل شئ حيث وعدهم بمفاجأه حينما يعود ..
استأذن عمار وأخذ زينه إلي غرفته كي يريها لها في حين نظر القبطان
تم نسخ الرابط