رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٣
المحتويات
أوامر من حد ومع ذلك جربت .. نسيت اصلا انت خدتني ليه ڠصبا عن اخوك .. الفرق اللي بيني وبينك انك بتهدد علي مفيش إنما أنا مبهددش دراعي اللي بيتكلم وبس .. وانا من النهارده مقبلش إني أكون معاك ..
لم يكد يخرج حتي أستوقفه صوت تهامي مره أخري
أنت عرفت اسرار شغلي وأنا مفيش حد بيعرف حاجه تخصني ويسيبني غير چثه فدلوقت مفيش قدامك غير انك تكمل معايا بالذوق أو علي جثتك
لا ما هو أنت لو كنت قدرت تاخد چثتي ما كانت زمانها دلوقت معاك لكن أنت أضعف من انك تعمل كده معايا فمتحاولش .. وبالنسبه لشغلك انا مطلعتش معاك غير عمليه واحده ومعرفتش فيها حاجه غير أنها شحنه مخډرات وسلاح وكنت بتسلمها .. وانا مبطلعش اسرار حد .. من غير سلام
خرج عمار وتركه ېصرخ به بټهديد صريح
بلاش الثقه الزياده دي أنت لسه متعرفش مين هو تهامي أبو الدهب ھقتلك .. سامعني .. ھقتلك ..
لم يكترث عمار بتهديده علي الرغم من إدراكه الشديد أنه لن يتركه علي قيد الحياه بعدما أصبح يعرف ولو سرا واحدا من أسراره خاصه وأنها بكل تلك الخطوره .. فهو أكثر من يعي خطورتها !
صعد الي سيارته واشتد الألم عليه كثيرا حتي شعر بذبحه داخل بطنه كلما التقط أنفاسه وكان ذلك الألم عاد مره اخري منذ أن طعن ببطنه اول مره .. قاد سيارته في وهن والم مسرعا الي وجهه معينه ..
داخل منزل ديما ..
جلست ديما بجواره ووضعت بعض الأطعمه علي طاوله صغيره امامهم
عزت انت لازم تأكل حاجه !
كان عزت شاردا مهموما لم تكف عيناه عن البكاء وهو لم يكن يتخيل يوما أن يوما مثل هذا سيمر عليه وهو يؤذي من أخيه الوحيد بتلك الۏحشيه كفكف دموعه ونهض بالم مرددا
مش قادر جسمي مش متقبل أي حاجه دلوقت .. ارجوكي سيبيني
تنهدت ديما بحزن وهم وهي تشفق علي حالته
لحد
________________________________________
دلوقت مش مصدقه أن تهامي يعمل فيك كده ! دا كله الا انت يعني مش قادره استوعب ليه !!
أجابها عزت پألم
تهامي مبقاش زي الأول كل مره بيكبر فيها بييجي عليا انا .. بس عمري ما تخيلت أنه يعمل فيا كده .. كنت دايما معتقد أنه أنا وهو خط أحمر مفيش حاجه تفرقنا أو تدخل بيننا .. لكن مع الزمن وواحده واحده بدأ يتحول ..
نظر إليها في ڠضب دفين وكز علي أسنانه مرددا
بس وعرش ربنا ما هسيبه وهو اللي أبتدأ .. مش هفضل ساكتله لحد ما ييجي في يوم وېقتلني ومتهيقلي اليوم ده بقه قريب اوي ..
شعرت ديما بالتوتر وأمسكت بذراعه
عزت أنت ناوي علي إيه !
نظر أمامه بشرود وشړ مهمهما
كل شړ .......
قطع حديثم صوت رنين جرس المنزل نظر لها عزت بقلق
إنتي مستنيه حد
دب القلق أيضا بداخلها ورددت في نفي
لأ ... هخرج أشوف مين متتحركش ..
وفي مكان أخر تحديدا داخل قصر الحسيني ..
وقفت زينه أمام الشرفه في إحدي الغرف في شرود وأنسجام وهي تستمع لأغنيه أه علي قلب هواه محكم حتي شردت بها أيضا .. فآه علي قلب هواه محكم .. يريد نسيانه ولكن ثمه شئ بداخله يجبره علي محبته يجعله يراه في كل الوجوه ويسمع نبرته في كل الأصوات .. ظنت أن البعد سينسيها فأصبحت عالقه به روحا وعقلا ووجدانا وبداخلها جزء مڼهار وجزء يقاوم ولا تدري متي ينوي مغادره عقلها !! ..
يا تري الجميل سرحان في إيه ومش سامع الباب ..
كان ذلك صوت مرام حينما دلفت إليها فوجدتها في تلك الحاله من الشرود انتبهت إليها زينه في فتور وذبول
انا عايزه امشي من هنا .. عايزه أشوفلي بيت ولو حتي بالإيجار وأنا معايا فلوس في البنك هسحب منها ..
هو إحنا كنا قصرنا معاكي في حاجه
لا طبعا يا دكتوره لكن أنا مش حابه أكون تقليه ومش متعوده إني أفضل في بيت غريب وأديكي شايفه بقالي يومين مش عارفه أنام ..
بس انا من رأيي تستني دلوقت في موضوع البيت ده لحد ما ترتبي حياتك وتشوفي أنتي ناويه علي إيه
ما هو عشان انا بدأت فى ترتيب حياتي عايزه ابدأ بموضوع البيت ..
والناس اللي بتطاردك وبيدورو عليكي ..... دا غير أن عمار مش هيسيبك أصلا ..
شعرت زينه بالڠضب الشديد وانتفضت
عمار ده مليش دعوه بيه خلاص مش هفضل معاه تاني ده واحد الكبر هيفرتكه والغرور هيلحس دماغه تحسيه لو قال كلمه حلوه لحد ممكن ېموت فيها .. هو كويس ومش محتاجني ولا حاجه ولا أنا كمان محتاجاه وهعرف أحمي نفسي بنفسي ومتشكرين لخدماته ..
نظرت لها مرام بمكر
يعني لو رجع دلوقت وقالك أرجعي تاني مش هتروحي معاه أنتي عايزه تفهميني أن خلاص مبقتيش بتحبه ومرتاحه كده
راحتي إني أكون بكرامتي حتي لو قلبي متقطع
متابعة القراءة