رواية شيقة بقلم ايمان حجازى ج٤
المحتويات
منها كيف لها أن تؤلمه بتلك الدرجه وهي لم تري سوي العشق بعينيه فرت دمعه هاربه من عينيها ورددت بهمس شديد وصوت مخټنق
اسفه
ولكن ما أن رأي عمار هيئتها تلك حتي دق قلبه سريعا ولم يقوي هو أيضا علي تلك النظره ولا ذلك الألم لها فأسرع ممسكا بذقنها ورفع رأسها إليه وتطلع بعينيها بعشق شديد وحب عميق وأبتسم بحنان لها
بس تعرفي يا زينه ! انتي حبك جوايا يغطي علي اي غلطه ليكي والحب اللي شفته في عينيكي ليا كفيل أنه يغفرلك أي حاجه وحطتلك الف مبرر وعديتها ليكي والله يا زينه عشان بحبك ومهونتيش عليا مهما كان غلطك لكن اللي متأكد منه انك بتحبيني بجد والحب ده كان اقوي من اي زعل وأقوي من أننا نبعد عن بعض
رفعت زينه عينيها إليه والتقت عينيهم في نظره عاشقه ولو كانت القلوب تتحدث لصړخت من شده الانفعال والعشق الذي انهمر بداخلهم لم تقوي زينه علي الابتعاد عنه أكثر من ذلك ولم تفكر بأي شئ ووجدت نفسها لاشعوريا تلقي جسدها بأكمله بداخله وتشتد علي عناقه بقوه شديده وكأنها تريد ادخال نفسها بداخله لم تدعه أو تفكر بما سيفسر ذلك فقط ارتمت بداخل احضانه مردده بصوت متقطع وندم وعشق شديد
انا بعشقك مش بس بحبك انا بدمنك يا عمار وبموت في التراب اللي بتمشي عليه حقك عليا يا حبيبي انا أسفه والله انا اسفه غلطه مش هتتكرر تاني متزعلش مني عشان خاطري انا بحبك أوي بحبك
أبتسم عمار بكل قوته ولم تكن حاله قلبه أقل منها وألتقطها بداخله بعشق شديد وحب اكبر مرددا باعتذار وهيام أكبر وهو يدفنها بداخله
وانا كمان بحبك يا زينه وعمري ما حبيت ولا عرفت يعني ايه حب غير ما شفتك بحبك يا عمري كله واجمل وارق حاجه حصلتلي بعشقك يا اجمل واحلي بنوته عيني مشافتش غيرها
أخذ كل منهم يرتوي بانهار الشوق التي أخذت تغدقهم سويا وكل منهم بداخل احضان الأخر في حاله عشق ولم يستطع أي منهم الابتعاد أو اخراج الأخر من بين ذراعيه
جلس عمار أرضا وأمسكها من جسدها ووضع رأسها علي قلبه وحاوطته هي من الخلف وما أن استمعت لدقات قلبه العڼيفه حتي أعلن قلبها أيضا بالصړاخ والحب واللهفه مردده بعتاب شديد
ولما انت بتحبني كده ليه هنت عليك ومكلمتنيش ليه حرمتني من صوتك كل يوم كنت بستني مكالمتك حتي
________________________________________
لو كانت من غير كلام بس كان نفسي تقول أي حاجه وحشتني اوي يا عمار وحشتني عقابك ده كان صعب عليا اوي
رفع عمار رأسها إليه وهي مازالت علي قلبه وما أن وجدها قريبه منه جدا حتي ظل ينظر إلي وجهها بعشق وينظر لملامحها التي اشتاق لها كثيرا عينيها الرماديه أنفها خدودها ثم انتقل الي شفتيها التي وجدها ترتجف من شده شوقه لها وشعر برغبه قويه في تقبيلها ولكن لم يفعل ذلك لامس وجه بوجهها وجفف دموعها بخده وهو يمرر وجهه بأكمله عليها ثم ثبت شفتيه علي عينيها وقبلها بحب شديد وبينما هو شعر بحاجتها إليه أكثر من ذلك حتي أبتعد مرددا بهمس وهو ينظر لعينيها مباشره
انا كنت بعاقب نفسي قبل ما بعاقبك وكالعاده خسړت قدام حبك ومقدرتش اقاومك واديني اهوه في حضنك وبين أيديكي مكنتش بتكلم عشان مكنتش عارف اقولك ايه وانتي بعيده عني خفت احن لك لما اسمع صوتك وابقي عايزك قدامي وانا مش لاقيكي ومينفعش ارجعلك لاني كنت في شغل صعب لكن مكنش ينفع متطمنش عليكي كنت بستني انا كمان تفتحي المكالمه وقلبي كان بيدق جامد اول ما تتفتح واعرف انك بخير لكن مكنش ينفع اتكلم وسط الناس والفريق اللي كان معايا وانا مش عارف لو سمعت صوتك هقول ايه كنت بتطمن عشان خاېف عليكي خاېف بغبائك وتفكيرك الغلط ده اخسرك تاني وصدقيني قلبي كان فيه اللي مكفيه من ناحيتك ومش هتحمل ضربه تانيه منك او فيكي مش مستعد أعيش اللي عيشته ده تاني لما كنتي بعيده عني انا لحد دلوقت بحمد ربنا اني مكنتش اعرف انتي فين لما كنتي مخطوفه لأن صدقيني لو كنت اعرف انك هناك متتخيليش انا كان ممكن أعمل ايه كنت هقلب الدنيا كلها فوق دماغهم كنت هضحي بكل حاجه وأي حاجه مقابل اني أوصلك ويمكن اول حاجه هضحي بيها هي روحي وجسمي لو كانوا قبضوا عليا
رددت زينه پغضب والم شديد
بعد الشړ عليك يا عمار ده انا كنت اموت فيها لو جرالك حاجه بسببي ! عمار أنا بعشقك ولو في اي حاجه تعبر عن حبي ليك اكتر من الكلام كنت عملتها انت متعرفش انت ايه بالنسبه لي ولا بحبك قد إيه
ضمھا عمار لصدره مره أخري وتنهد بعشق وارتياح
عارف يا حبيبي والله ! ربنا ما يحرمني منك يا
متابعة القراءة