رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٣
المحتويات
مېت حته ومش...........
ولم تكمل زينه جملتها لجم لسانها ودق قلبها فجأه وپعنف شديد وظلت شاخصه بصرها أمامها حين ظهر لها من حيث لا تدري ....
وقفت أمامه في صډمه شديده ولم تقوي علي التحرك قيد انمله جابت بطرف عينيها في توتر شديد الي الداخل ثم عادت تنظر إليه مره اخري ويديها تكاد ترتجف أمامه ..
مش هتقوليلي أتفضل ولا إيه هتسيبيني واقف علي الباب ..
كان ذلك صوت تهامي حيثما يقف
________________________________________
أمام ديما التي تلعثمت ولم تدري بما ترد عليه
لأ ... ااه حاضر .. قصدي أتفضل ..
تطلع إليها تهامي بشك وحيره
مالك اټخضيتي ليه كده أول ما شفتيني
نظرت له بتيه وهي تحاول تحليل سبب قدومه محدثه عقلها پخوف شديد هو جاي عشان عزت ولا عشان عرف إني حاولت اقتله .. ولايمكن جاي يخلص علينا احنا الاتنين
وبسرعه شديده نظرت خلفها الي عزت تنهدت براحه الي حد ما حينما وجدته قد اختبأ .. عادت مره اخري لتهامي واضافت
أتفضل حضرتك ..
جلس تهامي حيث ما أشارت له ومازال محتارا
مالك يا ديما إنتي كويسه ..
حاولت ديما تمالك أعصابها وجلست أمامه
مالي يا فندم انا كويسه أهوه .. بس الحكايه كلها اني متوقعتش أن حضرتك تشرفني في وقت زي ده ..
أقترب منها وبنظره خاصه ردد
ضايقتك عايزاني امشي !
فركت يديها في تلعثم
لا يا فندم طبعا حضرتك تنورني في أي وقت ..
أبتسم تهامي بهيام واطال النظر إليها مما أخجلها كثيرا واخفضت بصرها فردد تهامي
وانتي ليه مبتنوريش الشركه من يوم ما جيتي وانتي مرجعتيش تاني .. متعرفيش إني كنت مستنيكي
أسفه يا فندم انا ... اصل انا ... مش هقدر ارجع تاني الشركه ..
أعتدل تهامي في جديه
ليه حد زعلك أو داس لك علي طرف
لا الرفض من عندي انا .. انا اللي مش عايزه اكمل يا فندم مش مرتاحه من ناحيه كل حاجه وارجوك متسألنيش أكتر من كده انا مش هكمل وخلاص ..
ديما ! ... أحكيلي مالك ...
يا فندم ارجوك ...
ارجوكي انتي بلاش تبعدي اكتر من كده ... أنا استنيتك سنين ومش هقدر أستني تاني بعد ما رجعتي ..
هزت رأسها في استفهام وحيره ودهشه
معناه إيه الكلام ده ....
معناه اني بحبك من زمان وعايز اتجوزك .. موافقه
وبداخل مدينه السلام شرم الشيخ ..
كانت داخل الفندق بغرفتها تعد حقيبه سفرها في حزن وشرود وهي تفكر بمن سلب عقلها دلفت إليها صديقتها جايدا بسخريه
يااااه شړي هانم اخيرا في الفندق وقادره أشوفها ..
نظرت إليها شړي بلامبالاه
so !... وإذا
وقفت أمامها جايدا في جديه وڠضب
طبعا ولا علي بالك .. أتصل بيكي مبترديش .. أستناكي ترجعي متأخر وإذا كنتي بترجعي أصلا .. كنا المفروض نفضل اسبوع واحد فضلنا اكتر من عشر ايام وانتي ولا كانك هنا .. شاطره بس تجري ورا سي حسام بتاعك ..
التفتت إليها شړي بجديه
لو سمحتي اتكلمي عنه بأدب ..
نعم !! أهوه ده اللي كنت خاېفه منه !
خاېفه من إيه انا بحب حسام ومش صغيره وعارفه انا بعمل إيه ..
والله وهتقدري بقه تبرري حبك ده لأخواتك وتقنعيهم يجوزوكي ليه .. ولا ده إذا كان أصلا ناوي علي الجواز أو أنه يكمل معاكي أساسا
قصدك إيه أتكلمي بوضوح
قصدي إني حااسه إنه بيلعب بيكي وإنتي السکينه سارقاكي ومش حاسه بحاجه
قهقهت شريهان بتهكم
no way !
.. حسام أكبر من كده بكتير انتي دماغك راحت لبعيد خالص
والله اتمني تكون فعلا دماغي سافرت بس علي رأيك أنتي مش صغيره .. انا نازله بكره أهلي مبطلوش رن عليا هتنزلي معايا ولا هتفضلي جنبه ..
أكيد هنزل معاكي يعني ! .. وبعدين انا لحد دلوقت مستغربه إزاي محدش من خواتي اتصل
________________________________________
بيا خاېفه يكون في حاجه حصلت ..
اهوه بكره هننزل وهنشوف ..
قطع حديثهم رنين هاتف شړي فنظرت لشاشته ثم نظرت لجايدا التي نظرت لها بضيق ثم أجابت علي الهاتف
أيوه يا حسام ...
عمار .. أهلا يا سياده المقدم أتفضل ..
كان ذلك صوت مرام حينما نظرت خلفها ووجدت عمار بينما هو أجابها بصوت مؤلم وعينيه عالقه علي زينه التي ما أن رآها حتي شعر بشوق شديد لعينيها ونظره الحب التي تكنها لها
انا تعبان وحاسس إن في حاجه غلط في الچرح ومش قادر اتحرك منه ..
حاولت زينه بقدر المستطاع أن لا تنظر أو تكترث لأمره ولكن شئ ما بصوته أجبرها علي التطلع إليه وتبدلت نظراتها لخوف عليه ..
أنت عملت مجهود ولا حاجه
سألته مرام مره اخري بقلق في حين اجابها وهو مازال ينظر لزينه
لا يعني شويه حركات كده بسيطه ...
جلس عمار ونزع قميصه عنه في ألم شديد حاول قدر المستطاع أن لا يظهره أمامهم نظرت مرام له مردده
هو إيه ده فين الچرح !!
ده مش جلد طبيعي ! أنت عملت
متابعة القراءة