رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٣
المحتويات
.. مش قلتيله هفكر
صړخت ديما پغضب
مسمحلكش يا عزت تتهمني ولا تبصلي كده ! أنا لو كنت عايزاه ولا بفكر فيه مكنتش سبت الشركه أصلا .. بس كان لازم أقوله هفكر لأن واحد زييه مينفعش يترفض مره واحده كده وإلا كان هيشك في حاجه ..
كان هيشك ولا انتي فعلا بتراجعي نفسك وتفكري ..
أفكر في إيه يا عزت إنت مچنون
يبقي تختاري دلوقت يا انا يا هو ..
ولا انت ولا هو وبعدين بعد اللي انت عملته معايا وقلتهولي أخر مره أنا لا يمكن أرجعلك تاني ..
العرض اللي عرضته عليكي المره اللي فاتت كنت لسه علي الأقل شاكك في قراري ومتردد لكن دلوقت انا خلاص خدت القرار ومش هسمح لتهامي أو لغيره أنه يموتني ويسرق مني حياتي ..
هتعمل إيه
مينفعش إحنا الأتنين نعيش ..
فغرت ديما فاهها في صډمه
هتقتله !!!!!!!!!
وصلت زينه إلي منزل عمار بحثت عن مكان المفتاح ووجدته ثم دلفت إلي الداخل واغلقت الباب خلفها .. أسرعت تبحث عنه في غرفته ولكن لم تجده شعرت بالقلق وأخذت تبحث بكافه المنزل الكبير حتي استمعت لصوت سعاله من داخل الشرفه ..
كنت عارف إنك جايه !
انحنت زينه إليه في قلق ونظرت لشحوب وجهه وعرقه الذي يتصبب علي الرغم من الهواء البارد الذي يجوب حولهم هتفت زينه بقلق وخوف
كان لازم أجي طالما انت مش فارق معاك حياتك ..
وفارقه معاكي إنتي
قوم يا عمار من هنا خلينا ندخل جوه من البرد ..
مش قادر اخد نفسي جوه ومرتاح كده ..
حاولت زينه تحرير نفسها من قبضته علي الرغم من اشتياقها له مردده بضيق
سيبني يا عمار مينفعش كده ..
انا مش ماسك فيكي إنتي اللي جيتي ورايا وانتي اللي ..
أنا جيت وراك عشان خاېفه عليك .. انا بحاول اساعدك تقوم عشان جسمك ضعيف دلوقت
أنا عمري ما بينت لحد إني ضعيف واقدر اقوم لوحدي من غيرك .. بس إنتي الوحيده اللي انا سامح لها تشوفني كده ...
طب قوم عشان خاطري من هنا وتعالي خد العلاج
________________________________________
عشان خاطرك اعمل اي حاجه ...
مرت أكثر من خمس دقائق وهم علي تلك الحاله كل منهم يذوب بين ذراعي الأخر في حاله من الشوق اللامنتهيه ..
ممكن تتدخل جوه ..
إبتسم لها بخبث مرددا
حاضر هدخل بس ساعديني إنتي عارفه إني تعبان ومش قادر ..
أبتسمت زينه أيضا مردده
مع إني عارفه انك بتحور لكن هساعدك عشان انت فعلا تعبان ..
عماار !!!
ضحك عمار مرددا
الله في إيه مش بسند عليكي .. مش قادر أمشي لوحدي
ضحكت زينه بداخلها وشعرت بفرحه وسعاده لا تستطيع وصفها وهي بالقرب منه لتلك الدرجه ولم تعترضه ..
جلس علي السرير فأسرعت زينه وأحضرت العلاج ثم تذكرت ما قالته لها مرام فشعرت بالخجل وتورد وجهها ووقفت أمامه في تردد .. نظر لها مرددا
مالك ! مش عايزه تديني العلاج
لا هتاخده .. لكن ..!!
لكن إيه !!!
فركت يديها في توتر وحياء شديد
أنت مشيت من غير ما تغير علي الچرح يعني المفروض دلوقت احطلك من المطهر واعملك الغيار .. بس دي سهله يعني .. لكن المشكله كلها في ال ... في الحقن ..
فهم عمار مقصدها فابتسم بخبث وهو يلعب علي وترها الحساس مرددا
مالها الحقن مبتعرفيش تدي حقن
لا بعرف .. لكن الحقن عضل مش وريد ..
ضيق عمار عينيه في مكر وهو ينظر لتوترها وكتم ضحكاته
يعني دلوقت هقلع القميص عشان الغيار وهقلع البنطلون عشان الحقن صح طب والله حلو انا جاهز يلااا ..
قاطعته زينه پغضب وخجل
إيييييه انت وقف عندك إيه اللي بتقوله ده ! مش هتقلع حاجه انت ما صدقت هو جزء صغير بس اللي هينكشف وخلاص عشان الحقنه ..
هز رأسه بنفي واعتراض شديد ومكر
لأ طبعا أنا مبرتاحش وانا واحد الحقنه غير وأنا قالع .. ولو مش عايزاني اقلع قدامك أنا ممكن اجيب ممرضه عادي واقلع لها ..
صړخت بانفعال وڠضب
علي فكره انت قليل الأدب مينفعش كده وبعدين مفيش ممرضات ولا نيله جايه مش ناقصه أخلص من بثينه تجيلي واحده حيحانه غيرها ..
تصدقي معاكي حق ! أهي بثينه دكتوره وما هتصدق .. هتصل بيها أخليها تيجي ..
أمسك هاتفه فأسرعت زينه وأخذته منه في ڠضب
تتصل بمين ومين دي اللي تيجي قلت مفيش حد جاي وأنا اللي هعمل كده !
أمسكها عمار من ذراعها وجذبها وهو ينظر لها بجرأه وخبث
يبقي موافقه إني اقلع قدامك .. تخيلي كده هقلع هدومي كلها وانا وانتي لوحدنا والشيطان تالتنا إيه اللي هيحصل !
متخوفنيش منك ..
نظر لها بحنان ووضع يديه علي خدها بلطف
انا اخر واحد ممكن تفكري تخافي منه إنتي الوحيده اللي هخاف عليها من نفسي وأفديها بروحي .. اوعي تخافي مني أو تبعدي عني تاني ..
انت اللي بتبعدني مش انا ..
ومش هبعدك تاني ولا عايزك تبعدي أصلا ولو كنت
متابعة القراءة